العودة   شبكة و منتديات التاريخ العام ۞ قسم الدراسات والأبحاث ۞ قسم الاثار العالمية
قسم الاثار العالمية يختص بمواضيع اثرية و صور بمختلف بلدان المعمور .
 

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 30-06-2008, 11:31 AM
الصورة الرمزية مجد الغد
 

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  مجد الغد متواجد حالياً
 
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 1
تـاريخ التسجيـل : May 2008
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  2
علم الدولة :  Saudi-Arabia
الاقامة : السعودية-المدينة المنورة
التحصيل الدراسي : بكالوريوس
المشاركـــــــات : 20,145 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 54
قوة التـرشيــــح : مجد الغد will become famous soon enough
موسوعة/اهداء لكل عربي مشتاق/مساجدها .كنائسها ..شوراعها ..اسواقها ..ابوابها .. ازقتها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

قال تعالى في كتابه الكريم ((سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير (1) ))</B>

في البداية أود أن اشكر كلاً من :
Friend
Dark Emperor
و الى كل من ساعدني في هذا العمل الذي استغرقت انا و اصدقائي في عمله فترة لا يُستهان بها.. فلولا الله ثم لولاهم لما انتهيت من العمل الى الان.


و اهديه الى كل فلسطيني في العالم
و الى كل عربي ومسلم في هذا العالم.. لم يعرف تماماً حق المعرفة عما يدور في القدس .

هذا الموضوع هو بمناسبة الذكرى الاربعين لإحتلال القدس عام 1967, و ذكرى احراق المسجد الاقصى في عام 1969خصوصاً.


أنا لم آتي بشئِ جديد لم يأتي به احد من قبلي, لكنني اعترف انني قد حاولت جاهداً جمع كل الاحداث و الاعتداءات التي طالت على المسجد الاقصى قبل و بعد احراقه ولو بشكلٍ مختصر, و اضع القارئ في الصورة الحقيقية للوضع.
وفي النهاية أنا مجرد انسان, ليس معصوماً من الخطأ او النسيان.




الفصل الاول : مدينة القدس.. مدينة الاسراء و المعراج*
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
موقعها:

تقع مدينة القدس في قلب فلسطين على تلال يتراوح ارتفاعها ما بين 720-830م عن سطح البحر, و على خط الطول 35 شرقاً و خط العرض 34 شمالاً.
يحدها من الشرق وادي قدرون وهو يفصل بين سور المدينة الشرقي و بين جبل الزيتون (جبل الطور). ومن الغرب وادي سلوان . و من الشمال جبل المشارف. ومن الجنوب جبل المكبر وهو الجبل الذي وقف عليه الصحابي عمر بن الخطاب - رضي الله عنه- عندما دخل المدينة فاتحاً..

تاريخها:
يبلغ عمر المدينة نحو 35 قرنا. من قِبل اليبوسيين و هم عبارة عن القبائل الكنعانية المهاجرة , و قد اقيمت نواتها الاولى في بقعة جبلية هي جزء من جبال القدس يبلغ ارتفاعها 750 م عن سطح البحر المتوسط , و نحو 1150 م عن سطح البحر الميت.
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

و كانت النشأة الاولى على تلال الضهور ( الطور ) المطلة على قرية سلوان الى الجنوب الشرقي من المسجد الاقصى, و قد اختير هذا الموقع الدفاعي لتوفير اسباب الحماية و الامن لهذه المدينة

دمّرها الرومان بقيادة تيتوس عام 70م ثم اعيد بنائها في عهد الامبراطور هادريانس واطلق عليها اسم ( ايليا كابيتولينا) عام 135م
احرقها الفرس عام 614م.
وسيطر عليها المسلمون عام 638م في عصر الخليفة عمر بن الخطاب حيث استلم مفاتيحها من بطريركها صفرونيوس وأسماها ( العرب القدس).
سيطر عليها الصليبيون عام 1099م واسترجعها المسلمون بقيادة صلاح الدين الايوبي بعد معركة حطين عام 1187م. و من القرن الـ15 وحتى بداية القرن الـ20 خضعت القدس لسيطرة العثمانيين الأتراك. وفي بداية القرن الـ15 قام السلطان العثماني بترميم المدينة وإعادة بناء سورها الذي لا تزال تحيط البلدة القديمة.



أسماؤها:
اقدم اسم لها ( أورشاليم او يورشليم) ويعني إلآله شالم, اي إله السلام لدى الكنعانيين أو إلى العبارة "بلد السلام" بالعبرية أو بلغة سامية أخرى، لكن هذا رأي ضعيف, وورد هذا الاسم في التوراة و الانجيل.
و هذه صورة لنسخة قديمة لأنجيل مرقس تعود لعام 1590 و ذكر فيها اسم ( يورشيلم )
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
يرى البعض أن اسم المدينة تعريب للاسم الكنعاني والعبري (يروشلايم) الذي معناه غير واضح.
و سميت ايضاً (يبوس) نسبةً الى اليبوسيين من بطون العرب الأوائل في الجزيرة العربية, وهم سكان القدس الاصليون الذين نزحوا مع من نزح من القبائل الكنعانية حوالي سنة 3500 سنة قبل الميلاد, و سكنوا التلال المشرفة على المدينة القديمة.
ومن اسمائها ايضاً اسم ( ايلياء ) وهو اسم من اسماء مدينة القدس ايام الرومان



اقسامها:
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
تنقسم المدينة الى قسمين:
1- القسم القديم:
و هي المدينة التاريخية القديمة و تضم ساحة المسجد الاقصى, وتبلغ مساحتها كليومتراً مربعاً واحداً, و تحيط بها سور من جميع جهاته يبلغ طوله 4 كلم, و ارتفاعه 12م, و لها 7 ابواب:
1-باب الساهرة
2-باب العامود
3-باب الاسباط, وهو الباب الذي دخل منه الصحابي عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- محرراً
4-باب دمشق, وهو الباب الذي دخل منه صلاح الدين محرراً القدس من ايدي الصليبيين عام 1187م
5-باب الخليل, وهو الباب الذي شهد دخول الاحتلال البريطاني عام 1918م
6-باب المغاربة, وهو دليل لارتباط المغاربة بالقدس.. صادرت القوات الاسرائيلية مفاتيح هذا الباب عند الاحتلال عام 1967, ولم تعدها الى الان.
7-باب النبي داود
8-الباب الذهبي , وهو باب مغلق


2-القسم الجديد:
كانت تنقسم الى القسم الشرقي و القسم الغربي قبل الاحتلال الاسرائيلي عام 1967.. و الان القدس كلها بمسجدها تحت وطأة الاحتلال اليهودي.



اهم جبال وقمم مدينة القدس:
اعلى جبال القدس هي:
1- جبل الموريا: و عليه الحرم الشريف

2- جبال بزيتا: بالقرب من باب الساهرة

3- جبل أكرا: حيث توجد عليه كنيسة القيامة

4- جبل صهيون: الواقع عليه مقام النبي داود عليه السلام. ويقع إلى الجنوب الغربي وتكوّن البلدة القديمة جزءا كبيرا منه , و تمر اسوارها من فوقه

5- جبل المشارف: ويقع إلى الشمال الغربي للمدينة، ويقال له أيضا (جبل المشهد) وهو الذي اطلق عليه غير العرب اسم (جبل سكوبس)، حيث اقيمت فوقه في عام 1925 الجامعة العبرية، ومستشفى هداسا الجامعي في عام1939. و بين اعوام 1949 و1967 كان الجبل جيبا إسرائيليا داخل الأراضي التي خضعت للسلطة الأردنية، ولكن الحرم الجامعي كان مهجورا حتى ترميمه في السبعينات

6-جبل المكبر: سمي يهذا الاسم عندما دخل عمر بن الخطاب القدس وكبر، ثم تسلم مفاتيحها من بطرياركها صفرونيوس عام 15 هجري، الموافق 637 ميلادي.



جبال القدس عموماً ليست الا آكاماً مستديرة على هضبة عظيمة بينها اودية صخرية جافة اكثر ايام السنة, و يُعرف القسم الجنوبي منها بإسم جبال الخليل, و من اشهر قمم جبال القدس:
تل العاصور - و جبل النبي صمويل ( او صاموئيل ) - جبل الزيتون (الطور) - جبل المكبر.
تصل جبال القدس بسهل فلسطين الساحلي عدة اودية منها: وادي جريوت - باب الواد (او وادي علي) - وادي الصرّار - وادي الخليل.



الارتباط التاريخي للعرب و المسلمين للقدس:
اتفق المؤرخون على اليبوسيين هم اول من اسسوا مدينة مدينة القدس, ولم يعرف التاريخ اقدم من اليبوسيين في هذه البلاد.
و تعاقب على حكم هذه المدينة الفراعنة و اليهود و الاشوريون و البابليون و اليونان و الرومان , علماً ان العرب كانوا يقيمون في القدس و لم يهاجروا منها حين غلبوا على امرهم من قبل الشعوب الاخرى


الارتباط الديني للعرب و المسلمين للقدس:
يتبلور الارتباط الديني في حادثة الاسراء و المعراج, وهذه الحادثة معجزة ( ومعنى المعجزة أنها خارقة للعادة), أي لا تخضع لقانون طبيعي ولا لتجربة علمية, و المعجزة جزء من العقيدة, وعليه فحادثة الاسراء و المعراج جزء من العقيدة الاسلامية
وورد ذكرها في القرآن الكريم, كما ربط الرسول – صلى الله عليه وسلم – مدينة القدس بمكة المكرمة برباط مباشر.

الارتباط السياسي للعرب و المسلمين للقدس:
يتمثل الارتباط السياسي في هذه البلاد بالعهدة العمرية حين مجئ عمر بن الخطاب الى القدس, وقد وقع على العهدة عمر بن الخطاب ( ولذلك تُعرف بالعهدة العمرية) و شهد عليها كلٌ من عبد الرحمن بن عوف و خالد بن الوليد و معاوية بن أبي سفيان و عمرو بن العاص , و نظراً لأهمية المدينة ولما لها من قدسية في قلوب المسلمين فقد جاء عمر بنفسه لتسلم مفاتيحها في حين فتحت سائر المدن و الامصار على ايدي الامراء و الجنود
و قد اعطى امير المؤمنين عمر الامان لأهل القدس و حفظ لهم حقوقهم و منح حرية العبادة لهم.


الفصل الثاني: المسجد الاقصى.. أولى القبلتين و مسرى الرسول عليه الصلاة و السلام*
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
موقعه:
يقع المسجد الاقصى في الحي القديم, في مدينة القدس, و تُمثل بساحة مستطيلة الشكل تقريباً, اطوالها من الجهة الغربية 490م ومن الجهة الشرقية 474م ومن الشمالية 321م و يحيط بهذه الساحة سور قديم يتخلله 10 ابواب مفتوحة و 4 مغلقة.
و يوجد داخل الساحة متحف اسلامي و مكتبة و بعض اسبلة الماء مثل سبيل قيتباي الملك المملوكي.
في منتصف الساحة تقريباً يقع مسجد قبة الصخرة بينما يقع في الركن الجنوبي منها المسجد الاقصى و الذي يبلغ طوله 80م و عرضه 55م.

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
و في الحائط الغربي من هذه الساحة حائط البراق و الذي ربط النبي صلى الله عليه و سلم دابته البراق ليلة أُسري به من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى.
و يدعي اليهود منذ النصف الاول من القرن التاسع عشر ان حائط البراق هو ما تبقى من هيكلهم الخرافي, و بعد احتلال القدس عام 1967 ازال اليهود الاثار الاسلامية لهذا الجزء من السور, و دمروا حارة المغاربة الملاصقة له و حولوهاالى ساحة للمتعبدين فيما اسموه ( حائط المبكى )




تاريخ بناؤه و عمارته:
على عكس ما يعتقد البعض أن المسجد الأقصى بناه عبد الملك بن مروان - وهو اعتقاد خاطئ حيث أن عبد الملك بن مروان بنى ( قبة الصخرة) فقط . أما المسجد الأقصى فهو قديم.

يعتبر المسجد الاقصى ثاني مسجد بُني على الارض لحديث أبي ذر - رضي الله عنه - قال "" قلت يا رسول الله أي مسجد وُضع في الارض أول ؟ قال المسجد الحرام, قال: قلت ثم أي ؟ قال : المسجد الاقصى. قلت: كم كان بينهما ؟ قال: اربعون سنة ""</B> رواه البخاري.

و قد اختلف فيمن أقام بناءه الاول, فقيل يجوز أن يكون احد أبناء آدم عليه السلام, وقيل يجوز الملائكة قد بنته بعد بناء المسجد الحرام.

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
والأرجح أن أول من بناه هو آدم عليه السلام، اختط حدوده بعد أربعين سنة من إرسائه قواعد البيت الحرام، بأمر من الله تعالى، دون أن يكون قبلهما كنيس ولا كنيسة ولا هيكل ولا معبد


وكما تتابعت عمليات البناء والتعمير على المسجد الحرام، تتابعت على الأقصى المبارك، فجدد بناءه سيدنا إبراهيم –عليه السلام- حوالي العام 2000 قبل الميلاد، ثم تولى المهمة أبناؤه إسحاق ويعقوب -عليهم السلام - من بعده، وقد عزم داود – عليه السلام – على بناءه فوافاه الاجل, فأتم بذلك سيدنا سليمان -عليه السلام - بناءه، حوالي العام 1000 قبل الميلاد. ( ولذلك سموا الهيكل بإسم هيكل سليمان )

ومع الفتح الإسلامي للقدس عام 636م (الموافق 15 للهجرة)، بنى عمر بن الخطاب رضي الله عنه الجامع القِبلي، كنواة للمسجد الأقصى. و الذي يتميز بقبته الفضية الموجودة في المسجد. وفي عهد الدولة الأموية، بُني مسجد قبة الصخرة، كما أعيد بناء الجامع القبلي، واستغرق هذا كله قرابة 30 عاما من 66- 96 هـ ) ( 685 - 715 م ) , ليكتمل بعدها المسجد الأقصى بشكله الحالي.



فضله و الترغيب في زيارته و الصلاة فيه:
يقع المسجد الاقصى في الارض المباركة, وهو أول قبلة صلى اليها رسول الله - صلى الله عليه و سلم - و إليه أسرى به و عُرج به الى السماء, وفيه صلى بالأنبياء إماماً ليلة الاسراء و المعراج.
قال تعالى في كتابه الكريم ((سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير (1) ))</B>

و يستحب إتيانه و قصده بالزيارة و شد الرحال إليه لحديث أبي هريرة, ان رسول الله - صلى الله عليه و سلم - قال "" لا تشد الرحال الا الى ثلاثة مساجد , مسجدي هذا و مسجد الحرام و مسجد الاقصى ""</B> رواه البخاري

وعنه ايضاً ان الرسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "" انما يسافر الى ثلاثة مساجد, مسجد الكعبة و مسجدي و مسجد إيليا""</B>

و الصلاة في المسجد الاقصى بـ 500 صلاة لقوله صلى الله عليه و سلم "" الصلاة في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة و الصلاة في بيت المقدس بخمسمائة صلاة ""</B>

و من فضائلة ان رسول الله عليه و سلم يرجو لما اتاه لا يريد الا الصلاة فيه أن يخرج من ذنوبه كيوم ولدته امه.. يقول صلى الله عليه و سلم "" إن سليمان بن داود عليه السلام لما فرغ من بنيان مسجد بيت المقدس سأل الله حكماً يصادف حكمه و ملكاً لا ينبغي لأحدٍ من بعده, ولا يأتي هذا المسجد أحد لا يريد الا الصلاة فيه الا خرج من خطيئته كيوم ولدته امه فقال النبي صلى الله عليه و سلم أما اثنتان فقد اعطيهما و أنا ارج وان يكون قد اعطى الثالثة""</B>

و فضل الصلاة في المسجد تشمل الساحة المستطيلة بأكملها.

وقد أمر رسول الله -صلى الله عليه و سلم- بإرسال زيت يسرج في قناديله اذا تعذر إتيانه. فعن ميمونة مولاة النبي – صلى الله عليه و سلم- انها قالت: يا رسول الله أفتتنا في بيت المقدس فقال ""أئتوه فصلوا فيه و كانت البلاد إذ ذلك حرباً فإن لم تأتوه و تصلوا فيه فابعثوا بزيت يسرج في قناديله ""</B>



**********************************




الفصل الثالث: مسجد قبة الصخرة المشرفة*
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
بُني على يد الخليفة عبد الملك بن مروان وقد اهتم المسلمون برعاية وعناية قبة الصخرة المشرفة، على مر الفترات الإسلامية المتعاقبة، وبخاصة بعد ما كان يحدث بها من خراب جراء التأثيرات الطبيعية مثل الهزات الأرضية، والعواصف والأمطار والحرائق. فلم يتأخر أي خليفة أو سلطان في ترميمها والحفاظ عليها.

ولقد عانت قبة الصخرة كثيراً مثلما عانت معظم المساجد الإسلامية في فلسطين من الاحتلال الصليبي .
فعندما احتل الصليبيون بيت المقدس سنة 493هـ/ 1099م، قاموا بتحويل مسجد قبة الصخرة إلى كنيسة عرفت بذلك الوقت باسم "هيكل السيد العظيم"، فانتهكوا قدسيتها وبنوا فوق الصخرة مذبحاً ووضعوا فيها الصور والتماثيل. مبيحين في ذلك ما حرمه الإسلام في أماكنه المقدسة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ومن الطريف في الأمر أن قساوسة ذلك الوقت اعتادوا على المتاجرة بأجزاء من الصخرة المشرفة ، كانوا يقتطعوها من الصخرة ليبيعوها للحجاج والزوار ليعودوا بهذه القطع إلى بلادهم بحجة التبرك والتيمن بها.
وعلى ما يبدو أنها كانت تجارة رابحة جداً للقساوسة، حيث كانون يبيعون تلك القطع بوزنها ذهباً، الأمر الذي حدا بملوك الفرنج إلى كسوة الصخرة بالرخام وإحاطتها بحاجز حديدي مشبك لحمايتها والإبقاء عليها خوفاً من زوالها إذا استمر القساوسة بهذه التجارة !!

الفصل الرابع: يوم ضاعت القدس.. حرب الايام الستة المخزية.. *1967
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
في غفلة من العالم العربي الذي كان مغرقاً نفسه بالشعارات و الاناشيد القومية و احلام اليقظة و بجيشه الجبار و بإنتصاراته الوهمية..
هجم الطيران الاسرائيلي هجوماً مباغتاً على مطارات مصر (11 مطاراً تحديداً !) , سوريا , الاردن , العراق...

و تولى الجيش البري البقية بإجتياحه بقية اراضي فلسطين, ثم سنياء المصرية .. و هضبة الجولان السورية ( و اللتان هما اكبر من مساحة فلسطين نفسها ! )..

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



و كانت الخسائر كارثية, ممكن اختصارها بعدة نقاط..
1- تدمير سلاح الطيران المصري و الاردني والسوري, حيث دمرت 393 طائرة من اصل 416 طائرة وهي لاتزال على الارض خلال الـ 80 دقيقة الاولى من الحرب !!..

2- تدمير 80% من عتاد الجيش المصري

3- استشهاد الآلاف من الجنود العرب

4- تشريد 330.000 فلسطيني و مصادرة اسرائيل لأراضيهم و توزيعها على اليهود

5- اتاحة المجال لإسرائيل للتوسع بحرية في بناء المستوطنات

6- خفوت نجم جمال عبد الناصر, و تغير المعادلة العربية, فبعد ان كان العرب ينادون بتحرير اراضي فلسطين التي احتلت عام 1948, اصبحوا يطالبوا بتحرير الاراضي محتلة عام 1967, و تم نسيان او تجاهل النداء الأول بتحرير كامل الاراضي الفلسطينية..


لكن الكارثة الاكبر في تلك الحرب هو ضياع القدس تماماً من قبضة العرب... و هي اكبر كارثة بعد كارثة ضياع فلسطين عام 1948

فعندما دخول اليهود الضفة الغربية في 7/6/1967, دخل الجنرال مردخاي غور في سيارة نصف مجنزرة و استولى على المسجد الاقصى.. و عند دخولهم المسجد الاقصى كانوا يغنوا بكل سفاهة ووقاحة و غرور: "" حط المشمش على التفاح.. دين محمد ولى وراح ""

و يهزجون استهزاءاً بالعرب و ضعفهم و هزيمتهم :"" محمد مات.. و خلف بنات ""

و يصرخون انتقاماً لأنفسهم من غزوة خيبر " خيبر.. خيبر "

يذكر بأن صلاة الجمعة ( في يوم 9-6-1967) تعطلت في الحرم القدسي إثر الاحتلال وكانت هذه أول مرة تتعطل فيها شعائر الصلاة منذ تحرير صلاح الدين للقدس من الصليبيين في عام 1187 ميلادي، وتكرر هذا الأمر يوم الجمعة 19 تشرين الأول 1990 حينما اضطر أئمة المسجد إلى تأخير صلاة الجمعة لمدة ساعة بسبب منع القوات الإسرائيلية المصلين من الوصول للأقصى.


و هذه بعض الصور النادرة يوم الاجتياح.. و التي نادراً ما يتم نشرها في الصحف و المجلات ي لا يتذكروا الهزيمة الساحقة و يبقوا في احلامهم الواهية و غرقهم بالملذات الدنيوية نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة .
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
صور لأوائل الطلائع الاسرائيلية قبل لحظات من دخول ساحة المسجد الاقصى.

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
احد أوائل الجنود اليهود الذي وصلوا الى المسجد الاقصى, و كما مبين بالصورة, فإنه يقبل حائط المبكي لفرحة الانتصار


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
هذه صورة نادرة و مفجعة جداً حيث يظهر مئات من الجنود ( إن لم يكن الآفاً مؤلفة ) يحيطوا بالمسجد الاقصى و مسجد قبة الصخرة.

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
صورة للجنود اليهود يحتفلون بإنتصاراتهم عند حائط البراق.


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
صورة لأحد الكهنة وهو ينفخ على البوق وممسكاً بالتوراة عند حائط البراق معلناً بأن القدس اصبحت واخيراً بقبضتهم ! نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
من اليسار: اوزي ناركيس و موشي ديان و اسحق رابين يمشون في طرق القدس في اليوم الاخير من الحرب.


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
زيارة رئيس وزراء اسرائيل ليفي اشكول لحائط البراق بعد حرب 67





*************************
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



الفصل الخامس: يوم حُرق المسجد الاقصى.
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
تمر ذكرى جريمة إحراق المسجد الأقصى ، وما تزال الجريمة الصهيونية تحفر في الأذهان ذكرى أليمة في تاريخ الأمة المثخن بالجراح ، هي محطة ظلام كبيرة ووصمة عار لا تزول إلا بزوال المحتلّ .
.
في 21/8/1969 ، قام اليهودي المتطرف الأسترالي الأصل "دينيس دوهان" ، وبدعم من العصابات اليهودية المُغتصبة للقدس ، قام بإحراق المسجد الأقصى المبارك في جريمة من أكثر جرائم العالم إيلاماً بحق الأمتين العربية والإسلامية وبحق مقدساتها .

بدأت قصة الحريق عندما اقتحم المتطرف "دوهان" ساحات الحرم القدسي الشريف ، وتمكن من الوصول إلى المحراب وإضرام النار فيه محاولة لتدمير المسجد ، وقد أتت النيران على مساحة واسعة منه فقد طالت معظم أثاث المسجد المبارك وجدرانه ومنبر صلاح الدين الأيوبي
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
.. ذلك المنبر التاريخي الذي استغرق بناؤه 20 عاماً بدءاً من ايام القائد نور الدين زنكي ليُحمل الى المسجد الاقصى بعد تحريره من الصليبيين, لكنه مات قبل ان يحقق ذلك, ولما حرر القائد صلاح الدين الايوبي بيت المقدس امر بإحضاره من حلب لإلقاء خطبة الجمعة من فوقه لدى انتصاره وتحريره لبيت المقدس ، كما أتت النيران الملتهبة في ذلك الوقت على مسجد عمر بن الخطاب ومحراب زكريا ومقام الأربعين وثلاثة أروقة ممتدة من الجنوب شمالاً داخل المسجد الأقصى ، وكان الأمر سيكون أعظم من ذلك ، إلا أن المواطنين العرب وسرعة تيقظهم ، ثاروا و حالوا دون امتدادها إلى مختلف أنحاء المسجد .

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

وبلغت المساحة المحترقة من المسجد أكثر من ثلث مساحته الإجمالية ، حيث احترق ما يزيد عن 1500م2 من المساحة الأصلية البالغة 4400م2 وأحدثت النيران ضرراً كبيراً في بناء المسجد الأقصى المبارك وأعمدته وأقواسه وزخرفته القديمة ، وسقط سقف المسجد على الأرض نتيجة الاحتراق ، وسقط عمودان رئيسيان مع القوس الحامل للقبة ، كما تضررت أجزاء من القبة الداخلية المزخرفة والمحراب والجدران الجنوبية وتحطم 48 شباكا من شبابيك المسجد المصنوعة من الجبس والزجاج الملون ، واحترق السجاد وكثير من الزخارف والآيات القرآنية.

وقد استيقظ المقدسيون صباح اليوم الذي حُرق به المسجد على هذا الخبر المشئوم ، وعلى عكسهم كان اليهود فرحين بذلك ، حيث تأخرت سيارات الإسعاف عن الوصول لإطفاء الحريق ، علاوة عن قطع السلطات الإسرائيلية للمياه عن المسجد الأقصى في ذلك اليوم بالذات ، وبررت بادعائها زوراً وبهتاناً أن الجاني "مجنون" !!

وقد كانت جريمة إحراق المسجد الأقصى من أبشع الاعتداءات بحق الحرم القدسي الشريف ، كما كانت خطوة يهودية فعلية في طريق بناء الهيكل اليهودي المزعوم مكان المسجد الأقصى وكانت الكارثة الحقيقية والصدمة التي أعقبت هذا الاعتداء الآثم أن قامت محاكم الكيان الصهيوني بتبرئة ساحة المجرم الاسترالي بحجة أنه "مجنون!! "

وصرح المجرم "دينيس" لدى اعتقاله أن ما قام به كان بموجب نبوءة في سفر زكريا مؤكدا أن ما فعله هو واجب ديني كان ينبغي عليه فعله، وأعلن أنه قد نفذ ما فعله كمبعوث من الله !! !! ثم أطلقت سراحه دون أن ينال أي عقوبة أو حتى إدانة !

وعلى الرغم من أن الدلائل وآثار الحريق كانت تشير إلى تورط مجموعة كاملة في الجريمة وأن هناك شركاء آخرين مع اليهودي المذكور إلا أن قوات الأمن الصهيونية لم تجر تحقيقا في الحادث ولم تحمل أحدا مسؤولية ما حدث وأغلقت ملف القضية بعد أن اكتفت باعتبار الفاعل مجنونا !!

ويقول اليهود إن «تيطس» قد دمر الهيكل الثاني الذي يزعمون أنه كان مقاما مكان المسجد الأقصى في 21/8/70م ولذلك فإن هذا التاريخ يمثل ذكرى حزينة لديهم ، ولذلك لديهم الدافع لارتكاب اعتداءات ضد المسلمين وضد المسجد الأقصى للإسراع في بناء الهيكل الثالث المزعوم ، ولهذا يلاحظ أن الاعتداءات اليهودية عادة ما تزداد في شهر آب أغسطس من كل عام منذ احتلال اليهود لأرض فلسطين !!

و هذه بعض الصور اثناء الحريق
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


وهذا ما تبقى من منبر صلاح الدين الايوبي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اُستبدل منبر صلاح الدين بعد الحريق بمنبر حديدي مكانه..
الفصل السادس: ليست اول مرة, و لن تكون الاخيرة ! *
لم يكتف اليهود بإحراق المسجد الأقصى قبل 38 عاماً ، كما لم تكن جريمة الإحراق حدثاً عابراً ، بل كانت خطوة على طريق طويل يسيرون فيه..
حسب إحصائيات وزارة الأوقاف والشئون الدينية بفلسطين, تم تسجيل اكثر من 100 حالة إعتداء بعد حادثة الحريق حتى عام 2005 !... لكن اهمها:

23/8/1969: اعتقال سائح أسترالي، من أعضاء "كنيسة الله" بتهمة تدبير حادث الحرق.

1978: تم الكشف عن تنظيم سري يحمل اسم "خلاص إسرائيل" و"منظمة حماية يهودا" والتي وضعت هدفا لها بتحويل إسرائيل وإخضاعها للشريعة اليهودية، ووضع زعماؤها مشروعا أساسه نسف المساجد المُقامة على الحرم القدسي الشريف كما ضبطت بحوزتهم مواد متفجرة وألغام وذلك بعد أن جالوا في الحرم ووضعوا مخططات لنسفه

11/11/1979: أطلقت الشرطة الإسرائيلية وابلا كثيفا من الرصاص على المصلين المسلمين مما أدى إلى إصابة العشرات منهم بجراح
1980: جرت محاولة لنسف المسجد الاقصى, حيث أكتشف بالقرب من المسجد اكثر من طن من مادة TNT, وكان المسؤول عن هذه العملية الحاخام مائير كهانا

1980: اقر القانون المسمى بالقانون الاساسي للقدس وتم الاعلان فيه بأن القدس عاصمة اسرائيل الابدية !

11/4/1982: اعتداء آثم على المسجد والمصلين يقوم به أحد الجنود الصهاينة ويدعى "هاري غولدمان" إذ قام الجندي المذكور باقتحام المسجد الأقصى، وأخذ يطلق النيران بشكل عشوائي مما أدى إلى استشهاد مواطنين وجرح أكثر من ستين آخرين، وقد أثار هذا الحادث سخط المواطنين، وأدى إلى اضطرابات عنيفة في الضفة الغربية وغزة وردود فعل عالمية غاضبة ضد الاحتلال.
1982: قام يوئيل لرنر من اعضاء حركة كاخ بمحاول نسف المسجد الاقصى, ولكنها فشلت بفضل الله تعالى

1984: اكتشف حراس الاقصى عدداً من اليهود في الساحات المحيطة بالمسجد وهم يعدون لعملية نسف تامة للمسجد, وقال في حينها الشيخ سعد الدين العلمي مفتي القدس (( لولا عناية الله تعالى لما بقي حجر على حجر من المبني الشريف ))

26/1/1984: تسلق اثنان من "عصابة لفتا" وهي فرع من التنظيم السري اليهودي المتطرف سور القدس وبحوزتهما كمية كبيرة من المتفجرات والقنابل اليدوية بهدف نسف مسجد قبة الصخرة، وقد ضبطهم حرس الحرم، وألقت الشرطة الإسرائيلية القبض عليهم قبل لحظات من تنفيذ جريمتهم، وتبين من التحقيقات لاحقا أن لأفراد هذه العصابة علاقات بمجموعات مسيحية متطرفة من الولايات المتحدة تعيش هناك وتدعم الفكر الصهيوني اليهودي.

8/10/1990: ارتكبت القوات الإسرائيلية مجزرة داخل المسجد، مما أدى إلى استشهاد 22 مصليا وإصابة أكثر من 200 بجراح.

7/7/1996: حفريات إسرائيلية خطيرة تؤدي إلى اهتزازات في الحائط الجنوبي الغربي للمسجد الأقصى

24/9/1996 :
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الاسرائيليون يقومون بالحفريات من الجهة الجنوبية للمسجد في أرض الأوقاف والتي دمرت القصور الأموية و قاموا بإفتتاح النفق في هذا اليوم والذي يقع محاذاة الجدار الغربي تحت البنايات المملوكية كالمدرسةالجوهرية والعثمانية والتنكزية ثم يتجه إلى باب الغوانمة ثم بإتجاه الشرق عبر طريق المجاهدين إلى المدرسة العمرية.. حيث حدثت اشتباكات بين اليهود و الفلسطينيين عرفت بـ (احداث النفق ) ادت الى استشهاد 86 شخص و جرح 1700 وقتل وجرح العديد من الجنود اليهود

13/5/1998:
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
حرق باب الغوانمة وهو احد ابواب المسجد الاقصى

26/6/2000 : ما يسمى بالوكالة اليهودية تقيم احتفالا كبيرا قرب الحائط الجنوبي للمسجد الأقصى المبارك لعرض أفلام سينمائية مع استخدام ألعاب نارية وفرق موسيقية

27/8/2000:
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
زعيم حزب الليكود الإسرائيلي "أرئيل شارون" وعدد من أعضاء حزبه يقومون بتدنيس ساحات المسجد الأقصى المبارك وذلك تحت حماية ما يقارب ثلاثة آلاف جندي إسرائيلي، ووقوع انتفاضة الأقصى والسلطات الإسرائيلية تقوم بمنع المصلين من أداء الصلاة في المسجد القدسي الشريف.

29/9/2000: السلطات الإسرائيلية ترتكب مجزرة جديدة ضد المصلين في المسجد الأقصى المبارك بعد صلاة الجمعة وسقوط عدد من الشهداء والجرحى في داخل ساحات المسجد الأقصى المبارك.



ولكن هناك عدة اعتداءات خطيرة خلال العامين الماضيين اهمها انهيار جزء من سور المسجد الاقصى بحجة الترميم..
الاعتداءات على المسجد الأقصى

عبد الناصر محمد مغنم

أبرز حوادث الاعتداء الصهيوني منذ احتلاله عام 1967 إلى اليوم :


منذ اليوم الأول الذي وطأت فيه أقدام اليهود مدينة القدس المباركة شرعوا في دك أسافين حقدهم ، وبث بذور فسادهم في جسدها ؛ حيث قاموا مباشرة بإخلاء حي المغاربة المجاور للمسجد الأقصى من سكانه المسلمين ، وقاموا بهدمه لإنشاء معبدهم عند حائط البراق ، والذي أطلقوا عليه ( حائط المبكى ) .
وتتابعت بعد ذلك الاعتداءات الحاقدة على المسجد الأقصى المبارك وعلى أهله من أبناء فلسطين المرابطين الذين أبو التخلي عنه ، وآثروا الحياة في كنفه بالرغم من كل مخاطر الموت والفناء ، ومحاولات الإبادة ، وإجراءات التضييق والتعذيب والاضطهاد الهمجي والوحشي ..
وقد تعرض المسجد الأقصى لأكثر من خمسة وثلاثين اعتداءً صهيونياً منذ احتلاله عام 1967م ، عدا الحفريات المستمرة التي شملت مساحة واسعة تحت أرضيته ، والتي كان أكبرها النفق الذي افتتح سنة 1996م .
كان الدافع وراء كل هذه الاعتداءات التي شهدها المسجد الأقصى المبارك على أيدي اليهود الاعتقاد بأن أرض المسجد هي التي أقام عليها نبي الله سليمان عليه السلام هيكلهم المزعوم ..


ومن هنا جرت محاولات حثيثة ولا زالت من أجل الحصول على قطعة أرض في ساحة المسجد الأقصى للشروع في بناء الهيكل ، وكخطوة على طريق هدم الأقصى وإحلال الهيكل مكانه ..
ظل الحلم يراود اليهود - متطرفين كانوا أم حمائم سلام كما يتصور البعض في إعادة بناء الهيكل ، وذلك كتمهيد لظهور المخلص الذي يعتقدون قرب خروجه ليقودهم إلى حكم العالم ..


ويوماً بعد يوم يشعر اليهود بأنهم اقتربوا أكثر فأكثر من تحقيق هذه الحلم الذي يشكل خطراً جسيماً ، وقنبلة موقوتة لا يدري أحد إلى أين ستؤدي بكل من الشعب الفلسطيني والغاصبين اليهود على السواء ، وهل سيقتصر الأمر على الشعبين أم سيجر معهما شعوباً ودولاً عديدة لها علاقة في الصراع ..
عمد اليهود خلال الفترة الأخيرة إلى تجهيز كل مستلزمات الهيكل المزمع بناؤه ، وأحضروا المهندسين المهرة لتنفيذ هذا المشروع ، ووضعوا مجسماً كبيراً تزيد مساحته على 400م2 ، ونحتوا صخوره وأدواته حتى لم يبق أمامهم سوى الشروع في عملية الهدم والبناء .. ! !
أمام هذا الواقع المؤلم نحاول في هذه المقالة أن نستعرض تاريخ الاعتداءات الصهيونية المتكررة على مسرى النبي الكريم صلى الله عليه وسلم ، لنقف على مدى الخطورة المحدقة بالمسجد وأهله معاً ..

حريق المسجد الأقصى :


لعل أبرز حدث ضمن سلسلة الإرهاب اليهودي ، والاعتداءات الدينية ما ارتكبه الأسترالي الخبيث ( مايكل روهان ) من حرق لمبنى المسجد الأقصى المبارك ، وذلك في صبيحة يوم الخميس السابع من جمادى الثانية 1389 للهجرة النبوية الموافق 21-8-1969م ؛ حيث أتت النيران يومها على آثار عمرانية تاريخية دينية في أولى القبلتين ، وثالث المسجدين .

وزيادة على الشحوب والسواد الذي اعترى جدران المسجد الأقصى المبارك ؛ فقد احترق السقف الجنوبي الشرقي للمسجد بكامله ، وكان بناؤه من الخشب . كما احترق منبر نور الدين زنكي الذي أحضره صلاح الدين الأيوبي إلى المكان بعد تطهير المسجد وبيت المقدس من دنس الصليبيين ، كما تأثرت بعض الأعمدة والأقواس المحمولة عليها بنسب متفاوتة .

ولا ننسى هنا هبة الشعب الفلسطيني على أثر هذا الاعتداء الغاشم ؛ حيث انتفض الجميع بلا استثناء في كل المدن والقرى والمخيمات ، وحدثت مواجهات عنيفة استشهد خلالها العشرات وجرح المئات بل الألوف فداء للأقصى .

أما سلسلة الاعتداءات الصهيونية على المسجد منذ احتلالهم له وإلى اليوم فأبرزها ما يلي :


* 7-6-1967م الجنرال ( موردخاي غور ) في سيارة نصف مجنزرة يستولي على المسجد الشريف في اليوم الثالث من بداية الحرب .
* 7-6-1967م صادرت السلطات الإسرائيلية إثر احتلالها للجزء الشرقي من القدس عام 1967م مفاتيح باب المغاربة ولم تعدها حتى الآن .
* 9-6-1967م تعطلت صلاة الجمعة في المسجد الأقصى إثر الاحتلال ، وكانت هذه أول مرة تتعطل فيها شعائر الصلاة منذ تحرير صلاح الدين للقدس من الصليبيين في عام 1187م ، وتكرر هذا التعطيل لصلاة الجمعة يوم الجمعة 19 تشرين الأول 1990م حينما اضطر أئمة المسجد إلى تأخير صلاة الجمعة لمدة ساعة بسبب منع القوات الإسرائيلية المصلين من الوصول للأقصى .
* 15-6-1967م الحاخام ( شلومو غورن ) الحاخام الأكبر للجيش الإسرائيلي وخمسون من أتباعه يقيمون صلاة دينية في ساحة المسجد الشريف الحاخام غورن يقول : " إن بعض أقسام منطقة المسجد ليست من أقسام جبل الهيكل ولذلك فإن تحريم الشريعة اليهودية لا يشمل تلك المناطق " ويقول : " إنه توصل إلى تلك النتائج بعد القيام بقياسات وشهادات تستند إلى علم الحفريات " .
* 15-6-1967م محكمة الاستئناف الشرعية الإسلامية ترفض طلباً لمؤسسة ماسونية أمريكية من أجل بناء هيكل سليمان في منطقة المسجد الأقصى بكلفة 100 مليون دولار .
* 22-8-1967م الرئاسة الروحية لليهود تضع إشارات خارج منطقة المسجد الأقصى ، بموجب تعاليم الشريعة اليهودية حول منع اليهود من دخول المسجد .


* 16-6-1969م استولت السلطات الإسرائيلية على الزاوية الفخرية التي تقع في الجهة الجنوبية الغربية من ساحة المسجد .
* 24-6-1969م استولت القوات الإسرائيلية على المدرسة التنكزية التي تعرف بالمحكمة وتقع عند باب السلسلة ويستخدمها الجنود الصهاينة موقعاً عسكرياً لهم .
* 21-8-1969م اقتحم الإرهابي اليهودي ( دنيس دوهان ) ساحات المسجد وتمكن من الوصول إلى المحراب ، وإضرام النار فيه في محاولة لتدمير المسجد ، وقد أتت النيران على مساحة واسعة منه إلا أن المواطنين العرب حالوا دون امتدادها إلى مختلف أنحاء المسجد .
* 23-8-1969م اعتقال سائح استرالي من أعضاء - كنيسة الله - بتهمة تدبير حادث الحرق .
* 16-9-1970 محكمة العدل العليا تقرر أنه لا سلطة قضائية لها في الأمور التي تتعلق بحقوق ومطالب مختلف الهيئات الدينية ، ولذلك لا تتدخل في قضية منع الحكومة لليهود من إقامة الصلاة في المسجد الأقصى .
* 28-1-1976م القاضية " دوث أود " من المحكمة المركزية الإسرائيلية تقرر أن لليهود الحق في الصلاة داخل المسجد .
* 1-2-1976م وزير الشؤون الدينية ( إسحق رافائيل ) يقول : إن الصلاة في منطقة الحرم هي مسألة تتعلق بالشريعة اليهودية وهي ليست من اختصاصه .
* 25-3-1979م انتشار شائعات حول اعتزام جماعة من أتباع كهانا ، وطلاب مدارس دينية يهودية إقامة الصلاة في الحرم يؤدي إلى تجمع حوالي ألفين من الشباب العرب المسلمين بالهراوات والحجارة في ساحة المسجد ، وقام رجال الشرطة بتفريقهم .
* 3-8-1979م تقديم طلب إلى المحكمة العليا لإلغاء المنع المفروض على تأدية الصلاة اليهودية في المسجد ، على ضوء المادة الثالثة من القانون الجديد الذي صدر بشأن القدس ، والتي تؤكد حرية الوصول إلى المسجد .


* 14-8-1979م حاولت جماعة ( غورشون سلمون ) المتطرفة اقتحام المسجد ، إلا أن المواطنين تصدوا لها وأفشلوا المحاولة وعمل المتطرف ( مائير كهانا ) وجماعته على تكرار المحاولة بدعم من قوات كبيرة من رجال الشرطة ، إلا أن أكثر من عشرين ألف مسلم تصدوا لهم وخاضوا مع الجنود مواجهات ضارية للدفاع عن الأقصى سقط خلالها العشرات من الجرحى .
* 11-11-1979م أطلقت الشرطة الإسرائيلية وابلاً كثيفاً من الرصاص على المصلين المسلمين مما أدى إلى إصابة العشرات منهم بجراح .
* 19-4-1980م عقد الحاخامات اليهود مؤتمراً عاماً لهم في القدس المحتلة خططوا خلاله للسيطرة على المسجد الأقصى .
* 13-1-1981م اقتحم أفراد حركة أمناء جبل الهيكل القدس الشريف يرافقهم الحاخام ( موشي شيغل ) وبعض قادة حركة ( هاتحيا ) ، وأرادوا الصلاة وهم يرفعون العلم الإسرائيلي ، ويحملون التوراة .
* 7-5-1981م محاولة 25 شخصا يهودياً من المتطرفين الدخول لساحات القدس الشريف ، منعهم من الدخول حراس القدس ، وضابط شرطة القدس . وبقي المتطرفون خارج باب المغاربة وبعدها انضم إليهم فوج آخر وقاموا بإثارة الضجيج والصياح ثم قاموا بالصلاة اليهودية هناك .


* 28-8-1981م الإعلان عن اكتشاف نفق يمتد من أسفل القدس يبدأ من حائط المبكى ، وقد طلب كل من وزير الأديان السابق ( أهارون أبو حصيرة ) ووزير الدفاع ( أرئيل شارون ) إحاطة الموضوع بسرية تامة ، وقالت التقارير : إن السرداب قام بحفره حاخام حائط المبكى ، وعمال من وزارة الشؤون الدينية ، وكان العمل قد بدأ قبل شهر وكبير الحاخامات ( شلومو غورن ) يأمر بإغلاق الممر نظراً لحساسية الموضوع .
* 29-8-1981م حذر البروفيسور " يغئال يادين " عالم الآثار الإسرائيلي من الحفريات أسفل القدس الشريف .
* 31-8-1981م استمرار الحفريات تحت المسجد الأقصى المبارك أدى إلى تصدع خطير في الأبنية الإسلامية الملاصقة للسور الغربي .


* 24-2-1982م قام رئيس مجموعة أمناء جبل الهيكل ( غوشون سلمون ) باقتحام ساحة المسجد الأقصى المبارك لأداء الصلاة والشعائر الدينية .
* 2-3-1982م قامت مجموعة من المتطرفين اليهود من مستوطني كريات أربع مزودين بالأسلحة النارية بمحاولة اقتحام المسجد الأقصى من باب السلسلة بعد أن اعتدوا على الحراس .
* 8-4-1982م العثور على طرد يحتوي على قنبلة وهمية ورسالة تهديد عند باب القدس الشريف . اشتملت القنبلة الوهمية على جهاز توقيت ، وراديو ترانزستور ، وقد وقعت الرسالة من قبل ما يسمى : ( روابط القرى ) وحركة الحاخام ( كهانا ) و ( أمناء جبل الهيكل ) .
* 11-4-1982م اعتداء آثم على المسجد الأقصى المبارك يقوم به أحد الجنود الإسرائيليين ويدعى ( هاري غولدمان ) ؛ إذ قام الجندي المذكور باقتحام المسجد الأقصى وأخذ يطلق النيران بشكل عشوائي مما أدى إلى قتل مواطنين وجرح أكثر من ستين آخرين وقد أثار هذا الحادث سخط المواطنين ، وأدى إلى اضطرابات عنيفة في الضفة الغربية وغزة ، وردود فعل عالمية غاضبة ضد الاحتلال الإسرائيلي .


* 20-5-1982م تسلم المسؤولون في الأوقاف الإسلامية بواسطة البريد إنذاراً نهائياً من المنظمات الصهيونية تطالبهم فيه بالسماح لليهود بأداء الطقوس في المسجد الأقصى وإلا سيعرضون أنفسهم للقتل .
* 25-7-1982م اعتقال ( يويئل ليرنر ) أحد نشطي حركة ( كاخ ) بتهمة التخطيط لنسف أحد المساجد في ساحة الأقصى ، وأدين هذا في 6-10-1982 بتهمة التخطيط لنسف مسجد الصخرة .


* 20-1-1983م تشكيل حركة متطرفة في إسرائيل وأمريكا مهمتها إعادة بناء جبل الهيكل في موقع المسجد الأقصى ، وقد ذكرت مجلة ( اكزوكوتيب انتيليجانت ريبورت ) الأمريكية : أن هذه اللجنة تشكلت تحت اسم ( كيرن هارهبيت ) .
* 10-3-1983م قامت الشرطة الإسرائيلية باعتقال مجموعة من اليهود تتكون من 40 شخصية بتهمة التخطيط لدخول القدس بالقوة ، وكانت الشرطة قد اكتشفت أربعة من اليهود المسلحين يحاولون اقتحام الممر الأرضي المعروف بإسطبلات الملك سليمان ، ويعملون بموجب تقارير المخابرات ، وقام رجال الشرطة بمحاصرة بيت الحاخام ( يسرائيل اريئيل ) الرئيس السابق لسكان ( يميت ) المتدينين والرجل الثاني في قائمة ( مئير كهانا ) لانتخابات 1981م وهناك تم اعتقال الآخرين ولدى تفتيش بيت ( ارئيل ) وبيوت آخرين وجد بحوزتهم مجموعة من الأسلحة ورسومات لجبل الهيكل .


* 12-3-1983م اكتشاف عدة فتحات جديدة تحت الحائط الجنوبي للمسجد الأقصى حيث يعتقد أن المتطرفين اليهود قاموا بحفرها أثناء محاولتهم اقتحام القدس الشريف .
* 13-5-1983م جماعة من المتطرفين أتباع منظمة ( أمناء جبل الهيكل ) يؤدون الصلاة أمام باب المغاربة قرب المسجد الأقصى المبارك وقد سمح لهؤلاء بتأدية الصلاة بناء على قرار من محكمة العدل العليا الإسرائيلية .


* 24-3-1984م حركة متطرفة تطلق على نفسها اسم ( مخلصي الحرم ) تعتزم إقامة صلوات عيد الفصح ، وتقديم القرابين في القدس الشريف ، وذكر التلفزيون الإسرائيلي أن هذه الحركة أبلغت رئيس الوزراء ووزراء الداخلية والأديان بذلك .
* 29-3-1984م انهيار الدرج المؤدي إلى مدخل المجلس الإسلامي الأعلى حيث اكتشفت ثغرة طولها : ثلاثة أمتار ، وعرضها : متران ، وعمقها : أكثر من عشرة أمتار ؛ تؤدي إلى نفق طويل شقته دائرة الآثار الإسرائيلية بمحاذاة السور الغربي الخارجي للمسجد الأقصى ، وتمتد من باب المغاربة حتى باب المجلس الذي يضم مكاتب دائرة الأوقاف العامة ؛ مما هدد عمارة المجلس الإسلامي الأعلى بالسقوط .
* 21-8-1985م سمحت الشرطة الإسرائيلية للمتطرفين اليهود بأداء الطقوس في المسجد الأقصى ؛ إذ طلب عشرة منهم ذلك .
* 2-7-1988م حفرت وزارة الأديان الإسرائيلية نفقاً بالقرب من باب الغوانمة .


* 9-8-1989م سمحت الشرطة الإسرائيلية بإقامة صلوات للمتدينين اليهود على أبواب القدس الشريف وذلك للمرة الأولى رسميا .
* 8-10-1990م ارتكبت القوات الإسرائيلية مجزرة داخل المسجد ؛ مما أدى إلى استشهاد 22 مصلياً وإصابة أكثر من 200 بجروح .
* 19-9-1990م قامت مجموعة من المتطرفين اليهود بجولة في ساحات المسجد الأقصى وذلك بمناسبة بدء السنة العبرية ، وقام أحد اليهود بالنفخ في البوق الذي كان بحوزته بالقرب من باب الرحمة .
* 8-12-1990م سمحت الشرطة الإسرائيلية لعشرة متطرفين من أعضاء حركة كاخ العنصرية بالدخول إلى ساحة القدس ؛ حيث قاموا باستعراض استفزازي ورددوا شعارات ضد العرب والمسلمين .


* 27-12-1990م حاولت مجموعة من عشرة أفراد من حركة ( أمناء جبل الهيكل ) يتزعمها رئيس الحركة ( غوشون سلامون ) الدخول إلى القدس رغم وجود قرار من الشرطة بمنع الزيارة .
* 2-4-1992م تجمع حوالي خمسين عنصراً عند مدخل المسجد الأقصى ، ورفعوا شعارات تدعو إلى إعادة بناء الهيكل مكان المسجد الأقصى .
* 13-4-1994م دخلت مجموعة من ستة أشخاص من المتطرفين الساعة الثامنة والنصف صباحاً وتجولوا في ساحات الأقصى المبارك وغادروا الساعة الحادية عشرة والنصف .
* 7-7-1996م حفريات إسرائيلية خطيرة تؤدي إلى اهتزازات في الحائط الجنوبي الغربي للمسجد الأقصى .
* 14-7-1996م متطرفون يهود يطالبون ( نتنياهو ) بتقسيم القدس الشريف .
* 24-9-1996م فتح نفق تحت السور الغربي للأقصى .


* 28-1-1997م استمرار الحفريات الإسرائيلية من الجنوب الغربي للمسجد الأقصى باتجاه الغرب بارتفاع 6-9 أمتار .
* 11-3-1997م المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية يصدر قراراً يسمح لليهود بالصلاة في المسجد الأقصى بعد التنسيق مع الشرطة الإسرائيلية .
* 1-4-1997م استغلال إسرائيل فرصة حفر مجاري من أجل القيام بحفريات جديدة قرب حائط المبكى .
* 6-5-1997م نشر مخطط إسرائيلي لتوسيع ساحة ( البراق الصغير ) في ( حي الواد ) الذي يحاذي الحائط الغربي للمسجد الأقصى وسط حي عربي .
* 12-5-1997م محاولة مجموعة تضم ( 12 ) متطرفاً يهودياً من اقتحام المسجد الأقصى قبل الظهر .
* 28-5-1997م حث اليهود على الصلاة في ساحات المسجد بأمر من الحاخامات المتطرفين .
* 28-5-1997م حاخامات المستوطنين يطالبون بتقسيم القدس بين المسلمين واليهود .
* 20-6-1997م متطرفون يهود يستعدون للاستيلاء على القدس .
* 12-7-1998م متطرفون يهود يصلون في القدس الشريف . ؟ ؟ ! !


* 26-8-1998م جنود الاحتلال يقتحمون حرمة المسجد الأقصى المبارك ، ويعتدون بالضرب المبرح على أحد المسلمين داخل ساحات المسجد ، والاحتلال يرفض إبعاد جنوده ويهدد باقتحام الأقصى .
* 17-1-1999م القاضي السابق ( مناحيم الون ) يدعو إلى تقسيم المسجد الأقصى ويعتبر أن المسجد الأقصى هو ( الهيكل المزعوم ) .

* 24-1-1999م استغلال قبة الصخرة في حملة دعائية للسياحة في إسرائيل في إعلان نشرته وزارة السياحة الإسرائيلية .
* 27-1-1999م كشف النقاب عن تخطيط أحد ناشطي اليمين الإسرائيلي ( دميان فاكوبيتش ) المتطرف حسب اعترافاته ؛ لتنفيذ عملية تفجير كبيرة تهدف إلى نسف المسجد الأقصى المبارك .


* 8-6-1999م تسلل أحد المستوطنين لساحة المسجد الأقصى المبارك ، وقام بتصرفات استفزازية تسيء لقدسية المسجد وذلك على مرأى من الشرطة الإسرائيلية وقد قام حراس المسجد بإخراجه منه .
* 10-8-1999م قيام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بإغلاق نافذة في جدار الأقصى القديم ، فتحت لغرض التهوية ومعالجة الرطوبة .
* 31-8-1999م الكشف عن مخططات إسرائيلية لهدم القصور الأموية المحاذية للمسجد الأقصى المبارك ، وتوسيع حائط البراق ( المبكى ) بقصد تهوية المكان وتخريب المعالم الإسلامية .


* 23-9-1999م دعوة حركة ما يسمى ( بأمناء جبل الهيكل ) لاقتحام المسجد الأقصى المبارك فيما يسمى بعيد المظلة لدى اليهود يوم الإثنين 27-9-1999م .
* 27-9-1999م قيام شركة إسرائيلية للنبيذ بلصق صورة للقدس يتوسطها المسجد الأقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة على زجاجات النبيذ .
* 2-10-1999م الكشف عن قيام مجموعات يهودية متطرفة باستئناف محاولات بدأت بها منذ سنوات للاستيلاء على قطعة أرض في القدس الشريف علماً بأنها مسجلة كوقف ذري .
* 3-10-1999م قيام رئيس الوزراء الإسرائيلي ( إيهود باراك ) بافتتاح مدرج في الجهة الجنوبية للمسجد الأقصى المبارك بهدف قيام المتطرفين اليهود بأداء الطقوس الدينية الخاصة في هذا المكان .
* 30-10-1999م كشف النقاب عن بدء العد التنازلي الإسرائيلي لهدم المسجد الأقصى المبارك .
* 14-11-1999م الحاخام الإسرائيلي ( إسحق ليفي ) زعيم حزب المفدال وزير الإسكان في حكومة ( يهود باراك ) يدعو إلى تقسيم القدس الشريف بين المسلمين واليهود في التسوية النهائية .


* 25-11-1999م اعتقلت الشرطة الإسرائيلية شرطياً إسرائيلياً سابقاً خطط للقيام بعملية إرهابية في القدس .
* 10-12-1999م السلطات الإسرائيلية تهدد بقطع المياه عن الأوقاف الإسلامية بسبب أعمال الترميم في القدس الشريف .
* 25-1-2000م الشرطة الإسرائيلية تمنع شاحنتين محملتين بمواد أولية تحتاجهما أعمال الترميم الجارية في المسجد الأقصى المبارك من الدخول إلى المسجد الأقصى المبارك .


* 9-3-2000م جمعية دينية يهودية متطرفة تدعى ( عزرات مناحيم ) تعمل لإقامة قاعة احتفالات كبرى في ( ساحة البراق ) من أجل إقامة الاحتفالات اليهودية فيها .
* 15-3-2000م صحيفة ( كول هعير ) العبرية تكشف النقاب عن منطقة إسرائيلية تقوم عليها وزارة الأديان ، بحفر نفق جديد تحت ما يسمى - ساحة المبكى ( حائط البراق ) .


وتأتي محاولة شارون دخول المسجد الأقصى تمهيداً لوضع حجر الأساس لبناء الهيكل في قمة المحاولات الخطرة التي تعرض لها المسجد الأقصى عبر تاريخه في ظل الاحتلال اليهودي حيث أقدم على خطوته هذه يوم الخميس 28-9-2000م الموافق 1-7-1421هـ يرافقه مئات الضباط والجنود والحرس كعمل استفزازي ، ولجس نبض الشارع الفلسطيني والعربي والإسلامي ، وللوقوف على مدى ردة الفعل تجاه مثل هذا الاعتداء الأثيم ، ولكن حراس الأقصى كانوا له ولجنوده بالمرصاد ؛ حيث تعرض لهجمة غاضبة أسفرت عن هروبه وإصابة خمسة وعشرين جندياً وضابطاً من حرسه بجروح بعضها خطيرة .
وعلى إثر ذلك اشتعلت انتفاضة جديدة لم يعهد اليهود لها مثيلاً من قبل ، واستجاب الشارع الإسلامي فخرجت مظاهرات وانتفاضات في كل مكان من أنحاء العالم ..


هذه هي مجمل الاعتداءات الإسرائيلية التي لم تتوقف بعد على المسجد الأقصى المبارك ، ولا زالت الأخبار تطالعنا بمحاولات غير يائسة من قبل اليهود لتحقيق حلمهم وسط غفلة ولا مبالاة من كثير من الحكومات والشعوب الإسلامية التي لم تتخذ خطوات فعلية مجدية حتى الآن ..
إن اليهود لن يتوقفوا عن اعتداءاتهم على مقدساتنا ما دمنا في حالة من التشرذم والضعف والهوان ، ولن يتوانوا في هدم الأقصى في ظل السكوت والصمت على جرائمهم المتكررة يومياً بحق مقدساتنا .. بينما نجدهم يحسبون ألف حساب لعودة المسلمين إلى دينهم ، وإعادة القضية إلى حظيرة الإسلام ، ورفع رايات التوحيد ، وهذا ما حدث عندما هبت الأمة انتصاراً للأقصى عندما حاول شارون تدنيسه ؛ حيث كان من المقرر وضع حجر الأساس لبناء الهيكل يوم الإثنين 19-10-2000م الذي صادف عيد المظلة ( العرش ) اليهودي ؛ فأحجم اليهود عن ذلك مخافة تصاعد نقمة الغضب ، وقررت الشرطة الإسرائيلية منع المتطرفين اليهود من الاقتراب من ساحة المسجد الأقصى بكل قوة منعاً لحدوث مضاعفات وردة فعل تعود بالضرر على الدولة العبرية .

انتبه وتأمل ! !


المتأمل للعرض التاريخي السابق الذي رصده لنا الكاتب جزاه الله خيراً يلاحظ الملاحظات الآتية وهي جديرة بالتأمل :


1- أن العجرفة اليهودية ليس لها حد تقف عنده ، ولا يشبعها شيء طمعت فيه ثم اغتصبته ، على خلاف ما يسوقه المطبعون من دعاة السلام المزور الظالم الذي يكافئ الجلاد ، ويعاقب الضحية .

2- أن الصراع صراع عقائد ، وليس صراع تراب أو وطن ، والهدف اليهودي ؛ هدم المسجد الأقصى ، وبناء الهيكل المزعوم ، تمهيداً لبناء إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات ، ومن ثم السيطرة على العالم بأسره . وهذا واضح كل الوضوح في الاعتداءات المتتابعة على المسجد الأقصى حرقاً ، وحفراً للأنفاق من تحته ، ومحاولة تفجيره .
والذين يؤمنون بالحلول السلمية مع اليهود واهمون حالمون ، يجهلون أو يتجاهلون حقيقة إخوان القردة والخنازير التي أوضحها القرآن والسنة ، وأثبتتها حوادث التاريخ ، وأيدها الواقع الأليم للأرض المباركة .


3- أن التوسع اليهودي توسع سرطاني يمتد شيئاً فشيئاً حتى يسيطر على الأرض كلها لو استطاعوا ذلك ، والتواريخ السابقة بأحداثها تثبت ذلك .

4- أنه لا فرق في حقيقة الأمر بين الأحزاب اليهودية الدينية المتشددة وبين الأحزاب العلمانية في الدولة اليهودية ؛ فكلهم على أرض الواقع دينيون متشددون ، وذلك ظاهر من التدرج في الأحداث السابقة ؛ ففي بدايات اغتصاب الدولة اليهودية لبيت المقدس كانت الحكومة الإسرائيلية تمنع المستوطنين من أية أعمال استفزازية كإقامة الصلاة اليهودية في القدس ، أو محاولة الاعتداء عليه بالحرق ، أو الهدم أو غير ذلك .
ثم مع تزايد قوة اليهود وضعف المسلمين صارت الحكومة الإسرائيلية تغض الطرف عن بعض ممارسات المستوطنين الاستفزازية ، وتجعلهم يتحملون تبعات أعمالهم بأنفسهم .
ثم بعد ذلك صارت هذه الأعمال الممنوعة سابقاً والمنكرة من السلطات الإسرائيلية مجالات بحث ومشاورة ودراسة على موائد المحاكم والبلديات الإسرائيلية ودخلت أروقة العمل السياسي كمطالب للشعب اليهودي ، إلى أن وصل الحال إلى ما وصل إليه الآن حيث تقف الدبابات والمدرعات والجنود اليهود لحماية المستوطنين الذين يمارسون تلك الأعمال الاستفزازية وقد كانت تلك القوات بالأمس تمنعهم وتقمع أية مقاومة أو مظاهرة تعارض ما يريده من يسمونهم : ( المتطرفون اليهود ) لتكون المحصلة في النهاية انقلاب إسرائيل بكل أحزابها ومنظماتها الدينية والعلمانية إلى متشددة متطرفة ، وربما كانت الأحزاب العلمانية أكثر تطرفاً من الأحزاب الدينية .


5 - أن كثرة الإمساس تقلل الإحساس ، وكان كل حدث يحدثه اليهود سابقاً يلقى رد فعل عربي موحد غاضب ، ثم صارت إحداثات اليهود تقوى ، وردود الفعل العربية والإسلامية تضعف ، ثم صارت مقتصرة على مجرد الشجب والاستنكار والاستنجاد بالمنظمات والهيئات والدول المنحازة إلى إسرائيل التي زرعتها في الشرق الإسلامي .
وعرض الأحداث السابقة بتسلسلها الزمني يعطي القارئ صورة واضحة لتدرج اليهود في ممارسات أقوى ، وتدرج العرب والمسلمين في رد فعل أضعف ؛ حتى وصل الحال إلى ما نقرأه من كتابات متميعة تدعو إلى التعقل مع إسرائيل وملاينتهم ، في الوقت الذي يقتلون فيه الأبرياء ، ويعتدون على المقدسات ، وينتهكون الحرمات .
وبعض العرب لم يستح أن يدعو الضحية صراحة إلى ضبط النفس ، ونبذ العنف ، وهو يضرب ويعذب ويشرد ثم يقتل .
وصار من الحكمة العربية أن تبتسم لليهودي وهو يضربك ، وتربت على كتفه وهو يخرج سلاحه ليقتلك ، على اعتبار أن إسرائيل أقوى ، وأن الحكمة تقتضي الملاينة والملاطفة مع قوم لا يعرفون اللطف ولا اللين .


وأما الشعوب الغاضبة الثائرة التي تريد الثأر لكرامتها وقدسها ، والمسلمون الذين يريدون الجهاد لتأديب اليهود ؛ فهم عند هؤلاء الساسة والكتاب شعوب عاطفية لا تدري ما مصلحتها ؟ ولا تعرف عواقب الأمور كما يفهمها المطبعون وأنصار السلام وأبناء عمومة اليهود . وهكذا تصادر إرادة أمة كاملة بعلمائها ومفكريها وشعوبها لتحقيق إرادة اليهود بأقلام تدعي أنها عربية ، وتتغنى بأمجاد العروبة والوطن وهي تقوم بتخدير الأمة بالوعود الكاذبة ، والأماني المفلسة ، التي ما جنى منها الشعب الفلسطيني ولا الأمة الإسلامية إلا الذل والمهانة .





هذه صورة تعود للعام الماضي 2006

و هذه صور تعود لـ 6/2/2007, حيث قام اليهود بهدم سور خشبي و غرفتين قرب حائط البراق. نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة







للمعلومية هناك من يقول بأن من كثرة الحفريات الجارية تحت المسجد الاقصى لدرجة انه لمجرد مرور طائرة نفاثة فوق المسجد الاقصى بسرعة تفوق سرعة الصوت كفيل بهدمه !! نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



***************************


الفصل السابع: اعتداءات من نوع آخر
لم يكتفي اليهود بالاعتداء على المسجد الاقصى فقط.. بل اساؤا اليه و شوهوا الحقيقة بالاعلام و الافلام بشكل أو بآخر ربما نحصر اهم تلك الاعتداءات..

1-صورة لأحد زجاجات الخمر و عليها صورة لمسجد قبة الصخرة و المسجد الاقصى.

2-فيلم بطولة ( جون كلود فان دام ).. لا اعرف اسم الفيلم للأسف.. لكنه يتحدث عن محاولة اليهود بتفجير المسجد الاقصى و يأتي البطل ( فان دام ) و يحبط عملهم لأنه توجد مقدسات " مسيحية " تحت المسجد !... لم يأتي بذكر المقدسات الاسلامية في هذا الفيلم اطلاقاً !

3-صورة للعملة الاسرائيلية من فئة 100 شيكل اسرائيلية , صُكت عام 1973, و نرى انه تم رسم في الجهة الخلفية للعملة احد ابواب القدس بإعتبار ان القدس يهودية !
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

4-فيلم (Omega Code), بطولة ( كاسبر فان دين ) ( مايكل يورك ) ( كاترين اوكسنبرج ).. و يتحدث الفيلم عن قيام اليهود بإلقاء قنلبة نووية على المسجد الاقصى و بناء الهيكل مكانه وهم في غمرة احتفالاتهم بمناسبة الالفية الثالثة !!
لقطة من الفيلم..
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الفصل الثامن: كيفية نصرة المسجد الاقصى و القضية الفلسطينية..

الكثير منا يعتقد بأنه لم يعد هناك أية طريقة اخرى لنصرة المسجد الاقصى الا بالدعاء فقط
اذ أن للأقصى ربٌ يحميه. ولكن يجب علينا ان نبادر بالافعال بالاضافة الى الدعاء
وهناك 135 طريقة اخرى لنصرة الاقصى... لم استطع كتابتها لكم , فلذلك اخذت صوراً للصفحات التي تتكلم عن هذه الطرق:
الصفحة الاولى
الصفحة الثانية
الصفحة الثالثة
الصفحة الرابعة
الصفحة الخامسة

و ارجوا من القارئ ان يقرأها بتمعن.. و لا تنسوا أنها قضية كل المسلمين , ولسوف نُسأل عما قدمناه لقضيتنا يوم القيامة !

=============================================</B>


الفصل التاسع: بعض الأخطاء الواجب تجنبها لنصرة الاقصى..

هناك بعض الأخطاء الذي لوحظت من غير باب القصد اذكر أهمها:
1-الخلط بين المسجد الأقصى ( المسجد القِبلي ) و مسجد قبة الصخرة.. و المساحة الحقيقية للمسجد الأقصى.

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
فالمساحة الحقيقية للمسجد الأقصى هي التي تقع داخل أسوار المسجد الأقصى و السابق ذكرها و تحديدها و تشمل هذه الساحة مسجد قبة الصخرة و مبنى المسجد الأقصى و هو جزء صغير مبني داخل حرم ساحة المسجد الأقصى
كذلك ليس كما يظنه الأغلبية, إن المسجد الأقصى هو مسجد الصخرة المشرفة الذي بُني على يد الخليفة عبد الملك بن مروان.

و يعتقد إن هذا الخطأ متعمد لكي يلفتوا النظر إليه وليس إلى المسجد الأقصى الذي يتعرض للحفريات.. و إذا لا سمح الله هُدم فتظن الناس أن المسجد الأقصى سليم لأنهم يعتقدون أن مسجد الصخرة هو المسجد الأقصى

2- يعرف المسجد الأقصى خطأً بالحرم القدسي الشريف ولا يصح تسمية المسجد الأقصى بالحرم لأنه ليس حرماً ولا تسري عليه أحكام الحرم ويعتبر المسجد الحرام ومسجد
النبي هما الحرمان الوحيدان في الإسلام.


3- عبارة ( أقصانا لا هيكلهم ) خاطئة, لأنها تثبت بأن لليهود هيكل و العبارة الصحيحة هي ( أقصانا , لا هيكل لهم )


4- تسمية حائط البراق بـ ( حائط المبكي ) هي تسمية خاطئة. لأن اليهود هم من سموه بهذا الاسم, لأنهم يبكون عنده حزناً على هدم الهيكل المزعوم.

الفصل العاشر: صور


صور منوعة

1

2

3

4

5

6

10

11



12

13

14

15

16

لا تعليق !! نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

صورة لمنبر برهان الدين

صورة لسبيل الملك المملوكي قايتباي

صورة لداخل اورقة المسجد الاقصى

صورة اخرى لداخل اورقة المسجد الاقصى

صورة لقبلة المسجد الاقصى ( او المسجد القبلي )

صورة لداخل مسجد قبة الصخرة.


صورة بانورامية لساحة المسجد الاقصى


صورة لمتطرف يهودي حاملاً لوحة للهيك المزعوم المبني فوق ساحة المسجد الاقصى

صور لحائط البُراق


صورة للرئيس الامريكي جورج بوش الابن و هو يصلي عند حائط البراق !!! نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


صورة لبلدة القدس القديمة و قد اغلقت المحلات حداداً على معاهدة السلام في وادي عربة بالاردن عام 25/7/1994

صورة للوحة تحرم لليهود الصلاة في ساحة المسجد الاقصى بأمر كبير الحاخامات


صورة لإستعراض الالعاب النارية بمناسبة الالفية الجديدة في ليلة رأس السنة.
يُذكر انه حدثت اعتداءات كثير في تلك السنة ( من حفلات رقص قرب المسجد الاقصى , الى محاولة بعض المجانين بتفجير المسجد الاقصى ادعاءاً انه يلبي نداء الرب ! )



صورة لحشود يهودية امام احدى ابواب القدس احتجاجاً على اتفاقية اوسلو التي جرت عام 13/9/1993

صورة لجنود اسرائليين يقومون بتفرقة الحشود الفلسطينية الغاضبة لزيارة شارون للمسجد الاقصى..







*******

صور نادرة

1

2

3


رسمة قديمة لبوابة الجزء المبني للمسجد الاقصى ( او ما يُسمى المسجد القبلي )


رسمة قديمة لمنبر برهان الدين


رسمة قديمة لسبيل الملك المملوكي قاتباي


رسمة لحائط البراق خلال القرن السابع عشر


رسم تصويري نادر للقدس بريشة فنان اوربي


رسمة لمدينة القدس القديمة داخل سورها الحصين


رسمة للقدس خلال الاعوام 1875-1880



رسمة لمسجد قبة الصخرة عام 1838


صورة لإمبراطور المانيا ( ويلهيلم الثاني ) وهو يتفقد مسجد قبة الصخرة اثناء زيارته للقدس عام 1898


صورة ليهود يصلون عند حائط البراق اثناء الحكم العثماني عام 1908


صورة للمسلمين في شوارع القدس و امام مسجد قبة الصخرة عام 1908


صورة لبلدة القدس القديمة و قد وضعت الاعلام السوداء و اعلنت الحداد السنوي بذكرى وعد بلفور المشؤوم عام 2/11/1917

صورة لجنارة ( موسى كاظم الحسيني ) عند باب العمود بالقدس عام 1935


صورة لإستعراض القوة العسكرية البريطانية امام بوابات القدس عام 1936

صورة لأحد الطوابع القديمة بقيمة 1 مليم و مرسومٌ عليها مسجد الصخرة و المسجد الاقصى




************************************




الفصل الحادي عشر: اقوال عن الاقصى

"" إلهي قد انقطعت اسبابي الارضية في نصرة دينك, ولم يبقى الا الاخلاد اليك و الاعتصام بحبلك و الاعتماد على فضلك, انت حسبي و نعم الوكيل""
القائد صلاح الدين الايوبي – رحمه الله –



"" نقول و ننادي كل مسلم في العالم بأن القدس و الاقصى في خطر, اللهم قد بلغنا.. اللهم فاشهد""
خطيب المسجد الاقصى


""ما دامت القدس في خطر فلن ننام.. وما دام الاقصى في خطر فلن ننام.. و كيف ينام من هو على موعد مع العيد السعيد.. مع الحق التليد.. مع الوعد الاكيد ؟""
رائد صلاح – رئيس الحركة الاسلامية داخل ارض 48



""القدس و فلسطين أرض الاسراء و المعراج الارض التي بذل فيها المسلمون دماءهم و تضحياتهم وملايين الشهداء منذ فجر الاسلام, هي ارض عزيزة على كل مسلم, و إن وعد الله محقق بتحرير فلسطين لا محالة""
الشيخ عبد الله العلي المطوع – رحمه الله- رئيس جمعية الاصلاح الاجتماعي الكويتية




" اذا حصلنا يوماً على القدس و كنت لا ازال حياً و قادراً على القيام بأي شيء فسوف ازيل كل ما ليس مقدساً لدى اليهود و سوف احرق الاثار التي مرت عليها القرون "
ثيودور هرتزل



"لا معنى لاسرائيل بدون القدس و لا معنى للقدس بدون الهيكل"
بن غوريون - رئيس وزراء اسرائيل الاسبق



"ان حركة رابطة الدفاع اليهودي ستخوض صراعاً حاداً من اجل استعادة الهيكل و ازالة المساجد بما فيها المسجد الاقصى "
الحاخام شلومو غورين – الحاخام الاكبر للجيش الاسرائيلي



*****************************



الفصل الثاني عشر: في الختام...
والان وبعد ما سردت بعض ما يحدث من اعتداءت على المسجد الاقصى... ألم يحن الوقت لنستفيق من حالة الجهل و الغيبوبة التي يغوص بها شبابنا العربي و المسلم ؟.... اما آن الاوان لنفكر بأن نبدأ بالتسلح بالعلم والمعرفة و الثقافة المفيدة ؟....
والله رأيت جهلاً عظيماً احاط بالناس فيما يتعلق بتاريخ القدس والمسجد الاقصى وفلسطين.... فلا يقبل بعد من مسلم ان يستهين بأمر هذه القضية او يقلل من شأنها فإن تدنيس اليهود لأرضنا هو من اعظم اخطاء المسلمين وافدحها... فلا بد لكل مسلم ان يحترم قدسية مسجد الاقصى...

و اتمنى من الله ان اكون قد نصرت قضيتي بهذا الموضوع..


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


مع تحياتي

Black Legend



==================================
المصادر :
1-فلسطين.. التاريخ المصور - د. طارق السويدان - الطبعة الرابعة - يناير 2005
2-مجلة الرأي – العدد 19 – ( مايو- يونيو) 1998
3- معجم بلدان فلسطين - محمد محمد شرّاب - الطبعة الاولى - 1987
4- القدس, تاريخ و صور - 1979
5- القدس, ومعاركنا الكبرى - الجزء الاول - محمد صبيح - اغسطس 1970
6- المسجد الاقصى, اولى القبلتين ومسرى الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم - الندوة العالمية للشباب الاسلامي - 1991
7-القدس الشريف, مدينة الاسراء و المعراج - الندوة العالمية للشباب الاسلامي - 1994
8- دليل المسجد الاقصى المبارك - دائرة الاوقاف و الشؤون الاسلامية - يناير 1981
9- لا عذر لك بعد قراءة هذا الدليل - مجلة المجتمع - العدد 1538 - (8-21) فبراير 2003
10-فيلم امريكي " يبشر " بتدمير الاقصى – مجلة المجتمع – العدد 1382 – 3 يناير 2000
11-مؤسسة القدس – قسم الاعلام و الابحاث
12-جريدة البناء الفلسطينية – ذكرى مرور عام كامل على بداية الانتفاضة الاولى – تاريخ 31/3/1988
13-صور لها معنى – مجلة ماجد – عدد 22 يوليو 1998
14-مصادر انترنت اخرى..
رد مع اقتباس
قديم 30-06-2008, 12:24 PM   رقم المشاركة : ( 2 )

الصورة الرمزية مجد الغد

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 1
تـاريخ التسجيـل : May 2008
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
علم الدولة :  Saudi-Arabia
الاقامة : السعودية-المدينة المنورة
التحصيل الدراسي : بكالوريوس
المشاركـــــــات : 20,145 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 54
قوة التـرشيــــح : مجد الغد will become famous soon enough

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

مجد الغد متواجد حالياً

افتراضي

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته , والسلام علي ارض السلام والانبياء فلسطين المقدسة


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
لان اعلّق علي الموضوع لان التعليق يدمي الفؤاد ويجرحه أكثر مما قد يريحه ,
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


فجميع المسلمين ساهموا بما حدث للاقصى ,, وما حدث لفلسطين ,,
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

وها هي الامانة تضيع من المسلمين ,, ونحن نساهم فقط بكلمة وهو اضغف الايماننقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



شكرا جزيلا لك اخي Black Legend والاخوة friend & dark emperor علي التقرير
المتميز ,

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


واتمنى ان يكون القراء قد قاموا بقراءته بقلوبهم و عقولهم لان ذلك سيكون

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

مهم جدا في الفترة القادمة , وما علينا الا ان نراقب ما سيسجل التاريخ في صفحاتنا

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نحن المسلمين في دولنا الحبيبة من مواقف تجاه ما يحدث للمسجد الاقصى ,,


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

وكل الارض المقدسة ,,

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

فنحن نعلم ان الدول شعوب وحكام , فان كان الحكام متخاذلين فما المانع ان تكون الشعوب
عكس ذلك ! نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة فعلا انا مندهشه
  رد مع اقتباس
قديم 30-06-2008, 02:30 PM   رقم المشاركة : ( 3 )

الصورة الرمزية مجد الغد

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 1
تـاريخ التسجيـل : May 2008
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
علم الدولة :  Saudi-Arabia
الاقامة : السعودية-المدينة المنورة
التحصيل الدراسي : بكالوريوس
المشاركـــــــات : 20,145 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 54
قوة التـرشيــــح : مجد الغد will become famous soon enough

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

مجد الغد متواجد حالياً

افتراضي

... اقدس مسجد للمسلمين في العالم ...




تسمع صوت المؤذن خمس مرات كل يوم يدعو المسلمين إلى الصلاة. إنّ المسجد الأقصى هو الموقع الإسلامي الأقدم في القدس وثالث اقدس مسجد للمسلمين في العالم ويقع داخل الحرم القدسي.


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


الموقع الجغرافى:
تقع مدينة القدس على خط عرض 46 - 31 شمالا، وعلى خط طول 14-35 شرقا.
مساحتها داخل الأسوار كيلومتر مربع واحد. وهي تحتل موقعا استراتيجيا هاما متوسطا على الجبال الفلسطينيية وتحيط بها الجبال من كافة الجوانب وتربط بين المدن الفلسطينية؛ الجبلية صفد، الناصرة، جنين ، نابلس ، رام الله ، بيت لحم، الخليل.

التضاريس الطبيعية :
تقع القدس على ارتفاع يتراوح بين720 و780 مترا فوق مستوى سطح البحر. أراضيها تلال صخرية قليلة الارتفاع تحيط بها أودية قليلة العمق مثل وادي جهنم من الشرق ووادى الحبانيين من الغرب، ووادى الربابة من الجنوب. تحيط بها الجبال من جميع الجهات: جبل الزيتون من الشرق، وجبل النبى صمويل من الغرب، جبل المشارف من الشمال، جبل المكبر من الجنوب.
المراحل التاريخية التي مرت بها:
القدس من أقدم المدن التاريخية حيث يزيد عمرها عن 45 قرنا، وقد مرت بالمراحل التاريخية التالية:
نزح العرب الكنعانيون من الجزيرة العربية الى القدس قبل 5000 سنة
بناها العرب اليبوسيون حوالى عام 2500 ق.م .
فتحها (نبوخذ نصر) الكلدانى عام 586 ق.م.
احتلها الاسكندر المقدونى عام 332 ق.م ، وخلفه فيها البطالمة والسلوقيين.
دمرها القائد الرومانى (بومبى) عام 63 ق.م.
أحرقها القائد الرومانى (تيتس) عام 70 م.
أحرقها مرة ثانية القائد الرومانى (هارديانوس) عام 135م، وأسس مكانها مستعمرة (إليا كابيتولينا).
قامت والدته الامبراطورة هيلانا ببناء الكنائس فيها وأعادت اليها اسم أورشليم.

بعد حصار دام ثلاثة أشهر فتح الخليفة عمر بن الخطاب مدينة القدس بعد أن تسلمها من البطريريك صفرنيوس عام 636 م.

أعطى الخليفة عمر بن الخطاب وثيقة الأمان لسكان القدس (العهدة العمرية) والتى تدل على تسامح الدين الإسلامى مع الطوائف المسيحية.
احتلها الصليبيون سنة 1099 م، وبقوا فيها 88 عاما .
تم تحريرها على يد البطل العربى صلاح الدين الأيوبى يوم 2/10 / 1187 م، حيث دخل القدس وسمح للصليبيين بمغادرتها بسلام.
ظلت القدس تحت سيطرة المماليك حتى عام 1253 م.
دخلها العثمانيون عام 1516 وبقيت تحت سيطرتهم حتى عام 1917.
وقعت تحت الانتداب البريطانى ضمن فلسطين فى الحرب العالمية الاولى واستمر حتى عام 1948 م.
قام الانتداب البريطانى بتسليم مدينة القدس الغربية للصهاينة اليهود أثناء انسحابهم من فلسطين عام 1948.احتلت إسرائيل القدس الشرقية بتاريخ 5/6/1967.
استمرت مقاومة الفلسطينيين المقدسيين ضد الاحتلال الإسرائيلى ومحاولات التهويد المستمرة ومحاولات إفراغ المدينة من سكانها العرب.

بلغت ذروة مقاومة تهويد المدينة باندلاع انتفاضة الاقصى عقب انتهاك اريل شارون لحرمة الحرم القدسى الشريف فى 28/9/2000 .وما زالت الانتفاضة مستمرة وكل يوم يسقط المزيد من الشهداء والجرحى فداءا لمدينة السلام.
أهم أسماء المدينة عبر التاريخ:
1- سماهما العرب الكنعانيون أوروسالم (مدينة السلام).
2- سماها العرب اليبوسيون (يبوس) نسبة اليهم.
3- سماها ادريانوس الرومانى (إيليا كابتولينا).
4- سماها البيزنطيون والفرس (إيليا).
5- سماها المسلمون العرب بيت المقدس - القدس - القدس الشريف، وذلك عندما زارها الخليفة العباسي المأمون وقام بسك النقود باسم القدس بدلا من ايليا.
اهم الأماكن الإسلامية:
الحرم الشريف: كان وما زال البؤرة الرئيسية فى تخطيط المدينة وتبلغ مساحته 150 دونما. وهو يقع فى الطرف القبلى شرق مدينة القدس، وتحيط به أربعة أسوار هي: السور الشمالى وطوله 321م، السور الجنوبى وطوله 283م والسور الشرقى وطوله 474م ،السور الغربى وطوله 490م، وهو ما يسمى بحائط البراق، وتحاول اسرائيل الاستيلاء عليه وتسميه حائط المبكى.
يحتوى الحرم الشريف داخل أسواره على عدة مبانى ومنشآت ومساجد أهمها المسجد الأقصى، مسجد قبة الصخرة المشرفة، المصلي المروانى، كلية الدعوة وأصول الدين المتحف الإسلامى، حائط البراق، المدرسة العمرية،... الخ.
والحرم له عدة أبواب أهمها:
باب المغاربة الذي يقع فى الجهة الغربية للمسجد الأقصى بمحاذاة حائط البراق، وهو ما يسميه اليهود (حائط المبكى) وكانت هذه البوابة المدخل لحارة المغاربة، ولقد أزالتها إسرائيل وطردت أهلها وتقوم على آثاره الآن حارة اليهود.
باب السلسلة وهو أكبر مداخل المسجد الاقصى وتحته يمر نفق (الحشمو نائيم) الذى شقته إسرائيل و يبدأ من الجهة الجنوبية لحائط البراق وحتى الحد الشمالى الغربى من المسجد الإقصى.
هذا إضافة إلى باب الغوانمة، باب الأسباط،، باب الرحمة، باب حطة، باب الناظرة، باب الحديد، باب القطانين، باب المطهرة، باب شرف الأنبياء.
المسجد الأقصى المبارك:
يقع في الجهة الجنوبية من الحرم الشريف وتبلغ مساحته 4400 متر مربع.
بناه الخليفة عبد الملك بن مروان سنة 693 م، وأتمه الوليد بن عبد الملك سنة 705 ميلادية. يبلغ طول المسجد حوالي 80 م وعرضه 55 م ويقوم على 53 عمودا من الرخام و49 سارية مربعة الشكل.
عندما تم تحرير القدس من الصليبيين على يد البطل صلاح الدين الأيوبي في الثاني من أكتوبر عام1187م، قام بإصلاح المسجد، وجدد المحراب وكسا القبة بالفسيفساء، وأتى بالمنبر الخشبي المرصع بالعاج والأبنوس من حلب ووضعه بالمسجد رمزا للنصر وبقي حتى تاريخ الثاني عشر من أغسطس عام 1969 حيث قامت إسرائيل بحرق المسجد الأقصى. وقد تم ترميم المسجد الأقصى بعد الحريق مباشرة حيث أزيلت آثار الحريق ورممت القبة الداخلية، والكتابات القرآنية.
مسجد قبة الصخرة المشرفة:
- بناه الخليفة عبد الملك بن مروان ما بين عام 66 - 72 هـ، والمسجد يعد آية من الهندسة المعمارية الإسلامية على مر العصور، حيث يتميز بقبته المثمنة الشكل التي يبلغ قطرها من الداخل 20.3 م وارتفاعها 20.48 م وهي مبنية على أربعة دعائم و12عمودا ولها أربعة أبواب.
- احتل الصليبيون القدس عام (1099م) وحولوا المسجد إلى كنيسة.
- عندما حرر البطل صلاح الدين الأيوبي مدينة القدس عام (1187م) أعاد البناء إلى حاله القديم.
ملكية حائط البراق (الحائط الغربي):
وهو الجزء الجنوبي الغربي من جدار الحرم القدسي الشريف بطول (47م) تقريبا وارتفاع (17م). ويعتبر جزءا لا يتجزأ منه.
سمي بهذا الاسم لأنه المكان الذي ربط عنده الرسول (صلى الله عليه وسلم) براقه ليلة الإسراء والمعراج.
يتخذه اليهود الآن معبدا لهم باعتباره جزءا من الهيكل المزعوم وهذا مخالف للواقع والحقيقة والتاريخ في محاولة للاستيلاء عليه.
من أجله قامت ثورة البراق في 23/8/1929، وقتل فيها العشرات من العرب واليهود.
تم الاحتكام إلى عصبة الأمم المتحدة في حينه. وقد تم تشكيل لجنة دولية لتحديد حقوق العرب واليهود فى حائط البراق، وأقرت اللجنة أن للمسلمين وحدهم تعود ملكية الحائط الغربي باعتباره جزءا لا يتجزأ من مساحة الحرم الشريف، كما تعود للمسلمين ملكية الرصيف الكائن أمام الحائط وأمام المحلة المعروفة بحارة المغاربة المقابلة للحائط.

أقرت اللجنة أنه لا يجوز لليهود جلب أية أدوات عبادة أو وضع مقاعد أو سجاد أو كراسي أو ستائر أو حواجز أو أية خيمة بجوار الحائط لأنه ملك للمسلمين (تقرير اللجنة المقدم لعصبة الأمم عام 1930).
أهم الأماكن المسيحية:
للمسيحيين في القدس أماكن مقدسة كثيرة أهمها:
كنيسة القيامة التي تخص جميع الطوائف ماعدا طائفة البروتستانت.
بنتها الإمبراطورة هيلانة أم الإمبراطور قسطنطين عام 335م .
تم بناؤها فوق (الجلجلة) في الموضع الذي اكتشفت فيه الخشبة التي قيل إن السيد المسيح صلب عليها، وقد دام البناء 270 سنة.
أحرقها الفرس عندما احتلوا القدس في عهد كسرى (عام 614 م) واشترك اليهود مع الفرس في أعمال الحرق والتدمير.
أعاد بناءها الراهب مودسطى رئيس دير العبيدين فى ذلك الحين 617م.
- عندما فتح الخليفة عمر بن الخاطب القدس عام (636م) لم يصبها بأذى، بل إنه رفض أن يصلى فيها كي لا يتخذها المسلمون من بعده مسجدا، ويطالبون بحق فيها.
- رممت الكنيسة بعد ذلك مرارا ولا سيما في عهد قسطنطين عام (1048 م ).
عندما احتل الصليبيون القدس عام (1099) جمعوا المعابد المتفرقة فى كنيسة واحدة وهى الكنيسة القائمة الآن.
درب الآلام:
هو الطريق الذي يُعتقد أن "السيد المسيح" سلكه حاملا صليبه عندما ساقه جنود الرومان إلى موقع صلبه.
ويتكون درب الآلام من 14 مرحلة تبدأ من مدرسة راهبات صهيون؛ حيث الموقع الذي أصدر منه الحاكم الروماني "ثيوش" حكمه بصلب السيد المسيح وتتجه غربا إلى منطقة الوادي وعقبة المفتى ثم عبر الطريق الذي تصل الوادي بباب خان الزيت بعد الخانقاه لتصل إلى القبر المقدس في كنيسة القيامة.
كنيسة سيدتنا مريم:
تقع الكنيسة في وادي قدرون في مكان متوسط بين سلوان وجبل الزيتون وباب الأسباط وتحتوي الكنيسة على قبور "مريم البتول" ووالديها وكذلك قبر يوسف النجار وقد بنيت بين عامي 450- 457 م.
كنيسة القديسة حنة:
وتقع الكنيسة شمالي الحرم القدسي قرب باب الأسباط، حيث أتى السيد المسيح في هذا الموقع بإحدى معجزاته وقد احترقت الكنيسة إبان الغزو الفارسي عام 614م فأعاد الصليبيون بناءها وتم تحويلها في عهد صلاح الدين الأيوبي إلى مدرسة للفقهاء الشافعيين ثم استلمها الفرنسيون من السلطان "عبد الحميد العثماني" عام 1855 م فأنشئوا بها مدرسة.
كنيسة الجثمانية:

تقع هذه الكنيسة في المنطقة التي بين سلوان وجبل الطور وباب الأسباط وكنيسة "سيدتنا مريم" وكان قد بناها اللاتينيون عام 1924 م، حيث يعتقد أن موقعها شهد عملية القبض على السيد المسيح عندما وشى به "يهوذا الأسخريوطي".
كنيسة العلية (دير صهيون):
يقع هذا الدير على قمة جبل صهيون بالقرب من باب الخليل ويعتقد بعض المسيحيين أن "السيد المسيح" تناول وأتباعه في الدير عشاءهم الأخير.
كنيسة الصعود:
بنيت على جبل الزيتون في المكان الذي يُعتقد أن السيد المسيح صعد منه إلى السماء.
من ناحية أخرى تتحدد الممتلكات الدينية للأقباط في القدس في الوضع الحالي حسب الحصر التالي:
1 - دير السلطان وبه كنيسة الملاك
2 - دير مار أنطونيوس شمال شرقي كنيسة القيامة
3 - دير مار جرجس بحارة الموارنة.
4 - كنيسة السيدة العذراء بجبل الزيتون.
6 - كنيسة باسم مار يوحنا - خارج كنيسة القيامة.
7 - كنيسة صغيرة باسم الملاك ميخائيل ملاصقة للقبر المقدس من الغرب.
  رد مع اقتباس
قديم 30-06-2008, 02:30 PM   رقم المشاركة : ( 4 )

الصورة الرمزية مجد الغد

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 1
تـاريخ التسجيـل : May 2008
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
علم الدولة :  Saudi-Arabia
الاقامة : السعودية-المدينة المنورة
التحصيل الدراسي : بكالوريوس
المشاركـــــــات : 20,145 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 54
قوة التـرشيــــح : مجد الغد will become famous soon enough

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

مجد الغد متواجد حالياً

افتراضي

... اقدس مسجد للمسلمين في العالم ...




تسمع صوت المؤذن خمس مرات كل يوم يدعو المسلمين إلى الصلاة. إنّ المسجد الأقصى هو الموقع الإسلامي الأقدم في القدس وثالث اقدس مسجد للمسلمين في العالم ويقع داخل الحرم القدسي.


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


الموقع الجغرافى:
تقع مدينة القدس على خط عرض 46 - 31 شمالا، وعلى خط طول 14-35 شرقا.
مساحتها داخل الأسوار كيلومتر مربع واحد. وهي تحتل موقعا استراتيجيا هاما متوسطا على الجبال الفلسطينيية وتحيط بها الجبال من كافة الجوانب وتربط بين المدن الفلسطينية؛ الجبلية صفد، الناصرة، جنين ، نابلس ، رام الله ، بيت لحم، الخليل.

التضاريس الطبيعية :
تقع القدس على ارتفاع يتراوح بين720 و780 مترا فوق مستوى سطح البحر. أراضيها تلال صخرية قليلة الارتفاع تحيط بها أودية قليلة العمق مثل وادي جهنم من الشرق ووادى الحبانيين من الغرب، ووادى الربابة من الجنوب. تحيط بها الجبال من جميع الجهات: جبل الزيتون من الشرق، وجبل النبى صمويل من الغرب، جبل المشارف من الشمال، جبل المكبر من الجنوب.
المراحل التاريخية التي مرت بها:
القدس من أقدم المدن التاريخية حيث يزيد عمرها عن 45 قرنا، وقد مرت بالمراحل التاريخية التالية:
نزح العرب الكنعانيون من الجزيرة العربية الى القدس قبل 5000 سنة
بناها العرب اليبوسيون حوالى عام 2500 ق.م .
فتحها (نبوخذ نصر) الكلدانى عام 586 ق.م.
احتلها الاسكندر المقدونى عام 332 ق.م ، وخلفه فيها البطالمة والسلوقيين.
دمرها القائد الرومانى (بومبى) عام 63 ق.م.
أحرقها القائد الرومانى (تيتس) عام 70 م.
أحرقها مرة ثانية القائد الرومانى (هارديانوس) عام 135م، وأسس مكانها مستعمرة (إليا كابيتولينا).
قامت والدته الامبراطورة هيلانا ببناء الكنائس فيها وأعادت اليها اسم أورشليم.

بعد حصار دام ثلاثة أشهر فتح الخليفة عمر بن الخطاب مدينة القدس بعد أن تسلمها من البطريريك صفرنيوس عام 636 م.

أعطى الخليفة عمر بن الخطاب وثيقة الأمان لسكان القدس (العهدة العمرية) والتى تدل على تسامح الدين الإسلامى مع الطوائف المسيحية.
احتلها الصليبيون سنة 1099 م، وبقوا فيها 88 عاما .
تم تحريرها على يد البطل العربى صلاح الدين الأيوبى يوم 2/10 / 1187 م، حيث دخل القدس وسمح للصليبيين بمغادرتها بسلام.
ظلت القدس تحت سيطرة المماليك حتى عام 1253 م.
دخلها العثمانيون عام 1516 وبقيت تحت سيطرتهم حتى عام 1917.
وقعت تحت الانتداب البريطانى ضمن فلسطين فى الحرب العالمية الاولى واستمر حتى عام 1948 م.
قام الانتداب البريطانى بتسليم مدينة القدس الغربية للصهاينة اليهود أثناء انسحابهم من فلسطين عام 1948.احتلت إسرائيل القدس الشرقية بتاريخ 5/6/1967.
استمرت مقاومة الفلسطينيين المقدسيين ضد الاحتلال الإسرائيلى ومحاولات التهويد المستمرة ومحاولات إفراغ المدينة من سكانها العرب.

بلغت ذروة مقاومة تهويد المدينة باندلاع انتفاضة الاقصى عقب انتهاك اريل شارون لحرمة الحرم القدسى الشريف فى 28/9/2000 .وما زالت الانتفاضة مستمرة وكل يوم يسقط المزيد من الشهداء والجرحى فداءا لمدينة السلام.
أهم أسماء المدينة عبر التاريخ:
1- سماهما العرب الكنعانيون أوروسالم (مدينة السلام).
2- سماها العرب اليبوسيون (يبوس) نسبة اليهم.
3- سماها ادريانوس الرومانى (إيليا كابتولينا).
4- سماها البيزنطيون والفرس (إيليا).
5- سماها المسلمون العرب بيت المقدس - القدس - القدس الشريف، وذلك عندما زارها الخليفة العباسي المأمون وقام بسك النقود باسم القدس بدلا من ايليا.
اهم الأماكن الإسلامية:
الحرم الشريف: كان وما زال البؤرة الرئيسية فى تخطيط المدينة وتبلغ مساحته 150 دونما. وهو يقع فى الطرف القبلى شرق مدينة القدس، وتحيط به أربعة أسوار هي: السور الشمالى وطوله 321م، السور الجنوبى وطوله 283م والسور الشرقى وطوله 474م ،السور الغربى وطوله 490م، وهو ما يسمى بحائط البراق، وتحاول اسرائيل الاستيلاء عليه وتسميه حائط المبكى.
يحتوى الحرم الشريف داخل أسواره على عدة مبانى ومنشآت ومساجد أهمها المسجد الأقصى، مسجد قبة الصخرة المشرفة، المصلي المروانى، كلية الدعوة وأصول الدين المتحف الإسلامى، حائط البراق، المدرسة العمرية،... الخ.
والحرم له عدة أبواب أهمها:
باب المغاربة الذي يقع فى الجهة الغربية للمسجد الأقصى بمحاذاة حائط البراق، وهو ما يسميه اليهود (حائط المبكى) وكانت هذه البوابة المدخل لحارة المغاربة، ولقد أزالتها إسرائيل وطردت أهلها وتقوم على آثاره الآن حارة اليهود.
باب السلسلة وهو أكبر مداخل المسجد الاقصى وتحته يمر نفق (الحشمو نائيم) الذى شقته إسرائيل و يبدأ من الجهة الجنوبية لحائط البراق وحتى الحد الشمالى الغربى من المسجد الإقصى.
هذا إضافة إلى باب الغوانمة، باب الأسباط،، باب الرحمة، باب حطة، باب الناظرة، باب الحديد، باب القطانين، باب المطهرة، باب شرف الأنبياء.
المسجد الأقصى المبارك:
يقع في الجهة الجنوبية من الحرم الشريف وتبلغ مساحته 4400 متر مربع.
بناه الخليفة عبد الملك بن مروان سنة 693 م، وأتمه الوليد بن عبد الملك سنة 705 ميلادية. يبلغ طول المسجد حوالي 80 م وعرضه 55 م ويقوم على 53 عمودا من الرخام و49 سارية مربعة الشكل.
عندما تم تحرير القدس من الصليبيين على يد البطل صلاح الدين الأيوبي في الثاني من أكتوبر عام1187م، قام بإصلاح المسجد، وجدد المحراب وكسا القبة بالفسيفساء، وأتى بالمنبر الخشبي المرصع بالعاج والأبنوس من حلب ووضعه بالمسجد رمزا للنصر وبقي حتى تاريخ الثاني عشر من أغسطس عام 1969 حيث قامت إسرائيل بحرق المسجد الأقصى. وقد تم ترميم المسجد الأقصى بعد الحريق مباشرة حيث أزيلت آثار الحريق ورممت القبة الداخلية، والكتابات القرآنية.
مسجد قبة الصخرة المشرفة:
- بناه الخليفة عبد الملك بن مروان ما بين عام 66 - 72 هـ، والمسجد يعد آية من الهندسة المعمارية الإسلامية على مر العصور، حيث يتميز بقبته المثمنة الشكل التي يبلغ قطرها من الداخل 20.3 م وارتفاعها 20.48 م وهي مبنية على أربعة دعائم و12عمودا ولها أربعة أبواب.
- احتل الصليبيون القدس عام (1099م) وحولوا المسجد إلى كنيسة.
- عندما حرر البطل صلاح الدين الأيوبي مدينة القدس عام (1187م) أعاد البناء إلى حاله القديم.
ملكية حائط البراق (الحائط الغربي):
وهو الجزء الجنوبي الغربي من جدار الحرم القدسي الشريف بطول (47م) تقريبا وارتفاع (17م). ويعتبر جزءا لا يتجزأ منه.
سمي بهذا الاسم لأنه المكان الذي ربط عنده الرسول (صلى الله عليه وسلم) براقه ليلة الإسراء والمعراج.
يتخذه اليهود الآن معبدا لهم باعتباره جزءا من الهيكل المزعوم وهذا مخالف للواقع والحقيقة والتاريخ في محاولة للاستيلاء عليه.
من أجله قامت ثورة البراق في 23/8/1929، وقتل فيها العشرات من العرب واليهود.
تم الاحتكام إلى عصبة الأمم المتحدة في حينه. وقد تم تشكيل لجنة دولية لتحديد حقوق العرب واليهود فى حائط البراق، وأقرت اللجنة أن للمسلمين وحدهم تعود ملكية الحائط الغربي باعتباره جزءا لا يتجزأ من مساحة الحرم الشريف، كما تعود للمسلمين ملكية الرصيف الكائن أمام الحائط وأمام المحلة المعروفة بحارة المغاربة المقابلة للحائط.

أقرت اللجنة أنه لا يجوز لليهود جلب أية أدوات عبادة أو وضع مقاعد أو سجاد أو كراسي أو ستائر أو حواجز أو أية خيمة بجوار الحائط لأنه ملك للمسلمين (تقرير اللجنة المقدم لعصبة الأمم عام 1930).
أهم الأماكن المسيحية:
للمسيحيين في القدس أماكن مقدسة كثيرة أهمها:
كنيسة القيامة التي تخص جميع الطوائف ماعدا طائفة البروتستانت.
بنتها الإمبراطورة هيلانة أم الإمبراطور قسطنطين عام 335م .
تم بناؤها فوق (الجلجلة) في الموضع الذي اكتشفت فيه الخشبة التي قيل إن السيد المسيح صلب عليها، وقد دام البناء 270 سنة.
أحرقها الفرس عندما احتلوا القدس في عهد كسرى (عام 614 م) واشترك اليهود مع الفرس في أعمال الحرق والتدمير.
أعاد بناءها الراهب مودسطى رئيس دير العبيدين فى ذلك الحين 617م.
- عندما فتح الخليفة عمر بن الخاطب القدس عام (636م) لم يصبها بأذى، بل إنه رفض أن يصلى فيها كي لا يتخذها المسلمون من بعده مسجدا، ويطالبون بحق فيها.
- رممت الكنيسة بعد ذلك مرارا ولا سيما في عهد قسطنطين عام (1048 م ).
عندما احتل الصليبيون القدس عام (1099) جمعوا المعابد المتفرقة فى كنيسة واحدة وهى الكنيسة القائمة الآن.
درب الآلام:
هو الطريق الذي يُعتقد أن "السيد المسيح" سلكه حاملا صليبه عندما ساقه جنود الرومان إلى موقع صلبه.
ويتكون درب الآلام من 14 مرحلة تبدأ من مدرسة راهبات صهيون؛ حيث الموقع الذي أصدر منه الحاكم الروماني "ثيوش" حكمه بصلب السيد المسيح وتتجه غربا إلى منطقة الوادي وعقبة المفتى ثم عبر الطريق الذي تصل الوادي بباب خان الزيت بعد الخانقاه لتصل إلى القبر المقدس في كنيسة القيامة.
كنيسة سيدتنا مريم:
تقع الكنيسة في وادي قدرون في مكان متوسط بين سلوان وجبل الزيتون وباب الأسباط وتحتوي الكنيسة على قبور "مريم البتول" ووالديها وكذلك قبر يوسف النجار وقد بنيت بين عامي 450- 457 م.
كنيسة القديسة حنة:
وتقع الكنيسة شمالي الحرم القدسي قرب باب الأسباط، حيث أتى السيد المسيح في هذا الموقع بإحدى معجزاته وقد احترقت الكنيسة إبان الغزو الفارسي عام 614م فأعاد الصليبيون بناءها وتم تحويلها في عهد صلاح الدين الأيوبي إلى مدرسة للفقهاء الشافعيين ثم استلمها الفرنسيون من السلطان "عبد الحميد العثماني" عام 1855 م فأنشئوا بها مدرسة.
كنيسة الجثمانية:

تقع هذه الكنيسة في المنطقة التي بين سلوان وجبل الطور وباب الأسباط وكنيسة "سيدتنا مريم" وكان قد بناها اللاتينيون عام 1924 م، حيث يعتقد أن موقعها شهد عملية القبض على السيد المسيح عندما وشى به "يهوذا الأسخريوطي".
كنيسة العلية (دير صهيون):
يقع هذا الدير على قمة جبل صهيون بالقرب من باب الخليل ويعتقد بعض المسيحيين أن "السيد المسيح" تناول وأتباعه في الدير عشاءهم الأخير.
كنيسة الصعود:
بنيت على جبل الزيتون في المكان الذي يُعتقد أن السيد المسيح صعد منه إلى السماء.
من ناحية أخرى تتحدد الممتلكات الدينية للأقباط في القدس في الوضع الحالي حسب الحصر التالي:
1 - دير السلطان وبه كنيسة الملاك
2 - دير مار أنطونيوس شمال شرقي كنيسة القيامة
3 - دير مار جرجس بحارة الموارنة.
4 - كنيسة السيدة العذراء بجبل الزيتون.
6 - كنيسة باسم مار يوحنا - خارج كنيسة القيامة.
7 - كنيسة صغيرة باسم الملاك ميخائيل ملاصقة للقبر المقدس من الغرب.
  رد مع اقتباس
قديم 30-06-2008, 02:42 PM   رقم المشاركة : ( 5 )

الصورة الرمزية مجد الغد

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 1
تـاريخ التسجيـل : May 2008
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
علم الدولة :  Saudi-Arabia
الاقامة : السعودية-المدينة المنورة
التحصيل الدراسي : بكالوريوس
المشاركـــــــات : 20,145 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 54
قوة التـرشيــــح : مجد الغد will become famous soon enough

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

مجد الغد متواجد حالياً

افتراضي








مدينة القدس

على بعد ثلاثين كيلومترا إلى الجنوب من العاصمة الأردنية عمان تقع بلدة فريدة في رونقها، غنية بآثارها التي تعبق بذكريات ممالك العالم القديم.. إنهــا "مأدبا " التي تتوسطها كنيسة أثرية هي كنيسة الروم الأرثوذكس التي شيدت في القرن السادس الميلادي. وتتميز هذه الكنيسة بأرضية من الفسيفساء الرائعة... ها هنا تطل على الزائرين خريطة ليست كأي خريطة أخرى، فهي أقدم خريطة أصلية للأرض المقدسة...و عمد الفنانون الذين أبدعوا رسمها و تشكيلها بالفسيفساء إلى وضع مدينة القدس ليس فقط في وسطها، بل في نقطة المركزبالنسبة للعالم...
لم يأت هذا التصور على سبيل الخيال الفني، بل كان يعكس في واقع الأمر ما تبوأته هذه المدينة من منزلة خاصة على امتداد التاريخ المعـــروف للإنسان... و اليوم تمثل مدينة القدس، بواقعها الحالي، وبتاريخها، قضية مركزية، ليس فقط في إطار الجهود المبذولة للتوصل إلى سلام شـامل وعادل ودائم، بل أيضا كموضوع من الموضوعات محل الاهتمام والقلق الدوليين، بدليل ذلك العدد الكبير من القرارات الصادرة في هذا الشان عن الأمم المتحدة بكافة أجهزتها، (ملحق رقم 1) وعن غيرها من المنظمات والتجمعات، دولية وإقليمية ..
النشــــأة
في مطلع العصر البرونزي، كانت النشأة الأولى لمدينة القدس على أيدي العرب اليبوسيين الذين وصلوا إلى موقع القدس في موجة انتقال بشري وافدة من قلب شبه الجزيرة العربية إلى شماليها حوالي عام 2300 قبل الميلاد. ويؤكد المؤرخون والأثريون، و منهم كاثلين مارى كينيون، حاملة لقب "سيدة الأثريين في القرن العشرين"، أن أهل القدس في ذلك الوقت كانوا عربا، أثبتت الحفريات وأعمال التنقيب عن الآثار وجود شواهد على أن حصون المدينة التي تحمل طابع هؤلاء السكان تعود في أقل تقدير، إلى عام 1800 قبل الميلاد، أي إلى ثمانمائة عام على الأقل قبل ظهور العبرانيين فيها..

وتقع هذه المدينة القديمة على ربوة تشرف على وديان عميقة من جميع الجهات إلا شماليها. ويبدو أن اختيار بناة المدينة الأول لهذا الموقع لم يأت من قبيل الصدفة أو الانتقاء العشوائي، إذ أن هذا الموقع يطل على المنطقة التي كان يمر بها الطريق القديم الذي يصل فلسطين بمصر، وعلى مقربة كذلك من منطقة مفترق الطرق التي تربط نابلس بالخليل، والممر البري بين أريحا وشاطئ المتوسط ..
وأشار عالم الآثار الأمريكي، و.ف أولبرايت، في مصنفه عن آثار فلسطين، الذي نشره في لندن عام 1967 ، إلى أن الحفريات التي يرجع تاريخها إلى عشرة آلاف عام مضت تنطبق عليها المواصفات الدقيقة للهيكل العظمي وشكل الجمجمة المميزين للقبائل الحامية والسامية، فيما أصبح من الثابت الآن أن منطقة شبه الجزيرة العربية كانت المخزن البشري الذي انطلقت منه الهجرات المتعاقبة باتجاه الشمال، وتحديدا إلى المنطقة التي تعرف بالهلال الخصيب..
وعن موجات الانتقال البشري اللاحقة لموجات 2300 قبل الميلاد، يقول مؤرخون أوروبيون محدثون، مثل دجيمز منتجمري، إن قبائل المدينيين، والعماليق، وبني قديم، التي ورد ذكرها بالتوراة، قد هاجرت إلى فلسطين في القرن الحادي عشر قبل الميلاد، وإنهم كانوا عربا. ويذهب بعض الباحثين العرب، مثل جواد على، في كتابه : " تاريخ العرب قبل الإسلام "، إلى أن العماليق، تحديدا، كانوا من الطبقة الأولى من طبقات العرب، وإلى أنهم سكنوا فلسطين الوسطى والجنوبية وطور سينين قبل هجرة العبرانيين إلى فلسطين.
وإضافة إلى ذلك، فإن الأنبـاط الذين زاحموا الأدوميين في الأراضي الواقعة بين جنوبي كنعان من البحر الميت إلى الخليج الشـرقي للبحر الأحمر كانوا عربا هاجروا أصلا في حوالي عام 500 قبل الميلاد، من أواسط شبه الجزيرة العربية، واستوطنوا المنطقة الواقعة بين الشام وبلاد العرب وتمتد من نهر الفرات إلى البحر الأحمر.
وهكذا نجد أن موجات الانتقال البشــري في عموم تلك المنطقة في العصور القديمة كانت موجات عربية، وأن هذه الحركة البشرية العربية تؤكد الطابع العربي للمدن التي نشأت في تلك المناطق. وهذا ما تؤكده أيضا الأدوات التي عثر عليها الأثريون المنقبون، بما فيها أواني الطهي والسهام، والتي تشير جميعها إلى الأصول العربية للحياة والبشر في هذه المنطقة. ولهذا نجد الأستاذ / آب - توماس، من جامعة بانجور في دوقية ويلز، يقول إن مدينة القدس وماحولها كانت مأهولة منذ التاريخ الموغل في القدم، وإن الشواهد تدل على أن العموريين، وهم اليبوسيون أجداد العرب، هم الذي قطنوها في العصر البرونزي. وتأسيسا على ذلك، يكون التواجد العربي في مدينة القدس وما حولها أسبق بألفي أو ثلاثة آلاف عام من ظهور العبرانيين فيها..
وعلى ذلك أيضا يتبين أن دخول العرب سلميا إلى مدينة القدس في عام 637 الميلادي لم يكن بالقطع أول ظهور عربي في المدينة لأن العرب كانوا هم بناة المدينة، وآهلوها، ومحصنوها..
وأهل القدس، عندما طالعهم الخليفة العربي المسلم عمر بن الخطاب، كانوا عربا ينطقون باللغة العربية، أي أن عروبة المدينة كانت قائمة راسخة قبل الدخول السلمي العمري بأمد طويل. وإضافة إلى ما تقدم، فان الأثريين وجدوا آثارا تؤكد عروبة القدس مثل عين أم الدرج (عين أم العذراء ) أسفل شمالي شرق المدينة، والبئر التي حفرها اليبوسيون للوصول إلى نبع الماء، كما عثروا على أجزاء كبيرة من الأسوار والاستحكامات اليبوسية القديمة.
كما ورد بالوثائق المنقوشة ذكر القدس باسمها القديم (أورشليم) في نصوص مصرية فرعونية ترجع إلى الأسرة الثانية عشرة (1991 قبل الميلاد.)، ومن هذه النصوص ما يؤكد أن القدس كانت عاصمة لمملكة تحت إمرة حاكم عربي، إما كنعاني أو عموري، وله صلة بالفرعون إخناتون (أمنحوتب الرابع) ووالده (أمنحوتب الثالث). وهذه النقوش بالخط المسماري ومدونة باللغة الأرامية عثر عليها في تل العمارنة سنة 1887، وبلغ عددها ثلاثمائة لوحة.
وفيما يتعلق بالأدلة اللغوية فان اسم (أورشليم) ليس عبريا ولا مشتقا من اسم عبري. فأصل التسمية كنعانية (أور سالم) والتي تعني الموقع المقدس (معبد الرب سالم) أي أن سالم رب كنعاني يبوسي قديم.

ويؤكد الدكتور/ يوسف النتشة، خبير الآثار الفلسطيني، أن جميع الحفريات الإسـرائيلية في القدس وحول المسجد الأقصى لم تصل إلى أي دليل على وجود الهيكل الذي دمره الرومان عام 70 ميلادية. ويشـرح الأثري الفلسطيني البارز أسباب فشل الإسرائيليين في العثور على الهيكل فيقول إن الثابت تاريخيا أن منطقة المسجد الأقصى، عندما دخل العـرب مدينة القدس عام 637 قبل الميلاد، كانت منطقة خرابا وركاما بدليل أن الخليفة عمر بن الخطاب قام بتنظيفها.
ويحاول الإسرائيليون الآن البحث والتنقيب عن آثار الهيكل ولكنهم لا يجدون إلا الآثار العربية اليبوسة والعربية الإسلامية والعربية المسيحية.
وقد أثارت المحاولات الإسرائيلية لتغيير الطابع الثقافي للمدينة المقدسة قلق العالم كله على النحو الذي حدا باليونسكو إلى وضع كل القدس القديمة وأسوارها على القائمة التي أصدرتها عام 1972 للمواقع الأثرية المحفوفة بالخطر، وأتبعتها في عام 1987 بنداء عالمي لصون المعـالم الثقافية للمدينة المقدسة، وذلك في ضوء تصاعد الأعمال الإسرائيلية الرامية إلى طمس هذه المعالم .
لقد تواصل، على امتداد التاريخ المعروف، وقبل قيام دولة إسرائيل، الطابع العربي للمدينة والتواجد العربي فيها بدليل أنه يوجد بالقدس الشرقية الآن، فضلا عن المعالم والآثار القديمة، نحو مائتين وعشرين موقعـا يصنفها الأثريون مواقع ذات قيمة كبرى، ومعظمها مبان أثرية يرجع تاريخ إنشائها إلى العصرين الأوسط والحديث، وشيدت في مراحل حكم الأمويين، فالأيوبيين، فالمماليك فالعثمانيين.. وتتميز هذه المعالم الأثرية بروعة التصميم الهندسي، إضافة إلى أنها تعتبر من آيات الجمال المعماري والإبداع الفني .
كما تواصلت السيادة العربية على المدينة المقدسة حتى عام 1099 ميلادية عندما سقطت أمام الجيوش الأوروبية فيما عرف بالحملة الصليبية، والتي وصفها قداسة البابا شنودة الثالث، بطريرك الإسكندرية والكرازة المرقسية، بأنها كانت حربا استعمارية ومن الخطأ وصفها بالصليبية لأن المسيحية تدين الحرب وتدين الاحتلال. وفي سنة 1187 ميلادية، أي بعد ثمانية وثمانين عاما، استعاد العرب القدس، واسترجعت المدينة هويتها العربية، و بدأت شيئا فشيئا تسترد رونقها العربي . وبعد خمس سنوات، توفى صلاح الدين فتولى ابنه الأكبر، علـى، المكنى " الملك الأفضل" مسئولية استكمال إزالة آثار الحرب وتكثيف جهود الإعمار.
وهكذا بدأت مرحلة أخرى في تاريخ المدينة المقدسـة حظيت فيها بعناية كبرى من ملوك وحكام الأســرة الأيوبية حتى عام 1253 ميلادية، عندما وقـّع الأيوبيون والمماليك اتفاقــا نص على أن تؤول للمماليك الســيادة على الممالك الواقعـة غرب نهر الأردن، وأن يســتقل الأيوبيون بالأراضي الواقعة شرقه، وبذلك آلت الولاية على القدس إلى السلاطين المماليك في مصر الذين أخذوا في القيام بزيارات طويلة ومتكررة إلى المدينة في إشارة إلى اعتزازهم بمنزلتها، وأخذوا يرممون مبانيها التاريخية ويشيدون مباني جديدة كمقار تعليمية وعلمية، وأسواق وحمامات. وبلغ اهتمام السلاطين المماليك بإعمار المدينة أن أوقفوا لها أوقافا خيرية خاصة. وظل هذا الوضع قائما إلى عام 1516 ميلادية عندما اشتبكت قوات السلطان العثماني سليم الأول مع قوات السلطان المملوكي قنصوه الغوري في موقعة مرج دابق التي انتهت بانتصار عثماني، وبذلك بدأت مرحلة جديدة في تاريخ القدس ظلت حتى سقوط الإمبراطورية العثمانية وما أعقبها من انتداب بريطاني.

الحق العربي الفلسطيني في هذه المدينة هو إذن حق لا يُنازع تاريخيا، كما يبين العرض السابق، وقانونيا أيضا - باعتبار القدس جزءا لا يتجزأ من الضفة الغربية وقطاع غزة، وهي الأرض الفلسطينية التي تنطبق عليها عشرات القرارات الصادرة عن مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي تنص جميعها على عدم مشروعية ضم الأراضي بالقوة.
الواقـــع
"إن كلمة أورشليم معناها مدينة السلام .. لكن مدينة السلام صارت مدينة حرب .. وبعد أن صدحت فيها جوقات الملائكة يوم ميلاد السـيد المسـيح قائلة : " المجد لله في الأعالي، وعلى الأرض السلام، وبالناس المسرة"، تصاعدت فيها طلقات الرصاص وفرقعات القنابل ورشقات الصواريخ.. لا أعرف لماذا تتجاهل إسرائيل أن السلام مكسب لها وليس مكسبا للعرب فقط "

الأنبا موسى
أسقف عام بالكنيسة القبطيةالأورثوذكسية

في سبتمبر/ أيلول عام 1996 ، إفتتح إيهود ألمرت، الرئيس السابق لبلدية القدس الغربية نفق البراق وكان الإسرائيليون قد شرعوا في القيام بحفريات أسفل السور الغربي للحرم القدسي، بزعم أن نفقا تحته هو من الآثار التي خلفها المكابيون ...لكن تبين من شهادات لأثريين مبرزين أن هذا النفق ليس مكابيا بل حفره الكنعانيون الأقدمون في جرف صخري عملا على تقوية دفاعـات المدينة التي أقاموها وضمانا لصمود أهلها في وجه إغـارات المغيرين... ونقل عن أستاذ آثار في جامعة حيفا ، الدكتور/ رونى ريخ، قوله إن الآثار المكتشفة تشير كلها إلى ذلك، خاصة و أنه تم اكتشاف المواقع والمرافق ذات الصلة، مثل الحصن، والبئر، وبركة الماء. ودفع الفلسطينيون ثمن التصدي لمحاولة إعادة فتح النفق...خمسة وستين مقدسيا منهم سقطوا قتلى. و لم تمر ستة أشهر بعدها إلا وقد اندلعت مصادمات عنيفة أخرى ، هذه المرة في منطقة جبل أبى غنيم بالقدس، حيث ظهرت الجرافات الإسرائيلية إيذانا بالعمل لبناء مستوطنة جديدة ، فكانت أحداث جبل أبى غنيم التي أفضت، مع التراكمات ومع عوامل أخرى، إلى تعثر عملية السلام .
لقد وقعت أحداث النفق في عام 1996 وما تلاها في عام 1997من أحداث عند جبل أبى غنيم لتعيد إلى الأذهان، وبقوة، مسلسل الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية، والتعسفية، الرامية إلى تغيير الواقع على الأرض في محاولة للتأثيـر على مفاوضات الوضع النهائي، التي مازالت معطلة بسبب السياسات الاستيطانية الإسرائيلية.
وهكذا فان حفر النفق واقامة مستوطنة أبي غنيم ثم انتهاك شارون للمقدسات الإسلامية في القدس الشريف جاءت بمثابة تصعيد للمحاولات الاستعمارية الإسرائيلية التي سبقتها لتغيير الخصائص الديموغرافية والطبيعية للمدينة المقدسة ولطابعها الثقافي العربي والتي كانت قد بدأت فور احتلال إسرائيل للقدس الشرقية عام 1967، وتكثفت مرورا بإعلان القدس الموحدة عاصمة لإسرائيل في يونيو / حزيران 1976، فقرار الكنيست ضم القدس في عام 1980.
ويهدف المخطط الهيكلي لمستوطنة جبل أبي غنيم (هارحوما) إلى بناء - 6500 - وحدة سكنية لإسكان ثلاثين ألف يهودي بها، وإنشاء هذه المستوطنة في المنطقة الجنوبية الشرقية من القدس يضع الشارع الواصل بين مدينة القدس ومدينة بيت لحم الواقعة على مشارف أبو غنيم، تحت السيطرة الإسرائيلية تغلقه متى شاءت.

وبهذه الإجراءات غير القانونية، وبالمخالفة لكافة القوانين والأعراف الدولية، وضعت إسرائيل يدها على قرابة 33% من مساحة القدس الموسعة، ولترتفع هذه النسبة إلى نحو 40% من إجمالي مساحة القدس، استنادا إلى الخرائط التي رسمتها إسرائيل بهدف تحجيم أعمال البناء العربي و كبح النمو السكاني للتجمعات العربية في القدس الشرقية والقرى المتاخمة. وترتب على هذه السياسات الإسرائيلية ارتفاع عدد السكان الإسرائيليين في القدس الشرقية من صفر في عام 1967 إلى 160 ألفا في عام 1993، إلى أكثر من ذلك في عام 1997.
ويلاحظ أن الاستيطان الإسرائيلي في المناطق العربية الفلسطينية يقترن بنزع ملكية العرب، فقد نزعت إسرائيل ملكية حوالي 23 ألف دونم في القدس منذ عام 1967 وحتى عام 1994، كما صادرت عقارات أربعة أحياء عربية كاملة داخل سور المدينة، وهدمت 720 عقارا عربيا، واشتمل مشروع القدس الكبرى على ضم أكثر من ستين قرية عربية وبعد ذلك أقرت مشاريع للاستيلاء على 4400 دونم أخرى من أراضي القدس لبناء مستوطنات جديدة.
وفي سياق هذه السياسات، جاء قرار إسرائيل في مطلع عام 1998 بالموافقة على بناء مستوطنة جديدة من 132 وحدة سكنية على مساحة تبلغ 14.7 دونما من الأراضي الفلسطينية في حي راس العمود في القدس وتحول الخطة في حال تنفيذها دون إقامة ممر بين منطقة أريحا والحرم القدسي الشريف ثم جاء قرار الخطة الاستيطانية المسماة (E.I) لتستهدف الربط بين القدس ومستوطنة (معاليه أدوميم) والحيلولة دون وجود بناء عربي يمنع هذا الربط. وهناك أيضا خطة (أبوديس) لبناء أكثر من مائتي وحدة سكنية بهدف إيجاد ثقل يهودي بقرية (أبو ديس) العربية لموازنة تواجد المؤسسات المركزية للسلطة الفلسطينية في هذه القرية العربية.
ومن هذا تتضح صورة الاستراتيجية الاستيطانية الإسرائيلية التي ترمي إلى إغلاق الحلقة الخارجية من الأحياء اليهودية التي كان قد تم بناؤها في القدس سنة 1967 ومنع امتداد بيت لحم في الفراغات.
وجدير بالذكر أن العمل في خطة بناء مستوطنة جديدة في باب العمود يجري في الوقت الذي تواصل فيه الجهات الإسرائيلية المعنية رفضها لخطة بناء فلسطينية لسكان حي العرب (رأس العمود) الذين يزيد عددهم عن أحد عشر ألفا . وقد استنكر العرب من أهل القدس هذا الموقف الإسرائيلي واعتبروه يهدف إلى تقسيم الحي الفلسطيني إلى قسمين وتخصيص أحدهما لمستوطنات جديدة.
وربما كان من أوضح السياسات الإسرائيلية استهدافا لتغيير واقع مدينة القدس هي عمليات مصادرة أراضي الفلسطينيين لغرض بناء مستوطنات عليها. وقد صادرت إسرائيل، منذ عام 1967، ما يصل إلى نحو 24 ألف كيلو متر مربع تشكل بنسبة 34% من إجمالي مساحة القدس الشرقية، وبذلك أصبحت إسرائيل تسيطر الآن، سواء بشكل ظاهر أو ضمني، على نحو 74% من إجمالي مساحة القدس الشرقية.
وشملت هذه السياسات أيضا أعمال هدم العقارات المملوكة للعرب، وهي الأعمال التي شرعت فيها إسرائيل فور احتلالها للقدس الشرقية في يونيو 1967، فدفعت، بعد أربعة أيام من وقف القتال، بجرافاتها إلى الحي المغربي الذي يقع داخل أسوار المدينة فردمته بأكمله، ثم توجهت إلى أربعة وعشرين دارا أخرى بجوار هذا الحي فنسفتها. وتوالت أعمال هدم العقارات العربية وتشريد ساكنيها وذلك في سياق عملية منظمة لتغيير التركيبة السكانية للمدينة وطابعها المعماري وهويتها الحضارية.
وترتب على هذه السياسات أن بلغ إجمالي عدد الوحدات السكانية الاستيطانية التي شيدتها في القدس الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة منذ الاحتلال المدينة في يونيو/حزيران 1967 وحتى نهاية عام 1997 أكثر من 77 ألف وحدة، وارتفع عدد المستوطنات في نفس الفترة إلى ثلاث عشرة مستوطنة.
ومنذ وصول شارون الى الحكم ازدادت الاجراءات الاسرائيلية لتهويد القدس ومصادرة الاراضى المحيطة بها وبناء المستوطنات حولها والاعتداء على المقدسات الاسلامية والمسيحية ولاسيما مخططاتها ضد المسجد الاقصى لهدمه وبناء ما يطلق عليه هيكل سليمان .
فعلى صعيد النشاط الاستيطانى كشف النقاب عن خطة أعدتها شركة حكومية اسرائيلية تهدف لتوسيع "الحى اليهودى" فى البلدة القديمة، وذلك من خلال بناء مئات الوحدات السكنية فى الحى اليهودى بتكلفة تصل إلى 36 مليون دولار وايجاد تواصل يهودى بين القدس الغربية والحرم القدسى، كما يهدف المخطط لبناء حى استيطانى جديد فى محيط جبل صهيون وتوسيع الوجود الاستيطانى فى حى سلوان وايجاد تواصل اقليمى اسيتطانى بين حى يمين موشيه، وحديقة ماميلا، والحرم القدسى الشريف.
أما على صعيد الاعتداء على المسجد الاقصى، فقد اكد مكتب رئيس الوزراء شارون على تلقيه خطة لبناء كنيس يهودى فى ساحة المسجد الاقصى، كما يدور الحديث عن مخططات إسرائيلية لإحداث تغييرات جذرية فى ساحة البراق وذلك من خلال إعادة إحياء أوهام الأحجار الكبيرة لحائط البراق. وكان الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الاسلامية داخل الخط الاخضر قد كشف النقاب عن وجود 25 جماعة يهودية متخصصة فى العمل على هدم المسجد الأقصى من بين 120 جماعة يهودية تعمل لإعادة بناء الهيكل المزعوم.
وفى إطار المحاولات الإسرائيلية لتكريس احتلال مدينة القدس والادعاء بالحقوق اليهودية فى الحرم القدسى، أقامت السلطات الإسرائيلية قرب المسجد الاقصى وعلى أنقاض آثار إسلامية متحفا يشكل نموذجا لما يُطلق عليه (هيكل سليمان) وفتحت المجال أمام اليهود لدخوله.
ومنذ بدء انتفاضة الاقصى والسلطات الاسرائيلية تمنع جميع الرجال ممن تقل اعمارهم عن 25 عاما من دخول المسجد الاقصى للصلاة أيام الجمعة، ودأبت كذلك على اقتحام المسجد بصورة دورية واطلاق النار على المصلين، وأكدت مصادر إسرائيلية سياسية وثقافية على إصدار شارون أوامره بتقليص عدد المصلين الذين تسمح لهم السلطات الاسرائيلية بالصلاة فى الحرم القدسى أيام الجمعة.
كما أشار تقرير الإغاثة فى (بيت الشرق) إلى تركيز السلطات الاسرائيلية على تفريغ المدينة من سكانها الأصليين من خلال هدم المنازل والغرامات الباهظة على المواطنين الفلسطينيين، ووضع العراقيل أمام إجراءات التراخيص لبناء أو ترميم أى مبنى فلسطينى فى القدس الشريف، وتتركز عمليات الهدم دون سابق إنذار على مناطق جبل المكبر، سلوان، الشيخ جراح، وبيت حنينا.
وعلاوة على عمليات بناء المستوطنات ومصادرة الأراضي والعقارات تعرض العرب المقدسيون لإجراء آخر قصد به تغيير الطابع الديموغرافى للمدينة، وبالتالي إحداث تعديل جوهري في وضعها، ويتمثل هذا الإجراء في سحب هويات المقدسيين سواء بحجة أنهم لم يكونوا متواجدين بالمدينة عند احتلالـها من جانب الجيش الإسرائيلي، أو بدعوى السكن في مناطق خارج حدود بلدية القدس. و وفقا لتقديرات المرحوم فيصل الحسيني ، مسؤول ملف القدس السابق لدى السلطة الوطنية الفلسطينية، فإن نحو سبعين ألفا من المقدسيين مهددون بفقدان حقهم في الإقامة بالمدينة.
كما أن الواقع المعيشي و الحياتي، بما يظهره من تفرقة وتمييز، يدحض كل حديث لإسرائيل عن وحدة القدس ... فمظاهر التفرقة والتقسيم بادية في كافة مناحي الحياة اليومية والتعاملات الإدارية .. من التعليم حيث الفرض القسري لمناهج التعليم وتعريض رجال التعليم للمضايقات التي وصلت في بعض الحالات إلى حد الإبعاد، وفي خدمات الرعاية الصحية وخاصة من حيث تجهيزات المستشفيات وبنوك الدم، وكذلك بطاقات الهوية، في إصرار واضح على خنق التواجد العربي ودفع أهل المدينة العرب إلى التخلي عن حقوقهم التاريخية فيها.
وقد أقرت الأمم المتحدة في إحدى وثائقها بأن ثمانية آلاف من المقدسيين قد فقدوا صفة " مقيم" في القدس لمجرد انهم أخفقوا في إثبات وجودهم بالمدينة عندما كانت السلطات الإسرائيلية تقوم بإجراء تعداد للسكان عام 1967 . وتضيف الوثيقة أن الحصول على صفة " مقيم" لا تعني التمتع تلقائيا بحقوق المواطنة أو حتى ضمان الإقامة المستمرة.
كما ان الفلسطينيين الراغبين في السفر إلى الخارج يُمنحون تصاريح خروج سارية المفعول لمدة تتراوح بين عام وثلاثة أعوام، ويتعرض هؤلاء المسافرون لخطر الحرمان من حق العودة إلى مدينتهم فيما لو أخفقوا في تمديد التصاريح قبل نهاية صلاحيتها. ويواجه أيضا نفس الخطر، أي خطر فقدان حق الإقامة في القدس، أي مواطن فلسطيني يسافر إلى الخـارج ويقضى مدة تتعدى سبع سنوات أو يكون له مقر إقامة في الخارج. وقد شـهد عام 1996 حملة إسرائيلية واسعة النطاق من مصادرة لبطاقات الهوية للمقدسيين الفلسطينيين الذين يحملون جوازات سفر غير إسرائيلية، الأمر الذي خلق حالة من القلق الشديد. وعلاوة على ذلك ، فإن زوجات المقدسيين اللائى يعشن بالخارج، وأولادهم المقيمين في الخارج، لا يتمتعن أو يتمتعون بحق الإقامة تلقائيا في القدس بل ينبغي عليهن أو عليهم التقدم بطلبات للإقامة في المدينة على أساس أنها طلبات التئام شمل عائلي، وهي طلبات يخضع البت فيها لقيود جديدة..
ومما يزيد أيضا من مصاعب الواقع الحياتي للفلسطينيين المقدسيين تلك الاغلاقات المتكررة للضفة الغربية وعزلها عن القدس، وهي إجراءات تأتي في حقيقتها في إطار العقوبات الجماعية على الشعب الفلسطيني. وتنطوي هذه الاجراءات، وبالنسبة للقدس، على عزل الأحياء العربية عن بعضها البعض وعزل القدس عن الضفة الغربية وغزة بل انه عزل كل إنسان فلسطيني عن ممارسة حياته العادية.
وقد عملت سياسة الإغلاق هذه بالطبع على زيادة نسبة البطالة بالنسبة للمقادسة حتى أن مصادر الغرفة التجارية في القدس تقدر هذه النسبة بخمسة وستين بالمائة، بالإضافة إلى خسائر يومية تقدر بملايين الدولارات. من يتتبع الإجراءات والسياسات الإسرائيلية يجد أنها مناقضة لمبادئ القانون الدولي لأنها تغير الواقع على الأرض، وهي في القدس كما هي، في المناطق المحتلة الأخرى، تتسم بعدم الشرعية. وجاءت قرارات الأمم المتحدة لتبرز هذه الحقيقة وتؤكد عدم مشروعية الضم والمصادرة وتدين إسرائيل على ما ترتكبه من أعمال عنف ضد الفلسطينيين في القدس.
وإزاء تصرفات إسرائيل غير القانونية جاء الموقف الذي ارتضاه المجتمع الدولي متمثلا في إدانة إسرائيل والتردد أو الامتناع عن نقل البعثات الدبلوماسية من تل أبيب إلى القدس.
كما جاء الموقف الصيني واضحا مؤيدا للحقوق العربية في القدس كونها أرضا محتلة ينطبق عليها ما ينطبق على كافة الأراضي العربية المحتلة، وجاء الموقف الأوروبي معبرا بصدق عن موقف المجتمع الدولي، إذ أصدر المجلس الوزاري للاتحاد الأوروبي بيانا في 27 فبراير/شباط 1997 جاء فيه:
" إن المبادئ التي احتواها قرار مجلس الأمن رقم 242 ، الصادر في الثاني وعشرين من نوفمبر/تشرين ثان 1967 ، تنطبق على القدس الشرقية، وخاصة مبدأ عدم جواز ضم الأراضي بالقوة . ومن ثم فإنها (القدس الشرقية) لا تقع تحت السيادة الإسرائيلية... وتنطبق اتفاقية جنيف الرابعة تمام الانطباق على القدس الشرقية، قدر انطباقها على الأراضي الأخرى الواقعـة تحت الاحتلال". +++
رؤيــــة للمستقبل
تشير إحدى الوثائق الهامة الصادرة عن الأمم المتحدة في نهاية عام 1997، وهى الوثيقـة التي تحمل عنوان "وضع القدس" وأعدتها لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسـة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، (التي استضافت الصين مؤتمرها السنوي لعام 2003،) تشير إلى أن للقدس وضعا خاصا باعتبارها واحدة من أقدم مدن العالم، وأنها كانت على امتداد التاريخ نقطة تلاق للثقافات والحضارات، فضلا عن احتوائها على ثلاثة مشاعر هي : الحائط الغربي المعروف بحائط المبكى ، وكنيسة القيامة، والمسجد الأقصى، وهى مشاعر مقدسة لمعتنقي الأديان السماوية الثلاثة.
وتستعرض الوثيقة مراحل تطور قضية القدس، مشيرة إلى قرار تقسيم فلسطين في 29/11/1947 ، وهو القرار الذي تضمن أيضا النص على وضع القدس كمدينة موحدة تحت نظام إدارة دولية تشمل بلدية القدس، أي مدينة القدس بأكملها، بأحيائها القديمة والجديدة، وما يجاورها من قرى.
إلا أن نظام تدويل القدس لم ير النور لأن الجمعية العامة للأمم المتحدة لم تستطع إقرار مشروع النظام على النحو الذي أعده مجلس الوصاية، وهو الذي أنيطت به المهمة، ومن ثم تعطلت فكرة التدويل، وأدت الأحداث المتعاقبة على القدس منذ عام 1948 الى استحالة تنفيذه.
كما أن ادعاء اسرائيل السيادة على القدس، وضمها إليها وجعلها عاصمة لها، هو إدعاء مرفوض سواء من قبل الموقف العربى، ( كما تم التعبير عنه فى قرارات القمم العربية أو قرارات مجلس جامعة الدول العربية)، أو من قبل الموقف الدولى الذى لا يعترف باستثناءات لا يعتد بها بضم اسرائيل للقدس، كما ورد فى قرارات مجلس الأمن رقمى 252 لعام 1968، و 267 لعام 1968، وغيرها.
وتؤكد الدول العربية عزمها على قطع العلاقات مع أى دولة تعترف بالقدس عاصمة لاسرائيل أو تنقل سفاراتها إليها كما ورد فى قرار قمة عمان عام 1980، والقمم اللاحقة، أما بالنسبة لمقترحات موضوع السيادة على القدس والمسجد الاقصى، بمعنى جعل السيادة فوق الأرض للفلسطينيين وتحت الأرض للاسرائيليين فهى مقترحات غير جادة ولايمكن ان يعتد بها من النواحى القانونية فضلا عن النواحى العملية.
ويرى المسؤول السابق لملف القدس لدى منظمة التحرير الفلسطينية أن الحل الأمثل لمشكلة القدس هو أن تكون "مدينة مفتوحة" يشعر فيها كل من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي أنها عاصمة له.. عاصمة لإسرائيل وفلسطين. وطالب المرحوم فيصل الحسيني بتعاون الجميع من أجل أن تكون القدس عاصمة تعاون بدلا من أن تكون عاصمة إسرائيل معزولة.
وأكد المسؤول الفلسطيني أن منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية الفلسطينية هي الهيئة الوحيدة التي تغلق الباب بوجه التطرف وتفتح الباب من أجل السلام.

إن القدس بما لها من مكانة تاريخية تميزها عن باقي المدن وتجعلها "زهــرة المدائن"، يمكن أن تصبح - كما يقول أمين المجلس الوطني الفلسطيني، مدينة سلام موحدة كما كانت طوال تاريخها الماضي من قبل الاحتلال، وأن تشكل القاسم المشترك لجميع الثقافات والديانات، وأن تؤسس على أرضها المصالحة التاريخية في المنطقة. أما الإصرار على تهويد المدينة فهذا يعني امتداد الصراع إلى ما لا نهاية. ويضيف أمين المجلس الوطني الفلسطيني "إن حق الشعب الفلسطيني في السيادة على مدينته المقدسة حق لا ينازع، كونها جزءا لا يتجزأ من الضفة الغربية وغزة الأرض الفلسطينية" ...
والواقع أن الفلسطينيين المقدسيين المرابطين الصادقين الشرفاء في زهرة المدائن يثبتون كل يوم صدق رغبتهم في السلام العادل على الأرض الطاهرة. والفلسطينيون لم يقصروا في الاتصال بالأسرة الدولية على النحو الذي ييسر الحوار من أجل السلام.
ولم يتوان المعنيون الفلسطينيون عن مضاعفة تشجيع إخوانهم المقدسيين على البقاء في المدينة المقدسة وعدم البحث عن عمل خارج مدينتهم سواء في الأراضي الفلسطينية أو خارجها.
ولم يقصر الفلسطينيون في محاولة استكشاف مقترحات ورؤى فلسطينية فيما يتعلق بمستقبل المدينة المقدسة .

ومع تحملهم لأقسى أنواع وصنوف الاضطهاد والملاحقة والعنف تنادي الفلسطينيون إلى إنشاء هيئة للتنمية الحضارية في القدس الشرقية ولم يتوقف المهندسون الفلسطينيون عن العمل في اتجاه رفع البنية التحتية في القدس الفلسطينية إلى المستوى الذي تتمتع به القدس الغربية.
ولم يتوانوا عن التفكير في بذل الجهود لإقامة برنامج مكثف من الترميمات في البلدة القديمة وفي الأحياء العربية المجاورة المختلفة إلى جانب النظر في إمكانية تنمية المراكز التجارية بما يتناسب ومتطلبات البيئة وبما ييسر الانسجام الإنساني في المدينة، مع إدراكهم، للمسؤولية الوطنيـة. إن عملية البناء هذه لن تكون في بادئ الأمر ضخمة وفق المعايير الدولية من ناحية قيمتها المالية، أما قيمتها الإنسانية والسياسية فإنها ستكون بلا شك بلا حدود.
صحيح ان إسرائيل منعت أو عرقلت تنفيذ كثير مما يخططون ولكنهم، أثبتوا للمجتمع الدولي انهم على طريق القدس المفتوحة، وانهم طلاب سلام حقيقي في القدس.
لقد بدأ المجتمع الدولي يدرك الآن أن قضية السلام في الشرق الأوسط تتطلب ألا تنفرد اسرائيل بإجراءات من جانبها لتقرير مصير مدينة القدس. ومن واقع إحساس العالم للعدالة والرغبة في العيش في عالم متحضر حيث يتم التوصل إلى القرارات بالاتفاق لا بالقوة، يصبح من المهم تهيئة الظروف الملائمة والضرورية لضمان مستقبل قابل للتحقق والاستمرار، ومن ثم فإنه من المهم أن تقتنع اسرائيل بالتراجع عن الإجراءات التي تتعارض مع القانون الدولي، بما في ذلك التراجع عن ضم القدس الشرقية، وان يدرك المسؤولون الإسرائيليون أن المستعمرين المستوطنين الذين حشدوا في القدس الشرقية ليسوا هم الجسر المستقبلي المناسب الذي يحمل علاقات أكثر انسجاما بين الإسرائيليين والفلسطينيين، أي أن هؤلاء المستعمرين في القدس الشرقية لا يمثلون أفضل الوسائل لصياغة علاقات طبيعية في المستقبل.

وبالتالي فإن على إسرائيل أن توقف جميع السياسات والإجراءات التي تؤثر على النتيجة النهائية للمفاوضات حول القدس، وخاصة السياسات المتعلقة بالاستيطان والمستوطنين المستعمرين، ومصادرة الأراضي الفلسطينية، وشق الطرق الالتفافية.
وعندها، عند التزام إسرائيل بالسلام الحقيقي المنشود، تصبح طموحات الذين يفكرون في حلول ممكنة لمشكلة القدس ليس أملا خياليا، ولكن أملا عمليا وممكنا.


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

جولة في المدينة القديمة للقدس


أبواب المدينة القديمة

خريطة المدينة القديمة

القسم الإسلامي

المسجد الأقصى

مسجد قبة الصخرة

الحائط الغربي

نظرة عامّة

السوق العربي

القسم الأرمني

القسم المسيحي

كنيسة القيامة

جدران وأبواب مدينة القدس القديمة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

كانت القدس مدينة محاطة بالأسوار منذ تأسيسها، مع هدم أجزاء منها من قبل الغازيين و أعادة تجدّدها. وهي من حجارة جبلية. و الأسوار باقية إلى يومنا هذا. في الحقيقة، كلّ البنايات الجديدة في القدس تبنى من حجارة القدس.

للأسوار ثمان أبواب بعض منها مغلق .

خريطة المدينة القديمة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

تقسم المدينة القديمة للقدس الى أربعة اقسام سكنية وهي القسم الأسلامي، المسيحي، الأرمني، واليهودي. هذا الإنقسام نشأ لرغبة المجموعات الدينية للعيش قريبة من مواقعهم المقدسة و منها كنيسة سانت جيمس للأرمن، قبة الصخرة والمسجد الأقصى للمسلمين وكنيسة القيامة التي تضم قبر سيدنا عيس (وفق الأعتقاد النصراني) للمسيحيين و كذلك حائط البراق الذي يدعى كذبا اليهود قدسيتة لهم .

القسم الإسلامي

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

مأهول بالسكان بشكل كثيف و هو الأكبر والأكثر قدما من الأقسام الأربعة للمدينة، فية بيوت لحوالى 20,000 ساكن مسلمين في القدس.

إذا تمكنت من شقّ طريقك خلال الممرات الضيّقة والأسواق الصاخبة، فأنك ستجد هنا العديد من الأمثلة الرائعة للهندسة المعمارية الإسلامية من القرون الوسطى.

المسجد الأقصى

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

سوف تسمع صوت المؤذن خمس مرات كل يوم يدعو المسلمين إلى الصلاة. إنّ المسجد الأقصى هو الموقع الإسلامي الأقدم في القدس وثالث اقدس مسجد للمسلمين في العالم ويقع داخل الحرم القدسي.

مسجد قبة الصخرة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

إنّ مسجد قبة الصخرة هو واحد من أقدم المساجد و أجملها في العالم الإسلامي، بناة الخليفة عبد الملك أبن مروان في نهاية القرن السابع.

مسجد قبة الصخرة يغطّي الصخرة الكبيرة التي منها صعد النبي محمد صلى الله علية وسلم إلى السماء لمقابلة الله في ليلة الأسراء والمعراج. للمسجد قبة ذهبية هي واحدة من أكثر القباب جمالا و جذبا للبصر.

نظرة عامّة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

هذه بعض صور لمناظر ومواقع عامّة داخل القسم الإسلامي للقدس.


السوق العربي

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

لا تكتمل الرحلة إلى القدس بدون زيارة السوق العربية.

يمتد السوق عبر كل القسم المسيحي والإسلامي في حارات و شوارع مزدحمة، بعض منهم مخفي من الشمس بالبنايات التي تعود إلى عصور تاريخية مختلفة.

للناس الذين يعيشون هنا، السوق ليس أكثر من مركز تسوّق، مكان لشراء الخضار، الملابس، التجهيزات، التوابل، أو اللحم الطازج.
القسم الأرمني

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الأرمن كانوا الأمة الأولى التي أعتنقة المسيحية، في السنة 301 ميلادي.

المجتمع الأرمني في القدس إزدهر خلال الحكم الصليبي، وفي ذلك الوقت بنوا الكنيسة الرائعة كنيسة سانت جيمس.

اليوم القسم الأرمني محاط بجدران عالية. هناك مساكن في داخل القسم تتسع لأكثر مّن 2,000 شخص. وهناك مدارس، مكتبة، ومتحف. كان الأرمن رواد في حقل التصوير الفوتوغرافي في هذا البلد و في العالم أيضا وهم مشهورين بسيراميكهم الرائع.
القسم المسيحي

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

هناك العديد من الكنائس في القسم المسيحي تعكس عقيدة المجتمع المسيحي في القدس ،الذي يعدّ بحوالى 4,700 شخص.

الكاثوليك الرومان، الأرثدوكسيون الروس، الأرثدوكسيون اليونانيون، الأقباط، اللوثرانس، الأثيوبيون، وطوائف مسيحية أخرى مختلفة كلّ لهم بيوتهم هنا. الكلّ يملك تاريخه الخاص، وللكلّ الرغبة لإبقاء حضور لهم في القدس، المدينة التي عاش وصلب فيها المسيح عيسى بن مريم علية السلام.

كنيسة القيامة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

في القسم المسيحي كنيسة القيامة.

إنّ كنيسة القيامة طبقا للتقاليد و الأعتقادات المسيحية القديمة هي الموقع الذي صلب ودفن فية سيدنا المسيح عيس بن مريم علية السلام. لقرون من الزمن، الملايين من الحجاج المسيحيون جائوا الى هنا من جميع أنحاء العالم لزيارة المكان و الحج لة. بنيت الكنيسة أصلا في القرن الرابع من قبل الإمبراطور قسطنتين، الذي جعل المسيحية دين الإمبراطورية الرومانية.

إنّ كنيسة القيامة هي خليط معماري ساحر. اليوم، يشترك في الكنيسة ستّ طوائف مسيحية. لحفظ الأشياء النفيسة، إئتمن على مفاتيح الكنيسة عائلة مسلمة بارزة منذ سنة 1187.

الحائط الغربي

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


هذا الحائط الغربي للمسجد الأقصى، اليهود وإسرائيل تتدعي كذبا انة كلّ ما تبقى من المعبد اليهودي القديم الذي حطّمة الروم قبل 2,000 سنة تقريبا المسمى بهيكل سليمان.

كلّ بحوث الآثارية تقرر بأنّ هذا الحائط من العصورالإسلامية الأموية وأنه ليس له علاقة بالمعبد اليهودي المزعوم.

هناك عدد من البحوث الآثارية نشرت في أجهزة الإعلام اليهودية و الجامعات تأكد هذه الحقيقة.


  رد مع اقتباس
قديم 30-06-2008, 05:01 PM   رقم المشاركة : ( 6 )

الصورة الرمزية مجد الغد

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 1
تـاريخ التسجيـل : May 2008
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
علم الدولة :  Saudi-Arabia
الاقامة : السعودية-المدينة المنورة
التحصيل الدراسي : بكالوريوس
المشاركـــــــات : 20,145 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 54
قوة التـرشيــــح : مجد الغد will become famous soon enough

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

مجد الغد متواجد حالياً

افتراضي

المسجد الأقصى في ضوء القرآن والسنة
يتعرض أقصانا الحبيب لهجمة ما أشرسها من العدو الغاشم الصهيوني فوددنا أن نبين لإخواننا فضل هذا المسجد العظيم وفضل هذه الأرض المباركة ( أرض فلسطين ) ومكانتها عند الله رب العالمين وعند نبيه الأمين من خلال آيات القرآن الكريم وسنة النبي الأمين محمد ? .
أولا : ذكر المسجد الأقصى وأرض فلسطين في القرآن:
لم يذكر الله عز وجل هذه الأرض في القرآن إلا بالأرض المقدسة أو المباركة وتعالوا نستعرض ذلك :
يقول ربنا سبحانه وتعالى في سورة المائدة حكاية عن سيدنا موسى عليه وعلى نبينا السلام "يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الأَرْضَ المُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ وَلاَ تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنقَلِبُوا خَاسِرِينَ "المائدة21
فوصفها الله عز وجل بالقداسة في هذا الموضع .
في مواضع أخرى يذكر الله عز وجل بالأرض المباركة :
1- {وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُواْ يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُواْ وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُواْ يَعْرِشُونَ }الأعراف137
(مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها) بالماء والشجر صفة للأرض وهي الشام كما ذكر المفسرون .
2- {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ } الإسراء1
3- {وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطاً إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ }الأنبياء71
حكاية عن سيدنا ابراهيم عليه السلام .
4- {وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عَالِمِينَ }الأنبياء81
5- {وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا قُرًى ظَاهِرَةً وَقَدَّرْنَا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّاماً آمِنِينَ }سبأ18

قسم الله عز وجل بها في القرآن الكريم في قوله {وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ }التين1 قَالَ كَعْب الْأَحْبَار وَقَتَادَة وَابْن زَيْد وَغَيْرهمْ هُوَ مَسْجِد بَيْت الْمَقْدِس أي أن أن هذه الفاكهة رمز لهذا المكان المقدس .
ثانيا : مكانة هذا البيت عند النبي ? وفي سنته الشريفة .

1- هو ثاني مسجد وضع على ظهر الأرض
عن ‏أَبَي ذَرٍّ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏قَالَ قُلْتُ ‏ َيا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ فِي الْأَرْضِ أَوَّلَ قَالَ ‏ ‏الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ ‏ ‏قَالَ قُلْتُ ثُمَّ أَيٌّ قَالَ ‏ ‏الْمَسْجِدُ الْأَقْصَى ‏ ‏قُلْتُ كَمْ كَانَ بَيْنَهُمَا قَالَ أَرْبَعُونَ سَنَةً ثُمَّ أَيْنَمَا أَدْرَكَتْكَ الصَّلَاةُ بَعْدُ ‏ ‏فَصَلِّهْ فَإِنَّ الْفَضْلَ فِيهِ رواه البخاري ومسلم
2- أحد ثلاث مساجد التي يشد إليها الرحال
‏عَنْ ‏ ‏أَبِي بَصْرَةَ الْغِفَارِيِّ ‏ ‏قَالَ ‏ لَقِيتُ ‏ ‏أَبَا هُرَيْرَةَ ‏ ‏وَهُوَ يَسِيرُ إِلَى ‏ ‏مَسْجِدِ الطُّورِ ‏ ‏لِيُصَلِّيَ فِيهِ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ لَوْ أَدْرَكْتُكَ قَبْلَ أَنْ تَرْتَحِلَ مَا ارْتَحَلْتَ قَالَ فَقَالَ وَلِمَ قَالَ قَالَ فَقُلْتُ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَقُولُ ‏ ‏لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ ‏ ‏الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ‏ ‏وَالْمَسْجِدِ الْأَقْصَى ‏ ‏وَمَسْجِدِي رواه أحمد



وهذه خريطة فلسطين قبل الاحتلال البريطاني بينما اليهود لا يمثلون إلا نسبة ضئيلة للغاية

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


المسجد الأقصى
هو أولى القبلتين وثالث الحرمين، ولا يعد من أشهر مساجد فلسطين فحسب، بل هو من أشهر مساجد المسلمين

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةهذه الصورة مصغره ... نقره على هذا الشريط لعرض الصوره بالمقاس الحقيقي ... المقاس الحقيقي 640x480 والحجم 54 كيلوبايت .نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



  رد مع اقتباس
قديم 30-06-2008, 09:39 PM   رقم المشاركة : ( 7 )

الصورة الرمزية مجد الغد

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 1
تـاريخ التسجيـل : May 2008
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
علم الدولة :  Saudi-Arabia
الاقامة : السعودية-المدينة المنورة
التحصيل الدراسي : بكالوريوس
المشاركـــــــات : 20,145 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 54
قوة التـرشيــــح : مجد الغد will become famous soon enough

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

مجد الغد متواجد حالياً

افتراضي

مسجد قبة الصخرة
"مسجد قبة الصخرة" يقع في مدينة القدس. وهذا المسجد وقبته الأجمل في العالم بناه الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان في أعلى مكان من منطقة الحرم الشريف. والمسجد والقبة يحيطان بالصخرة الصماء التي تشرفت بعروج سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم منها إلى السماوات العلى. وتحت الصخرة المشرفة توجد مغارة ينزل إليها على سلم حجري. زعم بعض باحثي التوراة أن هذه القبة الإسلامية هي "قبة الأرواح" وزعم بعضهم الآخر أن الصخرة تعلو "قدس أقداسهم". قاموا بالحفر تحت الصخرة وأحدثوا مغرا وكهوفا أخرى من أجل العثور على أي شيء يتعلق بـ "هيكلهم المزعوم". لكنهم لم يجدوا سوى الصخور الصماء. وزعم بعض باحثي التوراة الآخرين باحتمال أن تكون "قبة مقام الخضر" المملوكية هي "قبة الأرواح" الحقيقيةّ!


شاهد أروع صورة

لمسجد قبة الصخرة المشرفة
بعدسة الزميل عمرو زكريا خليل




مسجد قبة الصخرة المشرفة







مقبرة الرحمة) الواقعة خارج بوابة الرحمة (تبدو في الصورة وهي بوابة مغلقة) وهي إحدى بوابات المسجد الأقصى المبارك وتقع في الجهة الشرقية منه، وأغلقها القائد البطل صلاح الدين الأيوبي لأن المسجد الأقصى كان عرضة لخطر اقـتحام الصليبيين من خلالها. ويسميها الإسرائيليون زورا البوابة الذهبية (Golden Gate). ومقبرة الرحمة تضم قبري الصحابيـين

شداد بن أوس وعبادة بن الصامت
رضي الله عنهما. كما أنها تضم بين جنباتها رفات شهداء مجزرة الأقصى رحمهم الله جميعا. ولا تزال المقبرة قيد الاستعمال.

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



أن مانقشة أحداث التاريخ اكتسبت في كثير من الأحيان أساليب غامضة لم تساعد على كشف الحقيقة وإزالة الغموض، بل نجد أن الإجابات قدأسهمت في خلق أسئلة أخرى وأحياناً في خلق متاعب وهموم أخرى لا حصر لها، فالأمويون انتصروا لمدينة دمشق كعاصمة سياسية لدولتهم، بينما أصبحت مدينة القدس المحطة الدينية التي يشد إليها أبناء بلاد الشام رحالهم، وهكذا أصبحت مدينة دمشق العاصمة السياسية بينما أصبحت القدس المحور الروحي الذي يبارك التوجهات السياسية، إذن لماذا أصر معاوية في عام 661م على اتخاذ دمشق عاصمة له؟ وهل هذا هو اختيار أدبي أم سياسينقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نسوة فلسطينيات يصلين تحت قبة الصخرة في الحرم القدسي




أم استراتيجي؟





لقد كانت دمشق تمثل مركزاً للثقل العسكري في قلب بلاد الشام من أجل الحفاظ على التوازن الاستراتيجي مع الدولة البيزنطية المندحرة من بلاد الشام، خاصة بعد التغيرات الديموغرافية التي ظهرت خلال ربع قرن من انتصار الإسلامي، وعليه لا بد لدمشق من مواجهة التحديات الكثيرة في الداخل والخارج على حد سواء، وقامت فعلاً بذلك الجهد.






أما مدينة القدس فقد استمرت تحظى بالأمان والاستقرار، ومنذ عام 685م حيث تولى عبد الملك بن مروان الخلافة الأموية تمكن من تحقيق الاستقرار بصورة فعلية، وبدأ العمل في القضايا الجذرية، أهمها إعطاء مدينة القدس مكانتها المشرفة في قلب العالم الإسلامي، فهي قبلة المسلمين الأولى، وهي المكان الذي حدثت فيه معجزة الإسراء والمعراج، وهي المدينة التي دخلها الخليفة عمر بن الخطاب وصلى فيها، وتعهد من خلال الوثيقة العمرية بحمايتها وتحقيق الأمن والرخاء لها.
ومن جهة ثالثة، كانت القدس المدينة التي أعلن فيها معاوية بن أبي سفيان في سنة 661م نفسه خليفة للمسلمين وإعلان قيام الدولة الأموية، ومن جهة أخرى، نجد أن عبد الله بن مروان، الخليفة الأموي الخامس، يعلن نفسه فيها خليفة للمسلمين، ولهذه الاعتبارات الروحية والسياسية كانت القدس هي مرآة المسملين التي تعكس توجهاتهم الروحية والأدبية عبر التاريخ.
لهذا قرر الخليفة عبد الملك بن مروان أن يقيم بناء متميزاً فوق الصخرة المشرفة ليكون أول صرح معماري يقيمه المسلمون في مدينة القدس، وتشير بعض المصادر الإسلامية إلى أن الخليفة قد استعان بأهل الخبرة في مجال البناء، وكلف كلاً من رجاء بن حياة الكندي من مدينة القدس ويزيد بن سلام من بيسان لقيام بهذه المهمة من حيث الإشراف على تنفيذ المخطط الهندسي واعتماد طبيعة الفنون الداخلية، لقد أمر الخليفة أن يرصد خراج مصر طيلة سبع سنوات لاعتماده في حساب المشروع، ولا شك أن الخليفة قد أمر بأن تكون الرعاية الأولى للصخرة المشرفة الواقعة في وسط الحرم الشريف باعتبارها الأكثر قدسية لعلاقتها بصخرة الإسراء والمعراج، فهي صخرة تبرز عن سطح الأرض حوالي متر ونصف المتر، بينما تمتد حوالي 18 متراً طولاً، وتمتد 13 متراً عرضاً، ولهذا كان الهدف الأول هو احتواؤها بشكل هندسي رفيع، ومن خلال دراستنا لمخطط البناء، يتضح لنا أن البناء يمثل صرحاً تذكارياً، يحتوي في وسطه الصخرة المشرفة، وقد تم تنفيذ المشروع على أربع مراحل هندسية هي:
المرحلة الأولى:

رسم دائرة قطرها 20.44 م حول جسم الصخرة البارز فوق سطح الأرض، وتم وضع أربع دعائم على شكل مربع على محيط الدائرة، كما تم وضع ثلاثة أعمدة بين كل دعامة وأخرى، وهكذا يصبح مجموع الأعمادة اثني عشر عموداً وأربع دعائم موزعة بانتظام على محيط الدائرة التي تحيط بالصخرة المشرفة، وتم وصل هذه الأعمدة مع الدعائم بواسطة الأقواس على ارتفاعات واحدة، وبنيت فوق الأقواس حلقة دائرية عريضة تسمى بالعنق أو الإطار ليكون المحيط الذي ترتكز عليه قبتان من الخشب، إحداهما قبة صغيرة داخلية تطل عى الصخرة مباشرة، والأخرى فوق القبة الصغيرة وتطل على ساحة الحرم الشريف، وقد تم فتح 16 نافذة في الإطار الذي يحمل القبة من أجل دخول النور والهواء، وقد ارتفعت القواعد إلى الأعلى حتى تقوم بحمل القبتين.
المرحلة الثانية:

وهي تمثل مجموعة من الدعائم على شكل ثماني يحيط بالقبة المركزية، وقد تم توزيع الدعائم الثماني على زوايا المثمن، كما تم إقامة عمودين بين كل دعامتين، وبهذا يكون مجموع الأعمادة 16 عموداً تم وصلها مع الدعائم بواسطة الأقواس، وقد تم عمل هذه المرحلة الإنشائية لحمل السقف الذي يغطي المسافة بين القبة وبين الجدار الخارجي الذي يمثل المرحلة الثالثة من المخطط الهندسي.
المرحلة الثالثة:

وهي تتكون من ثمانية جدران حجرية، تم تنظيمها على شكل ثماني خارجي يحيط بالمراحل السابقة، ويبلغ طول ضلع الثماني هذا 20.60م وتبلغ سماكة الجدار 1.30م بينما يبلغ ارتفاعه 9.5م وقد تم فتح أربع بوابات رئيسية ومحورية في أربعة جدران متقابلة تواجه الجهات الأربع، بينما تم فتح خمس نوافذ في كل جدار من الجدران الثمانية، وبهذا يكون مجموع النوافذ أربعين نافذة بالإضافة إلى الأبواب الرئيسية الأربعة.
المرحلة الرابعة:

وكانت المرحلة الختامية في مجال الإنشاء المعماري، وهي إقامة السقف الخشبي فوق المساحة الواصلة بين الجدران الخارجية حتى عنق القبة المركزية بحيث يستند على الأعمدة المتوسطة التي تتكون منها المرحلة الثانية، ويتكون السقف من الجسور الضخمة والعوارض الخشبية المسطحة، وبهذا تم تحديد المخطط الأرضي ومجسم البناء المعماري بحيث كانت وظيفة الدعائم والأعمدة والجدران لتحديد أبعاد المخطط وشكله الهندسي، بينما تم اعتماد بناء القبة والأقواس والجدران لتقوم بوظيفة حمل السقف الذي يغطي كافة المساحات حول الصخرة المشرفة بشكل دقيق ومحكم، ولعل هذا الأسلوب يذكرنا بإقامة خيمة أو صيوان بأسلوب هندسي رفيع، لقد تحدد في بناء قبة الصخرة ضبط كافة الأقسام والوحدات والعناصر المعمارية بشكل دقيق جداً، وظهرت لنا جميع النسب الهندسية متماثلة ودقيقة تدل على مهارة هندسية متناهية وذوق هندسي بديع.
إن الأسلوب الهندسي لمخطط بناء قبة الصخرة يرتبط بأصول هندسية عربية الجذور منذ الفترة السابقة للإسلام، ولعل المباني الثمانية الشكل التي ظهرت خلال القرنين الرابع والسادس الميلادي تؤكد أن بلاد الشام بصورة عامة، وإقليم فلسطين بصورة خاصة قد مارست هذا الأسلوب، وخاصة في المباني ذات الأهمية البالغة، مثل: كنيسة المهد القديمة، وكنيسة القيامة، وكنيسة الصعود، وكنيسة هبة الله في جبال جرزيم، وكاتدرائية بصرى في منطقة حوران، فهي تؤكد الجذور العربية لهذا المخطط الثماني.
ومن خلال الدراسات والمخططات ندرك ماهية الدور الحقيقي للجهود العربية التي انتشرت في بلاد الشام والتي أطلق عليها الغربيون اسم "العمارة البيزنطية في سورية و فلسطين" متجاهلين ارتباطها الوثيق بالبناء العربي الذي ازدهر خلال الفترة البيزنطية منذ فترة حكم الامبراطور قسطنطين سنة 324م حتى فترة حكم الخليفة عبد الملك بن مروان سنة 691 عندما قرر هذا الخليفة تعريب الدولة وإعادة الاعتبارات والأصول العربية الأصلية، ومن خلال هذا يبدو لنا أن الشكل الثماني في بناء قبة الصخرة يمت لأسلوباً معمارياً مناسباً ينسجم مع طبيعة المكان الذي أقيم الصرح فوقه.
إن العلاقة الهندسية للمباني الدينية التي ظهرت قبل الإسلام لم تكن من حيث التصميم الهندسي أو العناصر المعمارية مطابقة لما هو في مخطط قبة الصخرة، وإنما من حيث تحديد الفكرة وتنفيذها هندسياً كما هو الحال في بناء قبة الصخرة،حتى أن معظم تلك المباني لم تبق على حالها، فقد طرأ عليها كثير من التعديلات، ولعل أبناء بلاد الشلام قد أسهموا في رفد العمارة البيزنطية بأسالبيه المعمارية التي استمر التداول فيها في الوسط العربي منذ القرن الرابع الميلادي / 324م وحتى القرن السادس الميلادي، وفي عام 196م وخلال حكم الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان تم تكليف المهندسين رجاء بن حياة الكندي ويزيد بن سلام، وهذا ما يؤكد عروبة المهندسين المشار إليهما.
لقد كان عبد الملك بن مروان أول خليفة عربي مسلم يقرر العودة إلى الجذور والأصول العربية ليس في مجال العمارة فحسب، بل في مجالات التعريب للدواوين، وفي اعتماد أشكال الحروف العربية و إصدار النقود العربية والإسلامية باللغة والحروف العربية وإنهاء كل ما هو خارج عن طبيعة العروبة والإسلام.
لقد سعى عبد الملك أن يكون عربياً مسلماً بكل المفاهيم والتقاليد العربية في مخطط بناء قبة الصخرة المشرفة بالقدس، وهذا يؤكد اهتمامه بالأصول العربية الأصيلة التي كانت مستعملة في بلاد الشام في الفترات السابقة، ولم يكن لدى مهندسي العالم البارعين إلا الاعتراف بهذا الإبداع المثالي في التناسق والجمال الذي ليس له مثيل في الدنيا، ومن أشهر هؤلاء المهندسين:هايتر لويس، الذي قال: "إن بناء قبة الصخرة المشرفة في القدس هي أجمل المباني التي خلدها التاريخ"، كما ذكرها ماكس فان برشم: "لعل عظمتها وجمالها يعودان لما نشاهده في مخططها من البساطة والتنسيق، حقاً إنها مفخرة العمارة الإسلامية"، هذا وأشاد غوستاف لوبون المؤرخ الفرنسي المشهور بقوله: "إن بناء قبة الصخرة أعظم بناء يستوقف الناظر، وأن جمالها وروعتها لا يصلان إلى خيال بني البشر"، أما العلامة كرزويل فذكر أن لمخطط بناء قبة الصخرة خصوصية نادرة في تاريخ العمارة الإسلامية، فقد أذهلت كل من حاول دراستها من حيث فخامتها وسحرها وتناسق أقسامها ودقة النسب الهندسية فيها.
واستذكر هنا الزميل المرحوم الدكتور كامل العسلي الذي قال: "إن القدس الآن هي مركز تحد حضاري وثقافي كبير لنا في وقت يبدور حولها صراع سياسي كبير، فالقدس لم تكن في وقت من الأوقات عاصمة لدولة كبيرة أو مركزاً تجارياً أو زراعياً أو صناعياً، وإنما جعلتها قداستها من أعظم المدن وأعرقها في التاريخ، وأن الآثار والفنون الإسلامية فيها وخاصة بناء قبة الصخرة من أجمل وأشهر المباني في العالم".
ولا شك أن أهميتها تكمن في أنها أقدم أثر قائم في العمارة الإسلامية كلها، كما أنها تؤكد اعتزاز العرب بجذورهم التاريخية وتدل على اهتمام المسلمين بها وتكريمها بعد أن كرمها الله عز وجل وجعل منها المكان الذي تلتقي فيه الأرض مع السماء، فلقد كانت مهبط الوحي ومدينة الأنبياء والقديسين والصحابة الأطهار، كما كانت مستقراً للكثير من الملوك والخلفاء والأمراء ورجال الدين والعلماء، وبهذا يكون بناء قبة الصخرة هذا الصرح المبارك هدية عربية إسلامية لتاريخ الحضارة الإسلامية في ماضيها وحاضرها ومستقبلها.
أما أساليب الفنون والزخارف الإسلامية فيها فقد كانت تنطوي على النظرة الإسلامية المجردة التي وضعت حداً للفنون القديمة ومعالمها الوثنية، وأظهرت الفنون الإسلامية من خلال لوحات الفسيفساء الجدارية بأسلوب فلسفي هادى، وقد اعترف علماء الغرب بأنه فن عربي أصيل، ولهذا أطلقوا عليه اسم فن الأرابسك، ولعل هذا الموضوع يحتاج إلى بحث آخر مستقل.




تدليس اليهود

لإيهامنا أن مسجد قبة الصخرة هو المسجد الأقصى
وما غرضهم من هذا ؟
أن تعمى عيوننا وقلوبنا عن الأقصى الحقيقي
ليتمكنوا من الحفر والتخريب فيه حتى يتهدم
حتى يستطيعوا بناء هيكلهم المزعوم
و الأدهى من ذلك أن العديد من المسلمين يلصقون هذه الصور في بيوتهم و مكاتبهم حتى أصبح من الأخطاء الأكثر شيوعاً في عالمنا الإسلامي.
والمصيبة في ذلك تكمن في أن أجيالا من أطفال المسلمين حول العالم باتوا لا يفرقون بين المسجد الاقصى و مسجد قبة الصخرة.
ماذا تعتقد أنه سيحدث إذا دُمِّـر المسجد الأقصى؟!!!
لا تتوقع أن يحدث الكثير.
لأن الجميع سينظر إلى مسجد قبة الصخرة و سيجدونه لم يمسه سوء،
و سيعتقد الناس أن الذي دُمِّر هو شيءٌ آخر !!!


ماذا تعرف عن المسجد الأقصى؟!!

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

أرجو من الجميع مشاهدة هذا الفلاش بكل دقه ثم العوده
لقراءة الموضوع بالتفصيل

http://www.asunnah.net/flash/aqsa1.swf






هل لاحظت أنه كلما ذكر اسم
المسجد الأقصى
في جميع وسائل الإعلام المحلية و العالمية ظهرت صورة
مسجد قبة الصخرة ً بدلا منها؟!!!

انها مؤامره صهيونيه كبرى ساعد في نشرها الاعلام العربي بكل اسف !!




صورة جوية حديثة ويظهر فيها مسجد قبة الصخرة في الوسط
ويظهر المسجد الاقصى على يسار الصورة ..

السبب الرئيس وراء ذلك، هو مؤامرة صهيونية لمحو صورة
المسجد الأقصى من أذهان
جميع المسلمين.

التضليل الإعلامي :

حرصت وزارة السياحة ومنذ احتلال إسرائيل لمدينة القدس الشرقية عام 1967م على تضليل الأفواج السياحية القادمة من مختلف أنحاء العالم وتغييب التاريخ الإسلامي الممتد على مدار 14 قرناً من الزمان في المدينة بشكل عام وفي المسجد الأقصى بشكل خاص،
حيث منعت المرشدين السياحيين من العرب من مزاولة مهنة الإرشاد السياحي وعدم إعطاء رخصة مزاولة المهنة إلا للمرشدين السياحيين من اليهود، وفي ذلك يقول أحد القادة الإسرائيليين :
"يمكن للعربي أن يصبح طياراً في سلاح الجو الإسرائيلي، لكن لا يمكن أن يصبح مرشداً سياحياً"
وفي ذلك بدأ اليهود تضليل الرأي العام العالمي، والأفواج السياحية بمرافقتهم بمرشدين سياحيين إسرائيليين داخل المسجد الأقصى المبارك والترويج لأساطير التوراة والتلمود وحول ما يسمونه بجبل الهيكل المزعوم .
وعن اغتصاب العرب المسلمين لهذه المنطقة وهدمهم لتراثهم الديني الذي يثبته أي أثر تاريخي أو معماري طوال ثلاثين سنة من التنقيب عن الآثار .
وقد منعت وزارة السياحة الأفواج السياحية من التجول في البلدة القديمة في القدس، حيث يسمح للسياح بالدخول من باب المغاربة فقط ويخرجون منه وبذلك لا يزورون أي حي عربي في البلدة القديمة .
وبذلك استطاعت إسرائيل وعلى مدار 33 سنة من الاحتلال أن توجد رأياً عالمياً لها في إقامة الهيكل على أرض المسجد الأقصى المبارك بوصفه حقاً دينياً مقدساً لا يمكن التنازل عنه تحت أي ظرف من الظروف .



ماذا ستفعل أنت الآن؟!!

يجب أن يكون واجبنا من اليوم وصاعداً توضيح هذا اللبس لكل إنسان من حولنا و على وجه الخصوص الأطفال لأنهم رصيد المستقبل.
وحتى و لو أدى ذلك لأن نسير في الشوارع و الصراخ بأعلى صوت”أغيثوا أقصاكم“.



حيث صلى الرسول محمد صلى الله عليه و سلم بجميع الأنبياء و الرسل من سيدنا آدم إلى سيدنا عيسى عليهم جميعا السلام

حسبي الله و نعم الوكيل
علينا نشر الصور في كل مكان حتى يعلم الملايين من المسلمين،
ماهو المسجد الاقصى ، وما هو مسجد قبة الصخرة
والمسجد الأقصى الذي يريدون هدمه، أو يحلمون بذلك، هو أحد المساجد التي تشد إليها الرحال لقوله صلى الله عليه و سلم:
'لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد المسجد الحرام ومسجدي هذا والمسجد الأقصى'

ولقداسة هذا المكان ورد في أحاديث رسول الله صلى الله عليه و سلم في الكثير من المواضع و منها :

# في صحيح البخاري ـ حدثني عمر بن حفص، حدثنا ابي، حدثنا الأعمش، حدثنا ابراهيم التيمي، عن ابيه، عن ابي ذر ـ رضى الله عنه ـ قال:
قلت يا رسول الله‏.‏ اى مسجد وضع اول ؟
قال:
‏"‏ المسجد الحرام ‏"‏‏.‏
قلت: ثم اى قال:

‏"‏ ثم المسجد الأقصى ‏"‏‏.‏
قلت: كم كان بينهما قال:

‏"‏ اربعون ‏"‏‏.‏
ثم قال:

‏"‏ حيثما ادركتك الصلاة فصل، والأرض لك مسجد ‏"

# في سنن أبي داوود :
عن ام سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم انها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

‏"‏ من اهل بحجة او عمرة من المسجد الأقصى الى المسجد الحرام غفر له ما تقدم من ذنبه وما تاخر ‏"‏ ‏.‏ او ‏"‏ وجبت له الجنة ‏"‏

# و في صحيح البخاري :
حدثنا علي، حدثنا سفيان، عن الزهري، عن سعيد، عن ابي هريرة ـ رضى الله عنه ـ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

‏"‏ لا تشد الرحال الا الى ثلاثة مساجد المسجد الحرام، ومسجد الرسول صلى الله عليه وسلم ومسجد الأقصى ‏"‏‏.‏

سيناريوهات الهدم
تشكلت أكثر من 15 منظمة وجماعة دينية متطرفة داخل إسرائيل وخارجها تهدف جميعها إلى هدم المسجد الأقصى وبناء هيكل سليمان على أنقاضه، وانقسمت هذه المنظمات في الوسائل المتبعة لتحقيق هذا الغرض إلى أربعة أقسام:

أولا - الاعمدة العشر
أولى النظريات تدعو إلى بناء عشرة أعمدة بعدد الوصايا العشر قرب الحائط الغربي من المسجد الأقصى، بحيث تكون الأعمدة على ارتفاع ساحة المسجد حالياً، ومن ثم يقام عليها "الهيكل الثالث"، ويربط هذا المبنى بما يعتقدون يأنه عمود مقدس يوجد حالياً كما يتوهمون في ساحة قبة الصخرة المشرفة.

ثانيا - الشكل العامودي
أما النظرية الثانية وهي شبيهة بسابقتها فتطالب بإقامة الهيكل الثالث قرب الحائط الغربي من المسجد الأقصى بشكل عمودي بحيث يصبح الهيكل أعلى من المسجد الأقصى، ويربط تلقائياً مع ساحة المسجد من الداخل.

ثالثا - الترانسفير العمراني
وتتبنى النظرية الثالثة فكرة ما يسمى بـ "الترانسفير العمراني" ومفادها حفر مقطع التفافي حول مسجد قبة الصخرة بعمق كبير جداً ونقل المسجد كما هو خارج القدس وإقامة الهيكل.

رابعا - الهدم الكامل
أما آخر النظريات الأربع فتدعو إلى هدم المسجد الأقصى برمته وإنشاء الهيكل على أنقاضه.

جماعة أمناء الهيكل
من أهم الجماعات الدينية الإسرائيلية المتطرفة التي تعمل على إعادة بناء الهيكل على أنقاض المسجد الأقصى جماعة تطلق على نفسها اسم "أمناء جبل الهيكل". وقد بدأت هذه الجماعة عملها منذ عام 1967 بالحفر تحت البيوت والمدارس والمساجد العربية المحيطة بالحرم بحجة البحث عن هيكل سليمان، ثم امتدت في عام 1968 تحت المسجد الأقصى نفسه، فحفرت نفقاً عميقاً وطويلاً تحت الحرم وأنشأت بداخله كنيساً يهودياً.




اللهم قد بلغت اللهم فاشهد

ولمساعدة الناس على فهم الحقيقة، يمكن استخدام الصور التي توضح ذلك .
قال تعالى:
بسم الله الرحمن الرحيم

سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من اياتنا انه هو السميع البصير" سورة الاسراء1
  رد مع اقتباس
قديم 30-06-2008, 09:40 PM   رقم المشاركة : ( 8 )

الصورة الرمزية مجد الغد

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 1
تـاريخ التسجيـل : May 2008
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
علم الدولة :  Saudi-Arabia
الاقامة : السعودية-المدينة المنورة
التحصيل الدراسي : بكالوريوس
المشاركـــــــات : 20,145 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 54
قوة التـرشيــــح : مجد الغد will become famous soon enough

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

مجد الغد متواجد حالياً

افتراضي

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..


سأنقل لكم هذا الفلاش و هو يعرض المسجد الأقصى الحقيقي من الداخل ..
















قباب الحرم الشريف


تقوم في ساحة الحرم الشريف عدة قباب (فضلاً عن قبة الصخرة المشرفة وقبة السلسلة وقبة المعراج)، والتي تم تعميرها في الفترات الإسلامية: الأيوبية والمملوكية والعثمانية، حيث بنيت معظمها لتكون مقراً للتدريس أو داراً للعبادة والاعتكاف أو تخليداً لذكرى حدث معين .

هذا وقد انتشرت هذه القباب في صحن قبة الصخرة وساحة الحرم الشريف. وأما القباب الواقعة في صحن قبة الصخرة فهي:

قبة السلسلة
تقوم هذه القبة إلى الشرق من قبة الصخرة المشرفة تماماً، حيث لا يتجاوز بعدها عنها بضعة من الأمتار.

بنى هذه القبة الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان (65-68 هجرية/ 685-507 ميلادية)، في نفس الفترة التي بنى فيها قبة الصخرة المشرفة (66–72 هجرية) .

تقوم القبة على رقبة مغلقة سداسية أقيمت على ستة أعمدة، حيث أحيطت هذه الأعمدة برواق مضلع يتألف من أحد عشر ضلعاً تقوم على أحد عشر عموداً رخامياً، كما وأقيم محراب في جهتها الجنوبية .

وقد سميت بقبة السلسلة على ما يبدو لوجود سلسلة كانت قد علقت بداخلها وكانت ظاهرة للعيان، حتى غدت تعرف بهذا الاسم وليس كما يروى من خرافات خيالية تصف (وجود سلسلة من نور كانت معلقة بين السماء والأرض) .

تاريخ ووظيفة المبنى:

لم يختلف المؤرخون في نسبة بناء قبة السلسلة إلى الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان، حيث أجمع معظمهم على ذلك ، ولكن الخلاف كان في سبب بنائها أو بمعنى آخر ماهية الوظيفة التي بنيت من أجلها.

وقد دارت حول ذلك آراء عديدة استطعنا أن نصنفها في ثلاث مجموعات:

المجموعة الأولى والتي اعتمدت في تعليل سبب بنائها على التفسيرات الدينية المقتبسة عن التوراة (الإسرائيليات)، والخرافات التي لا يتقبلها عقل ولا منطق .

والمجموعة الثانية التي نادت بأن قبة السلسلة بنيت لتستخدم كبيت للمال (الخزنة)، على غرار خزنة الجامع الأموي في دمشق، ولكن كيف لنا أن نتخيل بيتاً للمال بحالته المعمارية هذه والتي بقيت كما هي منذ تأسيسها وحتى يومنا هذا، مفتوحة الجوانب بدون حماية إنشائية ومعمارية تكسبها ذلك الغرض !

وأما المجموعة الثالثة، والتي برزت متأخرة نوعاً ما، جاءت بأن قبة السلسلة بنيت لتكون نموذجاً لتكون نموذجاً لقبة الصخرة المشرفة، علماً بأن النموذج (MODEL) يكون مطابقاً للمبنى الذي أنشئ من أجله، ولكننا هنا نرى تبايناً واضحاً بين مخططي قبة الصخرة وقبة السلسلة ودون الخوض في تفاصيل هذا الاختلاف، ولكننا نكتفي بالإشارة فقط إلى أن المبنى الأول ثماني الأضلاع ومغلق تمام الإغلاق أمام الثاني فهو مفتوح الجوانب ويتألف من مضلع يتكون من أحد عشر ضلعاً .

فضلاً عن أنه لم يرد في المصادر التاريخية المبكرة أية إشارة عن هذا السبب (كنموذج لقبة الصخرة)، حيث كان أول من أشار إليه هو مجير الدين ، والذي يعتبر من المصادر التاريخية المتأخرة بالنسبة لتاريخ قبة السلسلة .

ولكننا على ما يبدو اليوم أمام مصدر تاريخي يذكر هذه القبة، حيث تم مؤخراً اكتشاف مخطط بعنوان (كتاب التاريخ)، يعود للقرن الثالث الهجري والذي أشار فيه مؤلفه عبد الملك بن حبيب المتوفي سنة 238 هجرية/ 852 ميلادية، بوضوح ودون أي لبس، أن عبد الملك بن مروان هو الذي بنى قبة السلسلة .

وعليه: فإن هذا المصدر ليدحض الآراء القائلة بتوظيف القبة كبيت للمال كنموذج لقبة الصخرة، فلو كانت كذلك لأشار إليهما ابن حبيب في مخطوطه المذكور أعلاه .

ولكننا نميل إلى الاعتقاد بأن السبب في بناء قبة السلسلة هو لتكون مقراً للتدريس والمعماريين الذين أشرفوا على بناء قبة الصخرة المشرفة لتقيهم من حرّ الشمس في الصيف وشدة المطر في الشتاء، ذلك أن فترة بناء قبة الصخرة لم تكن قصيرة نسبياً فقد دامت ما يقارب الست سنوات (66 –72 هجرية)، ولا ضير في أن يحفظوا قسطاً من المال الذي خصص للصرف على اعمار قبة الصخرة المشرفة فيها ولكن لفترة قصيرة جداً فقط وحراستها من قبل حراس دائمين عليها، حتى يتم توزيعها على الحرفيين والبنائين والصناع الذين كانوا يعملون في بناء قبة الصخرة. وبمعنى آخر، فمن المحتمل أنها كانت تستخدم كمكتب لإدارة شؤون اعمار قبة الصخرة ذلك الصرح المعماري العظيم الذي كلف من الجهد والوقت والمال الكثير الكثير، الذي احتاج بالضرورة لمثل هذا الديوان الإداري لتنظيم شؤون إعماره حسب الأصول المرعية في ذلك الوقت .

ورب من سائل، هل كان من الضروري أن يبنوا مقرهم هذا (قبة السلسلة) على هذا النحو المعماري المعقد. نقول لقد اختطوها كذلك ليتجانس وعظمة بناء قبة الصخرة المشرفة .

وكأننا سنقتنع أكثر في هذا الرأي عندما نعلم أن سليمان بن عبد الملك اعتاد على عقد مجالسه الإدارية في هذه القبة .

هذا وقد تم ترميم وتجديد هذه القبة في الفترتين المملوكية والعثمانية، وذلك في عهدي السلطان الملك الظاهر بيبرس (658-676 هجرية/ 160-1277 ميلادية) في سنة 661 هجرية، والسلطان سليمان القانوني (926-974 هجرية/ 1200-1218 ميلادية) في سنة 969 هجرية .

قبة المعراج تقوم هذه القبة غربي قبة الصخرة إلى الشمال، وعلى ما يبدو التاريخ الأصلي لإنشاء هذه القبة يعود للفترات الإسلامية المبكرة، ولكننا اليوم أمام القبة التي أعيدت عمارتها في الفترة الأيوبية في عهد السلطان الملك العادل سيف الدين أبي بكر (596 –615 هجرية/ 1200 –1218 ميلادية) في سنة 597 هجرية، بإشراف الأمير الزنجيلي متولي القدس، وذلك حسب ما يشير إليه النقش التذكاري الذي يعلو مدخلها الرئيسي والذي جاء فيه ما نصه
((بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على محمد نبيه وآله وسلم وما تفعلون من خير يعلمه الله ومن يعمل مثقال ذرة خيراً يره/ هذه قبة النبي صلى الله عليه وسلم التي ذكرها أهل التاريخ في كتبهم تولى إظهارها بعد عدمها وعمارها بعد دثارها/ بنفسه وخاله الفقير إلى رحمة ربه الأمير الأجل الإسفهسلار الكبير الأوحد الأعز الأخص الأمين المجاهد الغازي المرابط عز الدين جمال الإسلام/ سعيد السعداء سيف أمير المؤمنين أبي عمر عثمان بن علي بن عبدالله الزنجيلي متولي القدس الشريف وذلك في شهور سنة سبع وتسعين وخمسمائة)) .

وهي قبة مثمنة الأضلاع، تقوم على ثلاثين عموداً من الرخام، وقد فتح في جهتها الشمالية باباً وأقيم في جدارها القبلي محراباً، وعلى ما يبدو أن شكل القبة لم يتغير منذ إنشائها في الفترة الأيوبية، حيث قام العمري بوصفها وصفاً مطابقاً لوصفها الحالي والذي جاء فيه (6) : (( .. بنى عليها قبة مثمنة، تسمى قبة المعراج. بابها يفتح للشمال، يظاهر القبة المذكورة حاملاً لأركانه من الأعمدة الرخام الأبيض ثلاثون عموداً.. والتثمينة التي بين الأعمدة ملبسة ألواح رخام ملكي مشجرة بأزرق. يصعد إلى بابها بثلاث درج رخام ثم ينزل إلى داخلها بمثلهن ..)) .

قبة النبي
تقوم هذه القبة بين قبتي الصخرة والمعراج، ويقال أنها بنيت في الموقع الذي صلى النبي عليه السلام فيه بالأنبياء والملائكة، ومن المحتمل أن التاريخ الأصلي لإنشاء هذه القبة يعود للفترات الإسلامية المبكرة .

ولكننا اليوم أمام تلك القبة المحمولة على أعمدة من الرخام والمفتوحة الجوانب، والتي أعيد تعميرها في الفترة العثمانية في عهد السلطان عبد المجيد الأول (1255-1277 هجرية/ 1839-1861 ميلادية) في سنة 1261 هجرية .

وقد بنيت هذه القبة فوق المحراب الذي أنشئ أيضاً في الفترة العثمانية، في عهد السلطان سليمان القانوني (926-974 هجرية/ 1200-1218 ميلادية) في سنة 945 هجرية، على يدي الأمير محمد بك والي غزة والقدس الشريف، وذلك وفق ما جاء بالنقش التذكاري الموجود في القبة والذي جاء فيه ما نصه: ((أنشأ هذا المحراب المبارك مولانا الأمير الكبير محمد بك صاحب لواء غزة وقدس شريف زيد قدرهما بتاريخ سنة 945 هجرية))
القبة النحوية

تقوم هذه القبة في الزاوية الجنوبية الغربية لصحن قبة الصخرة المشرفة، وقد تم تعميرها في الفترة الأيوبية في عهد السلطان الملك المعظم عيسى في سنة 604 هجرية/ 1207 ميلادية، خصيصاً لتكون مقراً لتعليم علوم اللغة العربية فقد عرف عن المعظم عيسى مدى ولعه وحبه باللغة العربية. ذلك وفق ما جاء بالنقش التذكاري الموجود في داخل القبة والذي جاء فيه ما نصه
((بسم الله الرحمن الرحيم/ تبارك الذي إن شاء جعل لك خيراً من ذلك/ جنات تجري من تحتها الأنهار ويجعل لك قصوراً/ أمر بإنشاء هذه القبة المباركة وما يليها من العمارة/ مولانا السلطان الملك العظيم شرف الدنيا والدين أبو النصر/ عيسى ولد مولانا الملك العادل سيف الدين سلطان الإسلام/ والمسلمين أبو بكر بن أيوب أعز الله أنصارهما وجرى ذلك على يد/ عبده الراجي عفو ربه الأمير حسام الدين أبي سعد قيماز بن عبد الله المعظمي/ الوالي بالبيت المقدس الشريف وذلك في شهور سنة أربعة وستمائة)) .

هذا وقد لعبت المدرسة النحوية (القبة النحوية)، دوراً هاماً وفعالاً في دفع الحركة العلمية في الحرم الشريف، حيث اعتبرت معهداً متخصصاً لتدريس اللغة والنحو كما يدل عليها اسمها، منذ تأسيسها وحتى الفترة العثمانية، وقد أوقف عليها الملك المعظم وقوفات كثيرة لتفِ بسد حاجاتها والصرف عليها .

وقد اشتهر مشايخها الذين درسوا فيها

الشيخ شمس الدين بن رزين البعلبكي، وكان أول من تولى التدريس فيها، والشيخ أبو بكر بن عيسى الأنصار المقدسي المتوفي سنة 823 هجرية، والشيخ علي بن أبي بكر بن عيسى الأنصاري المقدسي المتوفي سنة 882 هجرية، والفقيه يحيى المعصراني المتوفي سنة 1083 هجرية، والشيخ عبد المعطي الخليل الشافعي المتوفي سنة 1154 هجرية.

ويتألف مبنى القبة الحالي من غرفتين وقاعة مستطيلة الشكل، حيث يدخل إليها من مدخلها الرئيسي الواقع في واجهتها الشمالية والذي زين بزخارف هندسية ونباتية، وكذلك بالأعمدة الرخامية الملفوفة أو المثعبنة والتي شاعت في الفترتين الصليبية والأيوبية .

قبة يوسف

تقوم هذه القبة بين القبة النحوية ومنبر برهان الدين في الجهة الجنوبية لصحن قبة الصخرة المشرفة. حيث تم إنشاؤها في الفترة العثمانية وذلك استناداً إلى الطابع المعماري التي تتمتع به القبة والنقش التذكاري الموجود في وجهتها والمؤرخ في سنة 1092 هجرية/ 1681 ميلادية .

ومن الضروري هنا التأكيد على أنه لا يوجد أية صلة أو علاقة تربط هذه القبة بالنبي يوسف عليه السلام. وإنما يوسف المنسوبة إليه القبة هو صلاح الدين الأيوبي (يوسف بن أيوب) .

فقد شاع خطأً أن يوسف المذكور بالنقش التذكاري الواقع أسفل القبة، هو النبي يوسف وأن القبة بنيت تيمناً به وتخليداً لذكراه، ولكن هذا غير صحيح .

فإذا ما تمعنا بالنقش التذكاري المذكور به اسم "يوسف بن أيوب" وقرأنا نصه جيداً، نجد وببساطة أن وظيفة المبنى الموثقة بالنقش تشير إلى عمارة وحفر خندق وليس عمارة قبة! وعليه: فإن هذا النقش التذكاري ليس بمكانه الأصلي (not in sites)، فعلى ما يبدو أنه جلب على يدي العثمانيين أثناء قيامهم بإعادة ترميم وبناء سور القدس الذي كان قد حصن في الفترة الأيوبية بالخنادق (جمع خندق) والأبراج (جمع برج) للدفاع عن القدس وحمايتها من غزوات الصليبيين المتكررة، فقاموا بوضعه في مكانه الحالي هذا، ومن ثم قاموا بتنصيب هذه القبة فوقه، تكريماً للقائد المجاهد صلاح الدين يوسف بن أيوب محرر القدس من الصليبيين، وتخليداً لذكراه الطيبة .

قبة الشيخ الخليلي

تقوم هذه القبة في الزاوية الشمالية الغربية لصحن قبة الصخرة المشرفة، وهي معروفة أيضاً بقبة بخ بخ، حيث تم إنشاؤها في الفترة العثمانية في سنة 1112 هجرية/ 1700 ميلادية .

ويتألف مبنى القبة من غرفة مستطيلة الشكل، يدخل إليها من خلال مدخلها الواقع في جدارها الشرقي، وفي داخلها كهف أقيم فيه محراب .

وقد استخدمت هذه القبة كدار للعبادة والتصوف، حيث اتخذها الشيخ الخليل كمقر له لقراءة الأوراد (الأدعية الصوفية) والاعتكاف بها

هذا وتقوم أيضاً في صحن قبة الصخرة قبة الخضر، وقبة الأرواح، واللتان أنشئتا في الفترة العثمانية .

وأما القباب الواقعة في ساحة الحرم الشريف فهي:

قبة سليمان

تقوم هذه القبة مقابل باب العتم في الجهة الشمالية لساحة الحرم الشريف. وهي قبة مثمنة الأضلاع، محمولة على أربعة وعشرين عموداً رخامياً، وقد فتح في جهتها الشمالية باباً وأقيم في جدارها القبلي محراباً، وعلى ما يبدو أن هيئتها أو شكلها لم يطرأ عليه أي تغيير جوهري يذكر، حيث ورد عند العمري وصفاً لها مطابقاً إلى حد ما لوضعها الحالي والذي جاء فيه

((وهذه القبة (المقصود قبة سليمان) بالجانب الشمالي من الحرم.. ويدخل من هذا الباب (أي بابها) إلى قبة مثمنة. وتتمة التثمينات مسدودة. بها أربعة وعشرون عموداً من الرخام .. وفي كل تثمينة في المسدودات أربعة أعمدة حاملة للرخامة التي في عقد القناطر .. وعلى يمنة (يمين) المصلي في المحراب صخرة صغيرة (وهي صخرة طبيعية) ..)) .

واستناداً إلى طابع القبة المعماري ومخططها الهيكلي الذي يشبه إلى حد كبير قبة المعراج التي بنيت في الفترة الأيوبية في سنة 597 هجرية، وكذلك إلى الوصف التاريخي الذي ذكره العمري: نستدل وبشكل قاطع أننا أمام قبة قد أنشئت في الفترة الأيوبية، إن لم تكن قد بنيت بنفس تاريخ قبة المعراج (597 هجرية/ 1200 ميلادية) المذكورة، فضلاً على أنه من المحتمل أن يكون تاريخ تأسيسها الأصلي يعود للفترة الأموية وذلك في عهد الخليفة الأموي سليمان بن عبد الملك (69-99 هجرية/ 715 –717 ميلادية)، فقد نسبت إليه وعرفات باسمه .

قبة أو إيوان العشاق

تقوم هذه القبة مقابل باب العتم (إلى الجنوب الشرقي منه)، في الجهة الشمالية لساحة الحرم الشريف، وقد تم إنشاء هذا الإيوان الذي عرف لاحقاً بالقبة، في الفترة العثمانية في عهد السلطان محمود الثاني (1223-1255 هجرية/ 1808 –1839 ميلادية) في سنة 1233 هجرية وذلك وفق ما ورد في النقش التذكاري الموجود في واجهته الشمالية (14) .

وعلى ما يبدو أن هذا المكان كان ملتقى للصوفيين والزهاد والذين عرفوا بعشاق النبي عليه السلام، حتى أصبحت تعرف بقبة عشاق النبي .

قبة موسى

تقوم هذه القبة مقابل باب السلسلة في الجهة الغربية لساحة الحرم الشريف. حيث تم تعميرها في الفترة الأيوبية في عهد السلطان الملك الصالح نجم الدين أيوب (637-647 هجرية/ 1240-1249 ميلادية) في سنة 647 هجرية، والتي عرفت في عهده باسم قبة الشجرة، ذلك وفق ما جاء في النقش التذكاري الذي يقوم فوق مدخلها الرئيسي والذي جاء فيه ما نصه

((بسم الله الرحمن الرحيم/ هذا ما أمر بعمارة هذا المكان/ مولانا السلطان الصالح/ نجم الدنيا والدين ابن الملك/ الكامل في شهور سنة سبع وأربعين وستمائة)) .

ويتألف مبنى القبة من غرفة كبيرة مربعة الشكل تغطيها قبة نصف دائرية، يدخل لها من خلال بابها الواقع في جدارها الشمالي، وقد أقيم بجدارها القبلي محراب جميل المنظر .

هذا وقد ذكرها العمري
حيث وصفها وصفاً معمارياً مطابقاً لما هي عليه الآن، وتستخدم القبة اليوم كمقر لدار القرآن الكريم .

قبة يوسف آغا

تقوم هذه القبة في الجهة الجنوبية الغربية لساحة الحرم الشريف بين المتحف الإسلامي والمسجد الأقصى المبارك. حيث تم بنائها في الفترة العثمانية في عهد السلطان محمود الرابع (1058-1099 هجرية/ 1648-1687 ميلادية)، على يدي والي القدس يوسف آغا في سنة 1092 هجرية، وذلك حسب ما ورد في النقشين الموجودين في واجهتها .

ويستخدم مبنى القبة اليوم كمكتب استعلامات وبيع للتذاكر .

منبر برهان الدين

يقوم هذا المنبر في الجهة الجنوبية لصحن الصخرة. حيث تم تعميره في الفترة المملوكية على يدي قاضي القضاة شيخ الإسلام برهان الدين بن جماعة الكناني قاضي مصر والشام وخطيب الخطباء وشيخ الشيوخ (725-790 هجرية/ 1325-1388 ميلادية) وذلك حسب ما ذكره مجير الدين الذي أشار أيضاً إلى أنه أي المنبر كان قبل ذلك يحمل على عجل


وقد استخدم هذا المنبر للخطابة والدعاء في الأعياد الإسلامية وكذلك في صلاة الاستسقاء .

ولم يعرف هذا المعلم بهذا الاسم في زمن العمري (745 هجرية/ 1345 ميلادية)، حيث ذكره باسم قبة الميزان
.

وقد رمم في الفترة العثمانية في عهد السلطان عبد المجيد في سنة 1259 هجرية/ 1843 ميلادية، وذلك وفق ما يشير إليه النقش التذكاري الموجود في المنبر .

ويعتبر هذا المعلم قطعة معمارية وفنية في غاية الروعة والجمال، وذلك لما احتواه من عناصر معمارية وزخرفية صنعت جميعها من الرخام وخاصة اللوحات الرخامية المزينة بالزخارف الهندسية القائمة على جانبي السلم الحجري للمنبر، والتي شاعت في العمارة المملوكية
__________________

أروقة الحرم الشريف


لم تسعفنا المصادر التاريخية بإعطائنا وصفاً لأروقة الحرم الشريف في الفترات الإسلامية المبكرة، باستثناء الرحالة الفارسي ناصر خسرو الذي زار المسجد الأقصى قبل الاحتلال الصليبي له، والذي أشار إلى وجود رواق في الجهة الشرقية للحرم الشريف ، ولكنه تهدم واندثر جراء الهزات الأرضية التي حدثت في القدس .

ولكننا اليوم أمام رواقين قائمين في الجهتين الشمالية والغربية للحرم الشريف واللذين من المحتمل أن يكونا قد أقيما على أساسات أروقة الحرم الشريف الأصلية والقديمة التي تعود للفترات الإسلامية المبكرة. وقد عرفا بالرواقين: الشمالي والغربي. وقد أقيمت لغرضي الصلاة والتدريس، حيث يتقي المصلون والدارسون تحتها من حرارة الشمس في أيام الصيف والأمطار الغزيرة في أيام الشتاء .

الرواق الشمالي

وهو الذي يقوم في الجهة الشمالية للحرم الشريف ممتداً من الشرق إلى الغرب، والذي يتألف من عقود حجرية تقوم على دعامات حجرية متتابعة غطيت بسلسلة من الأقبية المتقاطعة، وقد تخللها ثلاثة من أبواب الحرم الشريف وهي باب الأسباط وباب حطة وباب العتم، إضافة إلى مئذنة باب الأسباط .

وقد تم إنشاء وتعمير هذا الرواق في الفترة ما بين (610-760 هجرية/ 1213-1358 ميلادية)، حيث تم تعمير قسم منه في الفترة الأيوبية في عهد السلطان الملك العظيم عيسى، وهو القسم الذي يقع ما بين باب العتم والمدرسة الفارسية وذلك حسب ما ورد في النقش التذكاري الموجود قرب باب العتم .

وأما بقية الرواق فقد تم إنشاؤه على مراحل متتابعة في الفترة المملوكية، كما وبني فيه وفوقه مجموعة من المدارس الدينية المملوكية والتي أكسبته رونقاً وجمالاً من خلال واجهاتها المعمارية التي تعكس التطور المعماري للحرم الشريف في الفترة المملوكية .

وقد بلغت المدارس الدينية التي احتضنت في قلب هذا الرواق والقائمة فيه وعليه حتى يومنا هذا تسع مدارس وسنوردها بالترتيب من الشرق إلى الغرب كالآتي

1) المدرسة الغادرية

الواقعة بين باب حطة وباب الأسباط، والتي بنيت في عهد السلطان الأشرف بارسباي في سنة 836 هـ، على يدي "مصر خاتون" زوجة الأمير ناصر الدين محمد بن دلغادر .

وتقوم اليوم دائرة الأوقاف الإسلامية بترميمها لتكون صالحة لاستخدامها كمكاتب لها .

2) المدرسة الكريمية

الواقعة بباب حطة، والتي بنيت في عهد السلطان الناصر محمد بن قلاوون، والتي أوقفت على يدي الصاحب كريم الدين بن عبد الكريم بن المعلم هبة الله في سنة 718 هـ، وتعرف اليوم بدار جار الله الذين ما زالوا يرابطون فيها .

3) المدرسة والتربة الأوحدية


الواقعة بباب حطة إلى الشرق من المدرستين الدوادارية والباسطية. وقد أوقفها الملك الأوحد نجم الدين يوسف بن الملك الناصر صلاح الدين في سنة 697 هجرية/ 1298 ميلادية وتعتبر أقدم نموذجاً للترب (جمع تربة) الأيوبية التي أقيمت في الفترة الأيوبية وبخاصة في الرواق الشمالي للحرم الشريف .

4) المدرسة الباسطية

الواقعة فوق الرواق مقابل المدرسة الدوادارية. وقد أوقفت على يدي القاضي زين الدين عبد الباسط بن خليل الدمشقي في سنة 834 هجرية/ 1413 ميلادية، هذا ويستخدم قسم منها اليوم كمدرسة (مدرسة البكرية للبنين) والقسم الآخر كبيت سكن لإحدى العائلات المقدسية .

5) المدرسة الدوادارية

الواقعة بباب العتم والتي بنيت على يدي الأمير علم الدين أبو موسى سنجر الداوادار (أي صاحب دواة السلطان وهو ما يعادل السكرتير الخاص به) وذلك في سنة 695 هجرية/ 1295 ميلادية، وهي اليوم مقراً للمدرسة البكرية الابتدائية للبنات .

6) المدرسة الأمينية: (سيأتي تفصيلها) .

7) المدرسة الفارسية: (سيأتي تفصيلها) .

8) المدرسة الألملكية: (سيأتي تفصيلها) .

9) المدرسة الأسعردية: (دليل الموقع – 24) .

الواقعة فوق الرواق إلى الغرب من المدرسة المالكية. وقد أوقفت على يدي مجد الدين أبي بكر بن يوسف الأسعردي في سنة 760 هجرية/ 1359 ميلادية، وتستخدم اليوم كدار للسكن حيث يرابط فيها جماعة من آل البيطار .

هذا وقد ذكر مجير الدين ثلاثة مدارس أخرى كانت تقوم فوق القسم الشرقي من الرواق الشمالي للحرم الشريف وتهدمت وأزيلت مع مرور الزمن، وهي الحسنية والطولونية والفنارية

وقبل البدء بشرح بعض النماذج من هذه المدارس المذكورة أعلاه، لا بد لنا من عرض بعض الحقائق العلمية والأثرية (المعمارية) التي تخص عمارة المدارس المملوكية بالقدس والحرم الشريف وهي:

1- امتازت المدارس المملوكية بواجهاتها الرئيسية التي حددت الحدود الخاصة لكل مدرسة على حدة وذلك من خلال الإطار المميز المحيط بها.

2- اشتمل مخطط الطابق الأرضي للمدرسة المملوكية بشكل عام على : المدخل الرئيسي الذي يؤدي إلى الدركاة التي كانت عبارة عن (موزع) تؤدي إلى غرفة الضريح في جانب والغرفة المقابلة، (والتي من المحتمل أنها كانت للحراسة)، في الجانب الآخر ومن ثم يدخل إلى الساحة المكشوفة التي تتوسط المدرسة والمحاطة بالغرف الصغيرة (الخلاوي للتعبد/ جمع خلوة) وفي بعض الأحيان يكون الإيوان المفتوح في صدر الساحة المكشوفة والمحاط بغرفتين من كل جانب مثل ذلك في المدرستين الجوهرية والمزهرية

وأما الطابق الأول الذي يصعد إليه من خلال السلم الحجري الواقع في زاوية ما في الطابق الأرضي، فيتألف في معظم الأحيان من الممرات المكشوفة التي تؤدي إلى الغرف والخلاوي المحيطة بها على غرار الخلاوي الواقعة في الطابق الأرضي، هذا وتجدر الإشارة هنا إلى وجود بعض الاختلافات من مدرسة إلى أخرى بشكل طفيف وليس جوهرياً .

3- تميزت عمارة المدارس المملوكية بعناصر معمارية نذكر منها:

أ‌) الواجهة المعمارية التي تعتبر مفتاح المبنى بحد ذاته .

ب‌) الإطار الحجري المزخرف أو المنحوت الذي يحدد الواجهة الرئيسية ومن ثم المعلم نفسه .

ج) استعمال الحجارة الملونة وخاصة اللونين الأحمر والأبيض (المشهر) وذلك بترتيبها بصفوف (مداميك) حجرية متناوبة: أحمر وأبيض .. وهكذا .. وكذلك استخدام الحجارة ذات اللون الأسود .

د) استعمال صفوف المقرنصات الهندسية المزخرفة وبخاصة فوق المدخل الرئيسي للواجهة الرئيسية في أعلى القوصرة، وكذلك استعمال الصنج المعشقة المشهرة .

هـ) استعمال اللوحات النباتية والهندسية وبخاصة فوق شبابيك غرف الضريح والمدخل الرئيسي.

و) استعمال الشريط الكتابي (النقش التذكاري) الذي يعتبر وثيقة تاريخية وأثرية في تدقيق الأثر نفسه حيث يعطينا اسم مؤسس المبنى وتاريخ إنشائه ووظيفته .

ز) استعمال المصبغات الحديدية كحماية على الشبابيك الواقعة في الواجهة الرئيسية .

وقد ارتأينا أن نعرض ثلاثة نماذج من المدارس المملوكية الواقعة في الرواق الشمالي للحرم الشريف وهي: الألملكية، الفارسية، والأمينية .

المدرسة الألملكية
تقع المدرسة الألملكية في الرواق الشمالي للحرم الشريف بين المدرستين الفارسية من الجهة الشرقية والأسعردية من الجهة الغربية، ويدخل إلى المدرسة من خلال مدخلها الرئيسي الجميل الواقع في الجهة الغربية والذي يتوصل إليه بواسطة السلم الحجري المؤدي لكلتا المدرستين الألملكية والأسعردية .

ويتألف مبنى المدرسة الألملكية من طابقين، الأول والذي يتكون من القاعة الرئيسة الواقعة في الجهة الجنوبية للمبنى وغرفة الضريح المدفون فيه جثمان زوجة الأمير آل ملك الجوكندار والغرف الصغيرة المحيطة بالساحة المكشوفة.

وأما الطابق الثاني فيتكون من عدد من الغرف الصغيرة والكبيرة والتي أضيفت في الفترة العثمانية المتأخرة على يدي مالكيه (آل الخطيب) وذلك لتوسيع المبنى ليتناسب واحتياجات قاطنيه .

هذا وتمثل عمارة المدرسة الألملكية متحفاً للعمارة المملوكية في القدس حيث اشتملت على معظم العناصر المعمارية المملوكية والتي تجلت في واجهتها الرئيسية ومدخلها الرئيسي من خلال استخدام الحجارة المشهرة (الملونة باللونين الأحمر والأبيض المتتاليين) وصوف المقرنصات المزخرفة والصنج المعشقة والنقش التذكاري الذي يشير إلى تاريخ عمارتها والرنوك (الشعارات) السلطانية التي تحف به من الجانبين والتي تشير إلى شعار الأمير جوكندار المتمثل بالعصا التي يحملها لاعب الكرة (البولو) حيث كان الحاج آل ملك مسؤولاً عن حمل عصا الملك الناصر محمد أثناء اللعب ومن هنا جاء لقبه بالجوكندار "plol masters".

وأما من الداخل، فلم يقل مستوى استخدام العناصر المعمارية والزخرفية عن المستوى الذي استخدم في الواجهتين المذكورتين، فقط حافظ المعماري المملوكي على نسيج واحد متكامل ومتجانس سواء في داخل مبنى المدرسة أو خارجها وذلك ليعكس مدى جمال وتناسق الزخم المعماري المملوكي في الحرم الشريف .

تاريخ المبنى:

قام بإنشاء المدرسة الألملكية والتي تعرف أيضاً باسم "مدرسة الجوكندار"، الحاج آل ملك الجوكندار في سنة 741 هجرية/ 1340 ميلادية في عهد السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون خلال سلطنته الثالثة (709 –741 هجرية/ 1309-1340ميلادية)، وذلك حسب ما يشير إليه النقش التذكاري والذي يقوم في واجهتها الرئيسية. وقد كان الأمير الحاج آل ملك الجوكندار من رجالات الدولة المملوكية حيث شغل مناصب متعددة ومهمة فقد كان جوكندار للملك الناصر محمد بن قلاوون، وكذلك تولى نيابة السلطنة في الديار المصرية في عهد الملك الصالح عماد الدين إسماعيل (743-746 هجرية/ 1342 – 1345 ميلادية)، حتى تم خلعه عنها على يدي الملك الكامل سيف الدين شعبان (746 –747 هجرية/ 1345-1346 ميلادية)، وولاية نيابة صفد كإهانة له .

وأما عن وقفية المدرسة، فقد جاء أن زوجة الحاج آل ملك الجوكندار والمعروفة باسم "ملك بنت السيفي قلطقتم الناصري" قامت بوقف الأموال اللازمة للصرف على المدرسة ومن المحتمل عمارتها أيضاً من أموالها الخاصة وذلك حسب ما جاء في الوقفية المؤرخة في سنة 745 هجرية/ 1344 ميلادية والتي ذكرها مجير الدين وقد قامت زوجة الأمير آل ملك الجوكندار بعمل وقفية أخرى في سنة 757 هجرية/ 1356 ميلادية ، حيث أوقفت عليها خان الحبالين الواقع بمدينة غزة وجميع الحوانيت السبع الملاصقة للخان .

هذا وقد ظلت المدرسة الألملكية تقوم بدورها الحضاري كمعهد من معاهد العلم في الحرم الشريف في القدس حتى نهاية القرن الثاني عشر الهجري، حيث اشتهر من شيوخها : الشيخ الإمام سراج الدين الحنبلي المتوفي سنة 755 هجرية، والشيخ شرف الدين القرقشندي المقدسي المتوفي سنة 836 هجرية، وقاضي القضاة جمال الدين الأنصاري المالكي المتوفي سنة 850 هجرية تقريباً، والشيخ علي بن حبيب الله المتوفي سنة 1144 هجرية.

وتعتبر المدرسة الألملكية وقفاً ذرياً لآل الخطيب الذين يرابطون فيها حتى يومنا هذا .

المدرسة الفارسية

تقع المدرسة الفارسية فوق الرواق الشمالي للحرم الشريف، بين المدرستين الأمينية والألملكية، ويدخل إلى المبنى الحالي للمدرسة بواسطة مدخل بسيط يقوم تحت الرواق المذكور حيث يؤدي إلى سلم حجري يتوصل من خلاله إلى المبنى نفسه .

ويتألف المبنى من طابق واحد يتكون من ثلاث غرف مربعة الشكل تقريباً ممتدة على صف واحد من الغرب إلى الشرق، إضافة إلى الساحة المكشوفة الصغيرة الواقعة خلف الغرف المذكورة والمحاطة بغرفتين صغيرتين من الجهة الغربية .

تاريخ المبنى:

شاء القدر أن لا يبقى من معالم المدرسة الفارسية الأصلية شيء يؤكد عمارتها التي كانت تتمتع بها، حيث تكاد أن ندرجها في جدول المعالم المملوكية الدارسة في القدس. ولكن لولا ذكرها في كتب التاريخ لما استطعنا التعرف عليها، حيث تمت الإشارة إليها عند مجير الدين
ضمن المدارس الواقعة في الرواق الشمالي للحرم الشريف، مشيراً إلى أنه أطلع على الوقفية المؤرخة في الثالث من شعبان سنة 755 هجرية والتي تنص على أن واقفها هو الأمير فارس ألبكي بن الأمير قطلو ملك بن عبدالله نائب السلطنة بالأعمال الساحلية والجبلية ونائب غزة، وذلك في عهد السلطان الملك الناصر حسن خلال سلطنته الثانية (755 –762 هجرية/ 1354 – 1261ميلادية)، ووقف عليها قسماً من قرية طولكرم (مدينة كبيرة في شمال فلسطين اليوم). ونجد في مصدر آخر ما يدل على أن الأمير المذكور أعلاه قد أنشأ المدرسة الفارسية ووقف عليها نصل أراضي قرية الشويكة قضاء نابلس وذلك في تاريخ 753 هجرية/ 1352 ميلادية، وقد دعيت الفارسية بهذه الوقفية باسم خانقاه (دار للعبادة والتصوف باللغة الفارسية).

ونعتقد بأن المصدر الثاني أدق من مجير الدين، لاعتماد مؤلفه الدكتور العسلي على سجلات المحكمة الشرعية بالقدس.

كما وقام الأمير فارس ألبكي بإنشاء مدرسة بالقاهرة سميت بالفارسية بعد الفارسية بالقدس، وعليه نميل إلى الاعتقاد إلى أن تاريخ عمارة الفارسية يعود إلى ما بين 750 – 753 هجرية .

وقد كانت المدرسة الفارسية معهداً علمياً ساهم في دفع النهضة العلمية والحضارية في القدس، فقد برز من شيوخها القدماء والمحدثين الشيخ زين الدين المتوفي سنة 838 هجرية، والمدفون في مقبرة باب الرحمة بالقدس الشريف

هذا وعلى ما يبدو أن عمارة المدرسة الفارسية الأصلية قد تهدمت أثر زلزال حدث في فترة لاحقة (لم تسعفنا الروايات التاريخية بالإشارة إليه)، الأمر الذي جعل العثمانيين يعيدون بناءها بالشكل التي هي عليه الآن .

وتشير السجلات الوقفية إلى استمرارية استخدام المبنى كمدرسة وسكن لشيوخها بنفس الوقت في الفترة العثمانية، والذين نذكر منهم

الشيخ طه بن صالح المكنى بأبي الرضا الديري المقدسي الحنفي المتوفي سنة 1071 هجرية، والذي سكن المدرسة الفارسية ودرس فيها، والشيخ فتح الله بن طه (الخالدي) الديري الذي عين شيخاً بالفارسية في سنة 1077 هجرية، وكذلك الشيخ موسى بن محمود الخالدي الذي درس فيها سنة 1124 هجرية .

ونخلص بالقول إلى أننا أمام معلم أثري مهم ذو تاريخ ووقف إسلامي عام يعود للفترة المملوكية، وعمارة عثمانية طالما لعب دوراً فعالاً في نهوض الحركة العلمية والحضارية في القدس الشريف .

والمبنى اليوم يسكنه جماعة من آل الدجاني كانوا قد استأجروه من دائرة الأوقاف الإسلامية على اعتبار أنه وقف إسلامي عام .

المدرسة أو الزاوية الأمينية

تقع المدرسة أو الزاوية الأمينية بقرب باب العتم بالنسبة للطابقين الأرضي والأول منها، وفوق الرواق الشمالي للحرم الشريف إلى الشرق من المدرسة الفارسية بالنسبة إلى الطابقين الثاني والثالث منها، ويتألف مبنى المدرسة الأمينية من أربعة طوابق: الأرضي والأول والثاني والثالث. ويتكون الطابق الأرضي من المدخل الرئيسي الذي يطل على طريق باب العتم والدركاه (الموزع) المؤدية إلى غرفة الضريح والإيوان والصحن المكشوف الذي يتوسطه حوض ماء مربع الشكل، وقد كان الطابق الأرضي يستخدم للتدريس .

وأما الطابق الأول فهو عبارة عن أربعة غرف مربعة الشكل تقريباً تقوم في الجهة الجنوبية منه إضافة إلى الدهاليز (الممرات المقبية) المحيطة بالمنور والذي على ما يبدو أنه قد تم تغطيته في فترة لاحقة (الفترة العثمانية) ومجموعة من الغرف الصغيرة التي تقوم في الجهة الشمالية للطابق الأول. ويصعد إلى الطابق الثاني من خلال السلم الحجري المؤدي إلى الساحة المكشوفة التي تتقدم الغرف والقاعة الرئيسية المطلة على ساحة الحرم الشريف، وأما الطابق الثاني فيتألف من غرف صغيرة وكبيرة تقوم في الجهتين الشمالية والجنوبية للساحة المكشوفة .

تاريخ المبنى

قام بإنشاء المدرسة أو الزاوية الأمينية الصاحب أمين الدين عبد الله سنة 730 هجرية/ 1329 ميلادية في عهد السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون خلال سلطنته الثالثة (709 –741 هجرية/ 1309-1340 ميلادية)، حيث تم ذكرها عند المؤرخين مثل ابن فضل الله العمري وكذلك مجير الدين الحنبلي .

ومن خلال زيارتنا للموقع فقد اتضح لنا أن المبنى قد مر بمرحلتين تاريخيتين متعاقبتلتي أضيفين في الفترة المملوكية و فترة التأسيس والفترة العثمانية وهي فترة الترميمات والإضافات .

وتتمثل الفترة المملوكية بالطابق الأرضي والأول والقسم الجنوبي من الطابق الثاني والذي يقوم على الرواق الشمالي للحرم الشريف والمطل على ساحته من خلال واجهته التي زينت بالشبابيك الجميلة ذات العناصر المعمارية المملوكية حيث تكتنف هذه الواجهة في داخلها الدركاه والقاعة الرئيسية والغرفة المجاورة لها من الجهة الشرقية .

وعلى ما يبدو فإن المبنى قد تهدم إثر الهزة الأرضية التي حدثت في سنة 952 هجرية/ 1546 ميلادية مما ترتب عليه عمل ترميمات وإضافات في الفترة العثمانية ما بين القرنين العاشر والحادي عشر الهجريين .

ولقد لعبت المدرسة الأمينية دوراً هاماً في تنشيط الحركة العلمية والحضارية في القدس الشريف، حيث اشتهر من شيوخها وناظريها في الفترة المملوكية الشيخ إبراهيم بن أبي بكر الموصلي والذي تم تعيينه وفق مرسوم سلطاني موقع من نائب السلطنة في دمشق حسب ما كان متبعاً في الفترة المملوكية .

وأما في الفترة العثمانية فقد كان حاكم القدس الشرعي الذي يقوم بالتعيينات السلطانية لوظفتي المشيخة والتدريس في المدرسة الأمينية كما هو الحال في المدارس الأخرى في القدس الشريف، حيث اشتهر من شيوخها في الفترة العثمانية الشيخ عبدالله بن الشيخ يوسف الذي تم تعيينه فيها سنة 1080 هجرية، وكذلك الشيخ محمد أسعد الإمام الحسيني وعدد من أقربائه الشيوخ الذين عينوا في وظيفة التولية والنظر والمشيخة على المدرسة الأمينية في سنة 1281 هجرية

وتعتبر المدرسة الأمينية وقفاً ذرياً لآل الإمام حيث يسكن فيها حالياً الشيخ أسعد الإمام الذي حرص على الحفاظ عليها والمرابطة فيها أسوة بأجداده الذين سبقوه والمدفونين في غرفة الضريح الواقع في الطابق الأرضي للمدرسة، نذكر منهم جدهم الأكبر ضياء الدين محمد أبو عيسى الهكاري والشيخ عبد الرحيم الإمام وكذلك الشيخ محمد شمس الدين الإمام وغيرهم .



الرواق الغربي

وهو الذي يقوم في الجهة الغربية للحرم الشريف ممتداً من الشمال (باب الغوانمة) إلى الجنوب (باب المغاربة)، والذي يتألف من سلسلة عقود حجرية أقيمت على دعامات حجرية متتابعة، غطيت بسلسلة من الأقبية المتقاطعة، والذي تخللها أبواب الحرم الشريف السبعة ومئذنتي باب الغوانمة وباب السلسلة .

وقد تم إنشاء هذا الرواق في عهد السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون خلال فترة سلطنته الثانية (698-708 هجرية/ 1299-1309 ميلادية) والثالثة (709-741 هجرية/ 1309-1340 ميلادية)، والذي قام بتعميره على فترات متتابعة ما بين (707 –737 هجرية/ 1307-1336 ميلادية)، حيث تم إنجاز القسم الأول منه (الشمالي) في سنة 707 هجرية وذلك حسب النقش التذكاري الموجود بباب الناظر .

والقسم الثاني (الجنوبي) في سنة 713 هجرية/ 1313 ميلادية وذلك حسب النقش التذكاري الموجود بباب السلسلة والذي جاء فيه ما نصه
((بسم الله الرحمن الرحيم أنشئ هذا الرواق/ في أيام مولانا السلطان الملك الناصر الدنيا/ والدين محمد بن السلطان الملك المنصور سيف الدنيا والدين قلاوون أعز الله/ أنصاره بنظر الأمير شرف الدين موسى بن حسن الهدباني في سنة ثلاث عشرة وسبعمائة)) .

وأما القسم الأوسط فقد تم إنشاؤه في سنة 737 هجرية/ 1336 ميلادية وهو تاريخ إنشاء باب القطانين الذي هو جزء لا يتجزأ من القسم الأوسط من الرواق .

ومن الجدير بالإشارة إلى أنه قد جرى على الرواق الغربي بكامله ترميمات وإصلاحات عديدة في الفترة العثمانية .

وتقوم في الرواق الغربي فضلاً عن الأبواب والمآذن، خمس من المدارس الدينية والتي جاءت على الترتيب من الشمال إلى الجنوب كالآتي:
1) المدرسة المنجقية
الواقعة بباب الناظر فوق الرواق الغربي للحرم الشريف والتي تم إنشاؤها على يدي الأمير سيف الدين منجك في سنة 762 هجرية/ 1361 ميلادية، وهي اليوم مقر دائرة الأوقاف الإسلامية العامة .

2) المدرسة الأرغونية
الواقعة بباب الحديد (باب أرغون) في الرواق الغربي للحرم الشريف والتي تم إنشاؤها على يدي الأمير أرغون الكاملي في سنة 759 هجرية/ 1358 ميلادية وأكملت عمارتها على يدي الأمير ركن الدين بيبرس السيفي في نفس التاريخ، وتعرف اليوم بدار العفيفي .

3) المدرسة الخاتونية
الواقعة إلى الجنوب من المدرسة الأرغونية، والتي أنشأتها وأوقفتها السيدة أغل خاتون بنت شمس الدين محمد بن سيف الدين القازانية البغدادية في سنة 755 هجرية/ 1354 ميلادية ثم أكلمت عمارتها على يدي السيدة أصفهان شاه بنت الأمير قزان شاه في سنة 782 هجرية/ 1380 ميلادية، وتعتبر هذه المدرسة إحدى المدارس التي أنشئت على يدي الأمراء والسلاطين في القدس والتي لم يتعدى عددها عن الثلاث مدارس، وتعرف اليوم بدار الخطيب .

4) المدرسة العثمانية
الواقعة بباب المطهرة إلى الشمال من المدرسة الأشرفية فوق الرواق الغربي للحرم الشريف والتي تم إنشاؤها ووقفها على يدي السيدة أصفهان شاه خاتون ابنة الأمير محمد الشهيرة بخاتم وذلك في سنة 840 هجرية/ 1437 ميلادية، وتعرف اليوم بدار الفتياني .

هذا وقد ارتأينا أن نعرض المدرسة الأشرفية كنموذجاً للمدارس الواقعة في الرواق الغربي للحرم الشريف، وذلك لما احتوته من زخم معماري وزخرفي الذي جاء ليعكس تطور العمارة المملوكية في القدس .

المدرسة الأشرفية
لقد وصفت المدرسة الأشرفية بالجوهرة الثالثة في الحرم الشريف، بعد قبة الصخرة المشرفة والمسجد الأقصى المبارك .

تقع المدرسة الأشرفية في الرواق الغربي للحرم الشريف بين بابي السلسلة والمطهرة، حيث يدخل إليها من خلال مدخلها الرئيسي الواقع في الطرف الجنوبي لها والذي تتقدمه قوصرة أو سقيفة ما زالت تبهر الزائرين بعناصرها وزخارفها المعمارية .

يتألف مبنى المدرسة الأشرفية من طابقين: الأرضي والأول، حيث يتكون الطابق الأرضي من المدخل الرئيسي والسقيفة التي تتقدمه والدركاه المؤدية إلى السلم الحجري الذي يتوصل بواسطته إلى الطابق الأول، والقاعة الرئيسية التي فتح في كل من جهتيها الشمالية والشرقية باباً يؤدي إلى ساحة الحرم الشريف، ويقوم إلى الغرب من هذه القاعة وعلى صف واحد أربع من الغرف الصغيرة، ويستخدم الطابق الأرضي جميعه اليوم كمقر لمكتبة المسجد الأقصى المبارك .

وأما الطابق الأول فيتوصل إليه من خلال السلم الحجري المؤدي إلى ساحة مستطيلة الشكل (تقوم فوق المدرسة البادية) والتي تتقدم المدخل الذي كان يؤدي إلى الطابق الأول، حيث نشاهد اليوم بقايا معمارية تشير إلى عناصر هذا المدخل الذي تهدم وأغلق بصورة عشوائية في فترة لاحقة .

ومن خلال البقايا الأثرية والمعمارية للطابق الأول والتي بقيت بعد تهدم المدرسة جراء هزة أرضية عنيفة حدثت في فترة لاحقة يتضح لنا أنه كان يتألف من أربعة أواوين (جمع إيوان) يتوسطها صحناً مفتوحاً (فناء): الإيوان الجنوبي وهو أكبرها وقد توسط في جداره القبلي محراب جميل، والإيوان الشمالي والإيوان الشرقي الذي يطل على ساحة الحرم الشريف والإيوان الغربي المقابل له في الجهة الغربية .

هذا وقد جاء وصف الطابق الأول عند مجير الدين بما نصه

(( .. وعند انتهاء السلم باب يدخل منه إلى باحة سماوية مفروشة الأرض بالبلاط الأبيض (المقصود المستطيلة الشكل) ، ويصدر هذه الساحة من جهة الشمال باب مربع يدخل منه إلى دركاه لطيفة بها عن يمنة الداخل دهليز (ما زال باقياً) يتوصل منه إلى المدرسة (المقصود الطابق الأول). وهذه المدرسة العلوية (هي الطابق الأول من المدرسة الأشرفية) تشمل على أربعة أواوين متقابلة: القبلي منها وهو الأكبر بصدره محراب وبجانب المحراب من جهة الشرق شباكان مطلان على المسجد الشريف (أي المسجد الأقصى المبارك) ومن جهة الغرب شباكان مطلان على السلم المتوصل منه إلى المدرسة (أي الطابق الأول) وبالإيوان المذكور من جهة الشرق ثلاثة شبابيك مطلة على المسجد (المقصود الحرم الشريف) إلى جهة صحن الصخرة الشريفة ويقابلها ثلاثة شبابيك على صحن المدرسة .

والإيوان الشمالي به شباكان مطلان على المسجد الشريف (أي ساحة الحرم الشريف) من جهة الشمال وشباكان من جهة الشرق .

والإيوان الشرقي، به ثلاثة قناطر على عمودين من الرخام وعلوها قميات من الزجاج الإفرنجي في غاية البهجة والإتقان .

ويقابله الإيوان الغربي وبه شباك مطل على صحن المدرسة، مفروش أرض جميع ذلك بالرخام الملون وحيطان ذلك مستدير عليها الرخام والسقف على جميع ذلك من الخشب المدهون بورق الذهب واللازورد وهو في غاية الإحكام والإتقان والارتفاع .

… وبالمدرسة المشار إليها من آلات البسط والقناديل ما هو في غاية الحسن مما لا يوجد في غيرها، وعلى ظاهرها (أي سطحها الخارجي) الرصاص المحكم كظاهر المسجد الأقصى الشريف .

ومن أعظم محاسنها كونها في هذه البقعة الشريفة ولو بنيت في غير ذلك المحل لم يكن عليها الرونق الموجود عليها ببنائها فإن الناس كانوا يقولون قديماً: مسجد بيت المقدس به جوهرتان هما قبة الجامع الأقصى وقبة الصخرة المشرفة .

قلت: وهذه المدرسة صارت جوهرة فإنها من العجائب في حسن المنظر ولطف الهيئة والله الموفق)) .

وقد امتازت المدرسة الأشرفية بغناها بالعناصر المعمارية والزخرفية حتى غدت متحفاً في تاريخ العمارة المملوكية في القدس (راجع ما كتب عن مميزات العمارة المملوكية سابقاً)، حيث وضع المعماري المملوكي كل ما في جعبته من عناصر، في مدخلها، في مدخلها الرئيسي والسقيفة التي تتقدمه، حيث اشتملت هذه العناصر على صفوف الحجارة المشهرة (الملونة باللونين الأحمر والأبيض المتتالية) والمقرنصات الركنية المزخرفة والصنج المعشقة واللوحات الرخامية المزخرفة بالزخارف النباتية والهندسية والشريط الكتابي الذي يشير إلى تاريخ عمارتها واسم مؤسسها حيث جاء فيه ما نصه:

(( أمر بإنشاء هذه المدرسة المباركة الإمام الأعظم والملك المكرم السلطان الملك الأشرف أبو النصر قيتباي عز نصره/ وكان الفراغ من ذلك من شهر رجب سنة سبع وثمانين وثمانمائة)) .

هذا ولم يقل مستوى العناصر المعمارية والزخرفية في الطابق الأول عنه في المدخل الرئيسي، بل قل يزيد، وحسبنا الوصف الذي قدمه مجير الدين لنا والذي ذكرناه أعلاه. ومن الجدير بالإشارة هنا إلى قيام أحد الباحثين بوضع تصور للطابق الأول معتمداً على ما وصف مجير الدين بالدرجة الأولى وعمائر السلطان قايتباي بالقاهرة

تاريخ المبنى :

يعود تاريخ عمارة المدرسة الأشرفية للمرة الأولى في عهد السلطان الملك الظاهر خشقدم (865-872 هجرية/ 1461-1467 ميلادية)، وقد حال دون إتمامها وفاة السلطان خشقدم في سنة 872 هجرية

هذا ولم يكن بناء المدرسة في هيأته الحالية، وإنما كان عادياً مثل معظم المدارس المملوكية في القدس .

وعندما زار السلطان الملك الأشرف قايتباي (872-901 هجرية/ 1468-1496 ميلادية)، القدس سنة 880 هجرية والذي اشتهر بولعه بالعمارة والبناء، لم تعجبه هيئة المدرسة الخشقدمية، فأمر بهدمها وإعادة بنائها من جديد بوضع يتناسب وعظمة الحرم الشريف، حيث تم الفراغ من بنائها في سنة 887 هجرية/ 1482 ميلادية، وذلك وفق ما جاء في الشريط الكتابي المذكور أعلاه .

هذا وقد أوقف على المدرسة الأشرفية وقوفات كثيرة ، اشتملت على أراض ومبان عديدة وذلك لتوفير المخصصات اللازمة للصرف عليها: فقد كان فيها ما يزيد عن (22) وظيفة، فضلاً عن إيواء وإطعام ثلاثين صوفياً دفعة واحدة. وقد لعبت المدرسة الأشرفية دوراً هاماً في تنشيط الحركة العلمية في الحرم الشريف في الفترتين المملوكية والعثمانية، ، حيث اشتهر من مشايخها الشيخ شهاب الدين العميري الذي أقر على مشيختها سنة 876 هجرية، وشيخ الإسلام الكمالي أبن أبي شريف الذي عين على مشيختها سنة 880 هجرية بعد وفاة الشيخ العميري


مساطب الحرم الشريف


المسطبة في الحرم الشريف هي ذلك المكان المرتفع المربع أو المستطيل الشكل والمرتفع عن مستوى سطح الأرض (ساحة الحرم)، والتي بنيت من الحجارة وبلط سطحها بالبلاط الحجري، وعمل فيها أحياناً محراب أو حائط في اتجاه القبلة، هذا وقد أنشئت لغرضي الصلاة والتدريس معاً، خاصة في فصل الصيف .

هذا ويقوم اليوم في ساحة الحرم الشريف قرابة الثلاثين مسطبة، والتي انتشرت بصورة عشوائية في جهاته الأربعة .

وعلى ما يبدو أن فكرة إنشاء هذه المساطب، والتي تركزت في الجهة الغربية لساحة الحرم الشريف، قد شاعت في الفترة العثمانية، وذلك لاستخدامها للصلاة وإقامة حلقات التدريس عليها في ايام الصيف .

ذلك أننا لا نكاد نجد سوى خمس منها كانت قد أنشئت في الفترة المملوكية أما بقيتها فقد تم إنشاؤها في الفترة العثمانية .

ومن الجدير بالإشارة هنا إلى أن لجنة إعمار المسجد الأقصى المبارك، قامت بترميم عدة مساطب في الجهة الشرقية للحرم الشريف وبخاصة في منطقة باب الرحمة، وذلك في الفترة الواقعة ما بين (1969-1979م) .

وقد ارتأينا أن نورد قائمة بمساطب الحرم الشريف وفق المسح الأثري الذي قام به قسم الآثار الإسلامية التابع لدائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، والمثبتة في خريطة الحرم الشريف الصادرة عن مجلة هدى الإسلام التابعة لدائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس الشريف .

الفترة المملوكية

1. مسطبة الظاهر: والتي أنشئت في سنة 795 هجرية/ 1392 ميلادية.

2. مسطبة البصيري: والتي أنشئت في سنة 800 هجرية/ 1397 ميلادية.

3. مسطبة سبيل قايتباي: والتي أنشئت في سنة 860 هجرية/ 1455 ميلادية .

الفترة العثمانية

(المساطب المؤرخة)

1. مسطبة سبيل سليمان: والتي أنشئت في سنة 943 هجرية/ 1536 ميلادية.

2. مسطبة علي باشا: والتي أنشئت في سنة 1047 هجرية/ 1637 ميلادية .

3. مسطبة الطين: والتي أنشئت في سنة 1174 هجرية/ 1760 ميلادية .


الفترة العثمانية


(المساطب غير المؤرخة)

1. مسطبة باب الحديد

2. مسطبة باب القطانين.

3. مسطبة باب القطانين الشمالية .

4. مسطبة سبيل الشيخ بدير .

5. مسطبة سبيل قاسم باشا .

6. مسطبة قبة موسى .

7. مسطبة الفخرية .

8. مسطبة باب المغاربة .

9. مسطبة جامع المغاربة الشرقية .

10. مسطبة الصنوبر .

11. مسطبة الزهور .

12. مسطبة المتوضأ .

13. مسطبة الجنائز .

14. مسطبة الكرك.

15. مسطبة كرسي سليمان .

16. مسطبة قبة سليمان .

17. مسطبة سبيل شعلان .

وأما المساطب التي رممت في الفترة الحديثة والواقعة في الجهة الشرقية للحرم الشريف فهي: المصطبتان الشرقيتان ومصطبة القنطرة الشرقية ومصطبتي الباب الذهبي ومصطبة صبرا وشاتيلا .

المتحف الإسلامي :

قام بتأسيسه المجلس الإسلامي الأعلى في سنة 1923 م، حيث كان مقره في بادئ الأمر في مبنى الرباط المنصوري. وفي سنة 1929 م تم نقله إلى مقره الحالي بجامع المغاربة الواقع في الزاوية الجنوبية الغربية لباحة الحرم الشريف .

ويحتوي المتحف على الكثير من نوادر التحف الإسلامية المختلفة، والتي تعكس معظم الفنون التطبيقية التي سادت عبر التاريخ الإسلامي .

فهناك مخطوطات المصاحف النادرة، والتي يقدر عددها بحوالي (650) مصحفاً مخطوطاً، فضلاً عن الوثائق المملوكية التي زاد عددها عن (900) وثيقة، والتي تعتبر من أهم الوثائق التاريخية في التاريخ الإسلامي .

وهناك أيضاً العديد من مجموعات الفنون التطبيقية الأخرى، والتي اشتملت على مجموعات من روائع القطع الفنية الإسلامية، مثل: الخزف والفخار والزجاج والنقوش الحجرية، إضافة إلى مجموعات من العملة (النقود) الإسلامية المهمة وغيرها .

هذا وقد أعيد تنظيم المتحف في الفترة الأخيرة حيث افتتح للزوار مرة أخرى في آب سنة 1980 .

مكتبة الأقصى :

وقد كتب عنها المؤرخ المقدسي العسلي في كتابه "معاهد العلم في بيت المقدس"، ص 375، ما نصه: ((افتتحت هذه المكتبة في سنة 1922م في القبة النحوية، ونقلت فيما بعد إلى المدرسة الأسعردية شمالي الحرم، ونقلت بعد ذلك إلى المتحف الإسلامي، ثم نقلت في الفترة الأخيرة إلى المدرسة الأشرفية مقرها الحالي .

وقد ذكر أمين المكتبة الحالي أن عدد مجلدات مكتبة المسجد الأقصى حالياً يبلغ حوالي أربعة عشر ألف مجلد، وقد نقلت إليها من المتحف مكتبة الشيخ خليل الخالدي ومكتبة الشيخ محمد الخليلي. وبالإضافة إلى الكتب والمخطوطات العربية تضم مكتبة الأقصى عدداً كبيراً من الكتب التركية وكذلك عدداً من الجرائد والمجلات)). __________________


أبواب الحرم الشريف


تقوم في جهات الحرم الشريف الأربعة ما مجموعه خمسة عشر باباً، منها عشرة أبواب مفتوحة وزعت في جهتيه الشمالية والغربية. وخمسة مغلقة منذ الفتح الصلاحي تقوم في جهتيه الشرقية والجنوبية .

وعلى ما يبدو فإن المؤرخين الذين ذكروا أبواب الحرم الشريف قد خلطوا بين مسمياتها ومواقعها. فمنهم من ذكر بعضها ومنهم من ذكرها بصورة عشوائية وبصورة غير مرتبة حسب مواقعها الصحيحة. الأمر الذي جعل المهمة صعبة في تحديد أبواب الحرم الشريف والتي كانت قائمة في الفترات الإسلامية المبكرة. والحق يقال أن هذا الموضوع لم يعط حقه في البحث العلمي، ونأمل في المستقبل القريب أن نقوم بدراسته بصورة وافية وشاملة بإذن الله .

وقد قمنا بعمل مسح تاريخي لأبواب الحرم الشريف منذ القرن الثالث الهجري وحتى الاحتلال الصليبي، لنقف على مسمياتها ومواقعها وعددها .

فقد ذكر لنا ابن الفقيه (290هجرية/ 903 ميلادية) ثمانية أبواب حيث قال

(( .. وفيه من الأبواب باب داود وباب حطة وباب النبي وباب التوبة وباب الوادي وبابي الرحمة وأبواب الأسباط وباب دار أم خالد)) .

وأما ابن عبد ربه (300 هجرية/ 913 ميلادية)، فقد ذكر لنا عشرين باباً، حيث قال
((ويدخل إلى المسجد (المقصود الحرم الشريف) من ثلاثة عشر موضعاً، بعشرين باباً: باب حطة، باب النبي، أبواب محراب مريم، بابي الرحمة، باب بركة بني إسرائيل، أبواب الأسباط، أبواب الهاشميين، باب الوليد، باب إبراهيم، باب أم خالد، باب داود)) .

وأما الرحالة الفارسي ناصر خسرو (834 هجرية/ 1047 ميلادية)، فقد أشار إلى ستة أبواب وهي كالآتي

((باب التوبة وباب الرحمة وباب النبي وباب العين وباب حطة وباب السكينة)) .

وعليه: فإن أبواب الحرم الشريف قد زادت عن العشرين باب في الفترات الإسلامية المبكرة، ولكننا لا نجد اليوم سوى الخمسة عشر باباً التي ذكرناها أعلاه، والتي على ما يبدو أنها بقيت على وضعها الحالي منذ الفترة المملوكية وحتى يومنا هذا. ذلك أنه قد طرأ عليها تغييرات عديدة جراء الهزات الأرضية والحروب المدمرة والتي تخللت العهود الإسلامية منذ الفتح الإسلامي وحتى الاحتلال الصليبي .

وأما الأبواب المفتوحة والواقعة في الجهتين الشمالية والغربية فهي كالآتي:

الأبواب الواقعة في الجهة الشمالية وهي:


وهو من أبواب الحرم الشريف القديمة فقد أشير إليه في المصادر التاريخية المبكرة التي ذكرناها سابقاً. وأما الباب الحالي الذي يقوم اليوم فقد أعيد بناؤه في الفترة الأيوبية في سنة 610هجرية/ 1213 ميلادية، أثناء بناء الرواق الشمالي (5) . كما تم تجديده في الفترة المملوكية، في سنة 769 هجرية/ 1367 ميلادية .

2) باب حطة

وهو أيضاً من أبواب الحرم الشريف القديمة فقد تم ذكره عند ابن الفقيه وابن عبد ربه والمقدسي كما مر معنا سابقاً. ولكن بناءه الحالي يعود للفترة الأيوبية، حيث تم تجديده في سنة 617 هجرية/ 1220 ميلادية وذلك حسب النقش التذكاري الذي كان موجوداً فيه، والذي ورد فيه ما نصه


((جدد هذا الباب في أيام دولة السلطان الملك العظيم شرف الدين عيسى بن الملك العادل سيف الدين أبي بكر بن أبوب وذلك في شهر رجب من سن سبع عشرة وستمائة)) .

3) باب العتم

ويعرف هذا الباب أيضاً بعدة تسميات أخرى وهي باب شرف الأنبياء، وباب الدوادارية وباب فيصل. حيث أطلق عليه في زمن العمري (748 هجرية/ 1347 ميلادية) باب شرف الأنبياء وفي زمن مجير الدين (901 هجرية/ 1496 ميلادية) باب الدوادارية وفي الفترة الحديثة باب فيصل وباب العتم .

وقد تم تجديد بنائه في الفترة الأيوبية في سنة 610 هجرية/ 1213 ميلادية، متزامناً مع بناء القسم الشرقي من الرواق الشمالي .

وأما الأبواب الواقعة في الجهة الغربية فهي على الترتيب من الشمال إلى الجنوب كما يلي:

4) باب الغوانمة

ويعرف أيضاً باسم باب درج الغوانمة وباب الخليل، ويعود تاريخ بنائه للفترة المملوكية، حيث تم تجديده في سنة 707 هجرية/ 1307 ميلادية

5) باب الناظر
وقد عرف هذا الباب في زمن العمري باسم باب الرباط المنصوري ، وفي زمن مجير الدين بباب الناظر، وفي الفترة العثمانية بباب الحبس وفي الفترة الحديثة بباب المجلس .

كما وتم تجديده للمرة الثانية في الفترة المملوكية أثناء أعمال البناء التي تمت في الرواق الغربي .

6) باب الحديد

وقد عرف أيضا بباب أرغون نسبة للأمير أرغون الكاملي الذي قام بإعادة بنائه في الفترة الواقعة ما بين (755-758 هجرية/ 1354-1357 ميلادية). ومعنى كلمة أرغون بالتركية هي الحديد .

7) باب القطانين

يعتبر هذا الباب من أكبر أبواب الحرم الشريف المملوكية، حيث قام بإنشائه السلطان الناصر محمد بن قلاوون بإشراف نائبه الأمير سيف الدين تنكز الناصري ، في سنة 737 هجرية/ 1336 ميلادية، وذلك حسب النقش التذكاري الموجود في واجهته المطلة على ساحة الحرم الشريف والذي ورد فيه ما نصه

((بسم الله الرحمن الرحيم جدد هذا الباب المبارك في ايام مولانا السلطان الملك الناصر ناصر الدنيا الدين محمد بن قلاوون بالمباشرة العالية السيفية تنكز الناصري أعز الله أنصاره في شهور سنة سبع وثلاثين وسبع مائة وصلى الله على سيدنا محمد وآله)).

8) باب المطهرة

وقد عرف هذا الباب أيضاً باسم باب السقاية ، نسبة للسقاية أو المتوضأ التي أقيمت في الفترة الأيوبية في عهد السلطان الملك العادل أبو بكر محمد بن أيوب في سنة 589 هجرية/ 1193 ميلادية والتي كان يتوصل إليها من خلال هذا الباب.

كما وعرف هذا الباب بباب المتوضأ في زمن مجير الدين والذي أشار إلى إعادة تجديده في الفترة المملوكية على يدي الأمير علاء الدين البصيري.



9) بابي السلسلة والسكينة
يعتبر هذان البابان من أبواب الحرم الشريف القديمة، حيث ورد ذكرهما في المصادر التاريخية المبكرة .

فقد أشار له ابن الفقيه باسم باب داود (المقصود باب السلسلة)، وما ابن عبد ربه فقد ذكر الأثنين: باب داود وباب السكينة .

وقد أطلق عليه، على ما يبدو في الفترة المملوكية اسماً غربياً وهو باب السحرة

وعلى ما يبدو أن تاريخ البناء الحالي لهذين البابين، يعود للفترة الأيوبية وذلك اعتماداً على العناصر المعمارية والفنية لهما وبخاصة استخدام الأعمدة الرخامية الملفوفة أو المثعبنة والتي سادت في هذه الفترة .

كما وجرت عليهما ترميمات مختلفة في الفترة المملوكية .

10) باب المغاربة
وقد عرف هذا الباب أيضاً باسم باب حارة المغاربة ، وباب البراق ، وباب النبي .

هذا وقد أعيد البناء الحالي لهذا الباب في الفترة المملوكية، في عهد السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون في سنة 713 هجرية/ 1313 ميلادية

الأبواب المغلقة:

الأبواب المغلقة الواقعة في الجهة الجنوبية:

يقوم في السور الجنوبي للحرم الشريف ثلاثة أبواب مغلقة، والتي تم إغلاقها على ما يبدو منذ الفتح الصلاحي وذلك لحماية أمن الحرم الشريف من غزوات الصليبيين المتكررة .

وقد اصطلح عليها أثرياً: بالباب المنفرد والباب الثلاثي، والباب المزدوج الذي هو أهمها تاريخياً ومعمارياً .

ومن المحتمل أن يكون الباب المنفرد هو نفسه باب العين (نسبة لوجهته إلى عين سلوان) الذي ذكره خسرو

وأما الباب الثلاثي فمن المحتمل أن يكون هو نفسه الباب الذي ذكره المقدسي باسم أبواب محراب مريم، ذلك ان الباب الثلاثي يتألف من ثلاثة عقود حجرية كونت ثلاث فتحات أو أبواب، فضلاً عن أنه يقوم بالقرب من محراب مريم الواقع في مسجد مهد عيسى في الجهة الجنوبية الشرقية للحرم الشريف .

وأما الباب المزدوج وهو أهمها، والذي نرجح أن يكون هو نفسه الذي ذكره ابن الفقيه والمقدسي وخسرو باسم باب النبي، والذي ذكره ابن عبدربه باسم باب محمد

لقد بات واضحاً أن تاريخ بناء هذا الباب يعود للفترة الأموية وذلك من خلال العناصر المعمارية والفنية التي يمتاز بها، وبخاصة الزخارف النباتية المنحوتة في الأفاريز الحجرية التي تعلو مدخلي الباب نفسه، والتي تشبه إلى حد كبير تلك الموجودة في أفاريز الباب الذهبي (باب الرحمة)، وكذلك قصر المشتى في الأردن واللذان يعودان للفترة الأموية .

ومن المعتقد أن هذا الباب (باب النبي)، كان مفتوحاً في الفترات الإسلامية المبكرة (الأموية والعباسية والفاطمية) حيث كان يؤدي إلى الرواقين أسفل المسجد الأقصى (اللذان عرفا بالأقصى القديم)، والذي ينتهي أحدهما إلى سلم حجري يتوصل من خلاله إلى ساحة الحرم الشريف. فضلاً عن أنه كان باباً رئيساً يوصل ما بين دار الإمارة الأموية والمسجد الأقصى .

وأما الأبواب المغلقة الواقعة في الجهة الشرقية فهما اثنان: الباب الذهبي وباب الجنائز:

ويعتبر الباب الذهبي من أقدم أبواب الحرم الشريف وأضخمها عمارة، قوامه واجهتين معماريتين لرواقين أقيما على أعمدة رخامية أسطوانية. وقد عرفت الواجهة الخارجية المطلة إلى جهة الشرق باسم باب التوبة، والواجهة الداخلية المطلة إلى الغرب (على ساحة الحرم) بباب الرحمة .


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



وإن العناصر المعمارية والفنية لهذا الباب لتعود للفترة الأموية، والتي أبرزها تلك الأفاريز الرخامية المنحوتة والواقعة في الواجهة الداخلية للباب والتي احتوت على زخارف نباتية عكست في أسلوبها ونمطها تلك الزخارف التي سادت في الفترة الأموية. ذلك أنها تشبه تلك التي احتوتها الزخارف الفسيفسائية والرخامية في قبة الصخرة المشرفة، وكذلك الزخارف المنحوتة والموجودة في قصر المشتى في الأردن والذي تم بناؤه في الفترة الأموية. حيث كان لا بد للأمويين الذين اهتموا بإبراز الطابع المعماري الإسلامي في منطقة الحرم، أن يقيموا باباً كبيراً في الجهة الشرقية للحرم ليتناسب والتصميم الهيكلي والطابع المعماري الذي اختطوه في الفترة الأموية .

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة




وقد عرف هذا الباب في المصادر التاريخية الإسلامية المبكرة باسم باب الرحمة وباب التوبة ما ورد عند ابن الفقيه، وابن عبد ربه، وبابي الرحمة كما ورد عند المقدسي .

وأما شهرته بالباب الذهبي، فقد عرفت على ما يبدو منذ الاحتلال الصليبي للقدس، كما وعرف أيضاً بباب توما توما .

هذا وقد استخدم هذا الباب كجامع عرف بجامع الرحمة في أيام العمري وذلك لكونه مغلقاً. كما وبني فوقه زاوية كان قد أقام بها حجة الإسلام الإمام الغزالي والتي تم ذكرها عند مجير الدين حيث قال

((وكان على علو هذا المكان الذي علي باب الرحمة زاوية تسمى الناصرية. وكان بها الشيخ نصر المقدسي يقرأ العلم مدة طويلة. ثم أقام فيها الإمام أبو حامد الغزالي. فسميت الغزالية. ثم عمرها الملك المعظم بعد ذلك (المقصود السلطان الملك المعظم عيسى الأيوبي). وقد خربت، ولم يبق الآن لها أثر سوى بعض بناء مهدوم)) .

ومن الجدير بالتنويه أنه قد لفقت حول هذا الباب القصص والروايات والأساطير الخيالية التي لا يتقبلها أي منطق .

وأما الباب الثاني المغلق والواقع في السور الشرقي للحرم الشريف إلى الجنوب من الباب الذهبي هو باب الجنائز والذي سمي كذلك لخروج الجنائز منه قديماً إلى مقبرة الرحمة .

الأقصى القديم

إن ما اصطلح عليه بالأقصى القديم خطأ هو عبارة عن مبنى الباب المزدوج (باب النبي) الذي ذكرناه سابقاً، والذي يتألف من الرواقين القائمين أسفل بناء المسجد الأقصى والممتدان من الجنوب إلى الشمال، حيث ينتهي الرواق الغربي منهما بجدار مغلق، وأما الرواق الشرقي فينتهي بالسلم الحجري الذي يتوصل من خلاله إلى ساحة الحرم الشريف .

وعليه فإن ما يعرف بالأقصى القديم ما هو إلا باب من الأبواب الرئيسة التي أنشأها الأمويون في الجهة الجنوبية للحرم الشريف، ليوصل ما بين دار الإمارة الأموية الواقعة إلى الجنوب من منطقة الحرم الشريف وبين المسجد الأقصى .

إسطبل سليمان

إن ما يعرف بإسطبل سليمان، هو عبارة عن التسوية المعمارية التي بناها الأمويون في ذلك الموقع ليتسنى لهم من بناء المسجد الأقصى على أرضية سوية وأساسات متينة، حيث قاموا ببناء تلك الأروقة الحجرية القائمة على دعامات حجرية قوية والتي شكلت هذه القطاعات الضخمة التي نراها اليوم.

وقد فتحوا فيها أبواباً عرفت عند المقدسي بأبواب محراب مريم وهي نفسها الباب المصطلح عليه اليوم الباب الثلاثي الذي ذكرناه سابقاً .

وقد كان هذا الباب مفتوحاً في الفترات الإسلامية المبكرة وبخاصة الأموية، فقد وصل ما بين دار الإمارة وتلك القاعات (إسطبل سليمان) التي من المحتمل أنها استخدمت كمخازن لدار الإمارة وليس إسطبلاً .

هذا وإن ما يطلق على هذا الأثر الإسلامي من اسم "إسطبل سليمان" لهو إطلاق متأخر يعود للفترة الصليبية، حيث استخدمه الصليبيون كإسطبل لخيولهم في ذلك الوقت إهانة لقدسية المكان وإسلاميته، ونسبوه إلى سليمان اعتقاداً منهم أن الموقع يعود لفترة سليمان عليه السلام .





يخلط الكثير من الناس بين "المسجد الأقصى" و"مسجد قبة الصخرة". فالمسجد ذو القبة الذهبية هو "مسجد قبة الصخرة"، وليس "المسجد الأقصى" الذى يعد بالنسبة للمسلمين "أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين".

وقد كانت اسرائيل تهدد كل أثر إسلامى فى فلسطين فان تهديداتها لا تذهب الى هدم "قبة الصخرة"، ولكن الى هدم "أولى القبلتين" بالذات، او فى الأقل الحفر تحت مسجدها بحثا عن "هيكل سليمان" المزعوم. ويعزو خبراء التاريخ الخلط بين المسجدين الى حملة صهيونية تهدف الى تضليل الرأى العام العربى والاسلامى والدولي، من اجل الزعم ان قبة الصخرة ما تزال، وان المقدسات الاسلامية لم تمس اذا ما تم هدم المسجد الاقصى. فالعرب والمسلمون سيرون "مسجد قبة الصخرة" موجوداً وبالتالى سيعتقدون ان "المسجد الاقصى" ما زال بخير.

وفى مسح احصائى ارسل عبر البريد الالكترونى الى اكثر من 500 مثقف ومفكر عربى سئلوا عن "مسجد قبة الصخرة" فاجاب اغلبهم بانه "المسجد الاقصى". مما يشير الى خلل خطير ومخيف. منطقة الاقصى ككل هى المساحة المحاطة بالسور المستطيل الواقعة فى جنوب شرق مدينة القدس المسورة والتى تعرف بالبلدة القديمة. وتبلغ هذه المساحة قرابة الـ 144 دونماً وتضم قبة الصخرة والمسجد الاقصى المسمى بالجامع القبلي، وعدة معالم اخرى يصل عددها إلى 200 معلم. ويقع المسجد الأقصى فوق هضبة صغيرة تسمى هضبة موريا وتعتبر الصخرة المشرفة هى أعلى نقطة فى المسجد وتقع فى موقع القلب بالنسبة للمسجد الأقصى.

ولمنطقة الأقصى أربعة عشر باباً منها ما تم إغلاقه بعد أن حرر صلاح الدين الأيوبى القدس، وقيل عددها اربعة، وقيل خمسة ابواب منها: باب الرحمة من الشرق، وباب المنفرد والمزدوج والثلاثى الواقعة فى الجنوب.

وأما الأبواب التى مازالت مفتوحة فهى عشرة أبواب هي: باب المغاربة "باب النبي"، باب السلسلة "باب داوود"، باب المتوضأ "باب المطهرة"، باب القطانين، باب الحديد، باب الناظر، باب الغوانمة "باب الخليل" وكلها فى الجهة الغربية. ومنها أيضاً باب العتم "باب شرف الانبياء"، باب حطة، وباب الأسباط فى الجهة الشمالية.

ومعنى الإسم "الأقصى" أى الأبعد، والمقصود المسجد الأبعد مقارنة بين مساجد الإسلام الثلاثة أى أنه بعيد عن مكة والمدينة على الأرجح.

وقد كان المسجد الأقصى يعرف ببيت المقدس قبل نزول التسمية القرآنية له بالاقصى. ويعتبر مسجد الاقصى ثانى مسجد وضع فى الأرض، والأرجح أن أول من بناه هو آدم عليه السلام، اختط حدوده بعد أربعين سنة من إرسائه قواعد البيت الحرام، دون أن يكون قبلهما كنيس ولا هيكل ولا معبد.

وكما تتابعت عمليات البناء والتعمير على المسجد الحرام فى مكة، تتابعت على الأقصى المبارك، فقد عمره سيدنا إبراهيم حوالى العام 2000 قبل الميلاد، ثم تولى المهمة أبناؤه إسحاق ويعقوب عليهم السلام من بعده، كما جدد سيدنا سليمان عليه السلام بناءه، حوالى العام 1000 قبل الميلاد.

ومع الفتح الإسلامى للقدس عام 636م "الموافق 15 للهجرة"، بنى عمر بن الخطاب رضى الله عنه الجامع القبلي، كنواة للمسجد الأقصى.

وفى عهد الدولة الأموية، بنيت قبة الصخرة، كما أعيد بناء الجامع القبلي، واستغرق هذا كله قرابة 30 عاما من 66 هجرية 685 ميلادية - 96 هجرية715 ميلادية، ليكتمل بعدها المسجد الأقصى بشكله الحالي.

للمسجد الأقصى قدسية كبيرة عند المسلمين ارتبطت بعقيدتهم منذ بداية الدعوة. فهو يعتبر قبلة الانبياء جميعاً قبل النبى محمد صلى الله عليه وسلم وهو القبلة الاولى التى صلى اليها النبى صلى الله عليه وسلم قبل أن يتم تغيير القبلة إلى مكة. وقد توثقت علاقة الإسلام بالمسجد الأقصى ليلة الاسراء والمعراج حيث اسرى بالنبى صلى الله عليه وسلم من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى وفيه صلى النبى إماماً بالانبياء ومنه عرج النبى إلى السماء. وهناك فى السماء العليا فرضت عليه الصلاة.

ويعتبر المسجد الأقصى هو المسجد الثالث الذى تشد إليه الرحال، فقد ذكر النبى صلى الله عليه وسلم ان المساجد الثلاثة الوحيدة التى تشد اليها الرحال هى المسجد الحرام، و المسجد النبوى والمسجد الأقصى.

وتعرض المسجد الأقصى عام 1969 لحريق على يد يهودى متطرف اسمه مايكل دينس روهن حيث تم حرق الجامع القبلى الذى سقط سقف قسمه الشرقى بالكامل، كما احترق منبر نور الدين زنكى الذى أمر ببنائه قبل تحرير المسجد الأقصى المبارك من الصليبيين وقام صلاح الدين الأيوبى بوضعه داخل المسجد بعد التحرير.

وعلى عكس ما يعتقد البعض أن المسجد الأقصى بناه عبد الملك بن مروان - وهو اعتقاد خاطئ حيث أن عبد الملك بن مروان بنى "قبة الصخرة" فقط . أما المسجد الأقصى فهو قديم، وهو أولى القبلتين، وثانى مسجد وضع فى الأرض، بنص الحديث الشريف.

وتضم معالم الأقصى مساجد وقبابا وأروقة ومحاريب ومنابر ومآذن وآبارا وغيرها من المعالم، ومنها:

"قبة الصخرة المشرفة: قبة الصخرة هى المبنى المثمن ذو القبة الذهبية، وموقعها بالنسبة إلى الأقصى ككل كموقع القلب من جسد الإنسان أى أنها تقع فى وسطه إلى اليسار قليلاً. وهذه القبة تعتبر هى قبة المسجد ككل، وهى من أقدم وأعظم المعالم الإسلامية المتميزة. وسميت بهذا الإسم نسبة إلى الصخرة المشرفة التى تقع داخل المبنى والتى عرج منها النبى صلى الله عليه وسلم إلى السماء على أرجح الأقوال لأن الصخرة هى أعلى بقعة فى المسجد الأقصى. وقبة الصخرة هى حالياً مصلى النساء فى المسجد الأقصى. والصخرة غير معلقة كما يعتقد عامة الناس، لكنه يوجد اسفلها مغارة صغيرة.

"الجامع القِبلى "بكسر القاف وتسكين الباء"، وهو الجزء الجنوبى من الأقصى المواجه للقبلة ولذلك سمى بالجامع القبلي، وهو المبنى ذو القبة الرصاصية.

ويعتبر هذا الجامع هو المصلى الرئيسى للرجال فى المسجد الأقصى، وهو موضع صلاة الإمام. وبنى هذا المسجد فى المكان الذى صلى فيه الخليفة عمر بن الخطاب عند الفتح الإسلامى للقدس عام 15هـ. وقد بدأ بناء هذا المسجد الخليفة عبد الملك بن مروان، وأتم بناءه ابنه الوليد بن عبد الملك.

- المصلى المرواني: ويقع تحت أرضية المسجد الأقصى، فى جهة الجنوب الشرقي.
- الأقصى القديم: ويقع تحت الجامع القبلي، وقد بناه الأمويون ليكون مدخلاً ملكياً إلى المسجد الأقصى من القصور الأموية التى تقع خارج حدود الأقصى من الجهة الجنوبية.
- مسجد البراق: ويقع عند حائط البراق.


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



وهناك أيضا مجموعة السبل والآبار الكثيرة حول الأقصى، فضلا عن المدرسة الأشرفية، وهى واحدة من المدارس الكثيرة حول الأقصى المبارك.
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

فلسطين / منظر علوي من الأقمار الصناعية


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
بيت المقدس / منظر علوي شامل لمدينة القدس

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
بيت المقدس / منظر
عام

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
بيت المقدس / منظر عام


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
بيت المقدس / منظر عام يبين بعض الآثار

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
بيت المقدس / منظر عام مع السور المحيط

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
قبة المسجد الأقصى من الداخل

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
المسجد الأقصى من الداخل

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
هنا كان منبر صلاح الدين


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
أحد الواجهات الداخلية للمسجد الأقصى


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
واجهة بيت المقدس الرئيسية

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ساحات المسجد الخارجية

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ساحات المسجد الخارجية


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
بيت المقدس / منظر جانبي

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
مسجد القبة الصخرة


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
مسجد قبة الصخرة


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
مسجد قبة الصخرة


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الصخرة المشرفة من الداخل


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
مسجد قبة الصخرة من الداخل




  رد مع اقتباس
قديم 30-06-2008, 10:52 PM   رقم المشاركة : ( 9 )

الصورة الرمزية مجد الغد

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 1
تـاريخ التسجيـل : May 2008
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
علم الدولة :  Saudi-Arabia
الاقامة : السعودية-المدينة المنورة
التحصيل الدراسي : بكالوريوس
المشاركـــــــات : 20,145 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 54
قوة التـرشيــــح : مجد الغد will become famous soon enough

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

مجد الغد متواجد حالياً

افتراضي

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
مقام سيدنا إبراهيم في الخليل من الداخل


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
باب الأسباط / أحد المداخل الرئيسة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
باب السلسلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
باب سوق القطانين

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
مدخل المدرسة الاشرفية الفترة المملوكية

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
المتحف الاسلامي في المسجد الاقصى

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
مكتبة المسجد الاقصى

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
سبيل قاسم باشا الفترة العثمانية

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
سبيل قايتباي

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
منبر برهان الدين

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
سبيل في البلدة القديمة من القدس



صور لبعض مخطوطات
الطريقة الخلوتية الجامعة الرحمانية



مخطوطة لجزء من ورد الدرة الشريفة كتبت في حياة مؤسس الطريقة سيدنا الشيخ عبد الرحمن الشريف




مخطوطة لقصيدة تحفة الإخلاص كتبت في حياة مؤسس الطريقة سيدنا الشيخ عبد الرحمن الشريف


هذه كتب والمخطوطات للصوفية

مخطوطة لحزب السيف كتبت في حياة مؤسس الطريقة سيدنا الشيخ عبد الرحمن الشريف




صورة كتاب الأوراد طبعه سيدنا الشيخ خير الدين الشريف




صورة كتاب الأوراد طبعه سيدنا الشيخ عبد الرحمن الشريف الثاني




مخطوطة بيد سيدنا الشيخ عبد الرحمن الشريف لإحدى قصائده




مخطوطة بيد سيدنا الشيخ عبد الرحمن الشريف لقصيدة أخرى له




مخطوطة بخط سيدنا الشيخ خير الدين الشريف لرسالة أرسلها للشيخ الجربي يشرح فيها أحواله في آخر أيام حياته




صورة الخبر الذي نشرته جريدة الدفاع الفلسطينية في عددها تاريخ 31/3/1944 لإجتماع ديني رائع على وصف الجريدة تم في زاوية الأشراف حضره أصحاب الفضيلة المفتي ووكيل القاضي الشرعي ومأمور الأوقاف والعلماء ومشايخ الطرق السادات القادرية والرفاعية والخلوتية وممثلوا المجلس البلدي والهيئات التعليمية وعدد كبير من الأعيان والوجهاء




  رد مع اقتباس
قديم 01-07-2008, 01:30 AM   رقم المشاركة : ( 10 )

الصورة الرمزية مجد الغد

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 1
تـاريخ التسجيـل : May 2008
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
علم الدولة :  Saudi-Arabia
الاقامة : السعودية-المدينة المنورة
التحصيل الدراسي : بكالوريوس
المشاركـــــــات : 20,145 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 54
قوة التـرشيــــح : مجد الغد will become famous soon enough

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

مجد الغد متواجد حالياً

افتراضي


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
.+. بســم الله الرحمـن الـرحيـم .+.

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نجح الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، في إثارة اهتمام إعلامي حول الحفريات التي تجري في منطقة باب المغاربة المؤدي إلى الحرم القدسي الشريف.

وتمكن صلاح، الذي يحظى بشعبية واحترام، يتجاوز مؤيديه، وأحيانا إلى خصومه السياسيين، من البدء بحملة إعلامية سبقت، أعمال الحفر، عندما أقدمت سلطات الاحتلال في منتصف شهر كانون الثاني 2007، على هدم منازل عمرها اكثر من الف عام، في المنطقة، وهي عملية لا تقل خطورة مما يجري حاليا.

ودأبت مؤسسة الأقصى للدفاع عن المقدسات، التي يديرها مقربون من صلاح، على تسجيل الخروقات الاحتلالية ليس فقط في القدس ومحيط الحرم القدسي الشريف، ولكن شمل عملهم توثيق أي اعتداء على المقدسات الإسلامية والمسيحية في انحاء فلسطين التاريخية.

وينحدر صلاح من مدينة أم الفحم، القريبة من الخط الأخضر، التي كان للحزب الشيوعي الإسرائيلي، الذي يضم أغلبية عربية، النفوذ الأكبر فيها، ولكنها أيضا تميزت بان حركة أبناء البلد ذات التوجه الوطني والقومي، انطلقت من هذه المدينة، ولم تشكل حركة أبناء البلد تهديدا لنفوذ الحزب الشيوعي سواء في أم الفحم أو في البلدات والمدن العربية في الداخل.

وكانت المدينة مع ما يعرف بمنطقة المثلث، آلت إلى دولة الاحتلال، ليس بالقتال، ولكن في مفاوضات الهدنة التي أعقبت سكوت المدافع في حرب 1948، حيث تنازل المفاوضون العرب عن المنطقة، التي قدمت لهم ضمن خارطة صهيونية.

وتحولت الحادثة في الوعي الفلسطيني، إلى رمز لقلة حيلة المفاوضين الفلسطينيين والعرب وجهلهم وعدم اطلاعهم، وضعف إخلاصهم، كما حدث فيما بعد مرات كثيرة.

وبالنسبة للاسرائيليين، الذين فرحوا بمنطقة المثلث، أبدوا ضيقا من مدينة أم الفحم خصوصا، التي تحولت إلى اكثر المدن العربية في الداخل كثافة، وطرحت أفكاراً ترشح المدينة ضمن تبادل أراض في اتفاق سلمي مع الفلسطينيين، بحيث تنتقل المدينة إلى السيادة الفلسطينية مقابل ضم مستوطنات يهودية في المناطق المحتلة إلى اسرائيل.

في هذه المدينة، التي تعاني من إهمال في الخدمات المقدمة من قبل الحكومة الاسرائيلية، برز تيار ديني إسلامي، ضم مجموعة من الشبان، كان من بينهم رائد صلاح، وهو من عائلة كثيرة الأولاد.
وانضم صلاح إلى الحركة الإسلامية التي أسسها الشيخ نمر درويش، وتمكن صلاح من اختراق سيطرة الحزب الشيوعي على المدينة، ونجح على رأس قائمة الحركة الإسلامية في انتخابات البلدية التي اصبح رئيسا لها.

وكان فوزه مؤشرا على تصاعد قوة جديدة في الوسط العربي في الداخل، وفيما بعد اختلف صلاح مع قيادة الحركة الإسلامية التي قررت خوض الانتخابات للكنيست، فانقسمت الحركة إلى جناح خاض الانتخابات للكنيست وله ممثلون في البرلمان الاسرائيلي، وجناح آخر يقوده الان صلاح ونائبه كمال الخطيب، يقصر عمله على البلديات.

واستقال صلاح من رئاسة بلدية أم الفحم، التي غير أنصاره اسمها إلى (أم النور) ليتفرغ للدفاع عن المسجد الأقصى.
وتمكن طوال السنوات الماضية، من أن يكون المبادر الأول فيما يخص المسجد الأقصى، رغم ما سببه ذلك من حساسيات لشيوخ دائرة الأوقاف التقليديين.

وله ولزملائه يعود الفضل لإعادة الحياة إلى التسوية الشرقية للمسجد الأقصى التي تعرف بالمصلى المرواني، وهو بناء ضخم كان مهملا، فعمل وزملاؤه، على تنظيفه، وتبليطه، حتى تدخلت السلطات المحتلة ومنعت إكمال عملية ترميمه، ولكنه الان يستخدم، رغم التشققات في أعمدته بسبب الحفريات الاسرائيلية.

ونجح في عقد مهرجان سنوي في أم الفحم بعنوان (الأقصى في خطر) سرعان ما استقطب اهتماما عالميا، يحضره ضيوف من دول إسلامية.
ومنعت السلطات الاسرائيلية صلاح من السفر للخارج، قبل ثلاثة أعوام، ثم عمدت إلى اعتقاله، بتهمة نقل أموال إلى حركة حماس، وهي التهمة التي لم تثبت عليه، وبالمقابل اتهم سلطات الاحتلال باعتقاله، بسبب نشاطه من اجل المسجد الأقصى، وعندما تم الإفراج عنه قبل اقل من عام، منع من الوصول إلى القدس، لعدة اشهر.

وبعد أن انتهت مدة الحظر على وصوله للقدس، عاد الشيخ صلاح إلى المسجد الأقصى، وتبنى قضية مقبرة مأمن الله، وهي المقبرة التاريخية خارج أسوار المدينة، التي يجري عليها بناء متحف أطلق عليه متحف التسامح.

وخلال الأشهر الماضية شن صلاح حملة من اجل التنبيه لخطورة الحفريات الاسرائيلية في محيط المسجد الأقصى، ونشط في إعداد مواد فلمية عن ما يجري وزعها على الصحافيين، وعقد عدة مؤتمرات صحافية، وحشد قوى أخرى خصوصا من الداخل، لنصرة قضية الأسرى.

وفي حين لم ينجح صلاح، في إثارة الاهتمام اللازم من الرأي العام الإسلامي والعربي، فيما يجري حول الأقصى، خلال الأشهر الماضية، نجح أخيرا، في إثارة الاهتمام فيما يتعلق بما يجري الان في باب المغاربة. واعتصم صلاح، في المنطقة، ولكن سلطات الاحتلال اعتقلته، وأفرجت عنه بشرط أن يظل بعيدا عن أسوار المدينة المقدسة 150 مترا، ويسري هذا المنع لمدة عشرة أيام، ثم مدد الى 60 يوما.

وبينما يوجد صلاح مع عدد قليل من أنصاره على بعد 150 مترا من أسوار البلدة القديمة، ينفذ أنصاره، اعتصاما أمام باب المغاربة، وهو الباب الشمالي للبلدة القديمة، الذي يفضي إلى حارة المغاربة وباب المغاربة الآخر، وهو أحد ابواب المسجد الأقصى. ويأمل صلاح أن تؤدي جهوده إلى انتفاضة العالمين العربي والإسلامي لما يهدد المسجد الأقصى، الذي يعتقد أن الأخطار تواجه هذا المسجد اكثر من أي وقت مضى.
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

 
تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

 


Loading...


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc. Designed & TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
المواضيع المطروحة في المنتدي تعبر عن راي اصحابها والمنتدي غير مسئول عنها

a.d - i.s.s.w

   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32