![]() | ![]() |
![]() ![]() |
الإهداءات | |
| | ![]() | ![]() | |
| |
| | |||||||||||||||||||||||
![]() | ![]() |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
| |||||||||||
| |||||||||||
| مشكلات سياسية ( ومازال الصراع مستمر بين مصر والسودان حول مشكلة حلايب )
|
| | رقم المشاركة : ( 2 ) | ||||
![]() ![]()
| ![]() الحجج والأسانيد التي يعتمد عليها البلدان في نزاعهما تجاه المنطقة أولاً : الحجج والأسانيد التي يعتمد عليها السودان في إثبات أحقيته للمنطقة: 1- أن السودان قد تمكن فعلياً من حيازة هذه المناطق إذ ظل يديرها منذ إجراء التعديلات الإدارية على خط الحدود الذي أنشأه أتفاق 19 يناير عام 1899م، كما أنه قد مارس السيادة الفعلية عليها. 2- أن مصر قبلت هذا الوضع لسنوات طويلة ولم تعترض عليه طيلة الفترة التي سبقت الاستقلال الدولي في الأول من يناير 1956م، وهذا الموقف وفق مصادر القانون الدولي يمثل سنداً قوياً للسودان للتمسك بالمناطق المذكورة تأسيساً على فكرة التقادم التي تقوم على مبدأ الحيازة الفعلية وغير المنقطعة من جانب، وعدم وجود معارضة لهذه الحيازة من جانب آخر. 3- كما أن مبدأ المحافظة على الحدود الموروثة منذ عهد الاستعمار، هو سبب آخر اعتمده السودان لإثبات أحقيته للمنطقة . فقد ورث السودان حدوده الحالية ومنها حدوده الشمالية مع مصر، وتشير المصادر إلى أن عدداً من المنظمات الدولية والإقليمية ومنها منظمة الوحدة الأفريقية ضمنت في مواثيقها إشارات إلى إقرار واستمرار نفس الحدود المتعارف عليها أثناء فترة الاستعمار . ووفق المصادر نفسها فإن مؤتمر الرؤساء والقادة الأفارقة إلي عقد في القاهرة عام 1964م قد أقر هذا المبدأ. | ||||
|
| | رقم المشاركة : ( 3 ) | ||||
![]() ![]()
| وأخيراً فإن وجهة النظر السودانية الخاصة بالنزاع الحدودي ومحاولة إثبات أحقية السودان في حلايب كانت تشير إلى أن اعتراف مصر بالسودان كدولة مستقلة ذات سيادة عام 1956م لم يتضمن أية تحفظات بشأن الحدود. ![]() ثانيا/الحجج والأسانيد التي تعتمد عليها مصر في إثبات أحقيتها للمنطقة 1-تؤكد مصر بأن التعديلات الإدارية التي جرت على الحدود المشتركة بينها وبين السودان تمت من الناحية الرسمية لأغراض التيسير للقبائل التي تعيش على جانبي خط الحدود، وهي لا تزيد عن كونها مجرد قرارات إدارية عادية صدرت استجابة لرغبات المسئولين المحليين في المناطق المتنازع عليها واقتصر أثرها على هذا الدور فقط. 2- تشير مصر إلى أنها لم تبرم أية معاهدات أو اتفاقيات دولية سواء بين مصر وبريطانيا أو بين السودان ومصر في جميع المراحل الزمنية والتاريخية لإضفاء صفة دولية على التعديلات الحدودية الإدارية. 3- ترفض مصر القول بأنها قد تنازلت بموجب التعديلات المذكورة عن سيادتها على المناطق المتنازع عليها والتي تقع شمال خط العرض 22 درجة، فمصر وفق المصادر كانت خاضعة لسيادة الباب العالي وكانت ممنوعة بموجب ذلك من التنازل أو حتى من بيع أو رهن أي جزء من أراضيها إلا من خلال موافقة صريحة من الدولة العثمانية ولذلك فهي لم تستطع الاحتجاج بالنسبة للحدود مع السودان. 4- تذهب الدفوعات المصرية إلى أن فكرة التقادم التي يدفع بها السودان ليس مقطوعاً بها وبصحتها تماماً من قبل القانون الدولي وهي مرفوضة من قبل الجانب المصري، فضلاً عن أن المدة الزمنية وفق نفس وجهة النظر صول التقادم هي محل اختلاف. 5- وفقاً لما سبق ترى مصر أن السودان يتمسك بتقادمه بمنطقة محدودة بينما السودان ما زال يدعي بالإقليم إذ كان تابعاً للسيادة المصرية وبهذا فهي تستخدم هذا السند ليس للاستحواذ على السودان بل لدفع حجة التقادم وإسقاطها. </I> *************************التوقيع************************* | ||||
|
| | رقم المشاركة : ( 4 ) | ||||
| مدير عام ![]()
| وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته جزاكم الله خيرا ..... واحسن اليكم استاذتنا الفاضلة مجد الغد علي هذا الجهد المبارك ... وهذه ايضا بؤرة اخري للنزاع تركها الاستعمار الصليبي في بلاد المسلمين مثل فلسطين وكشمير والصحراء الغربية المغربية والقائمة طويلة وذالك حتي ينشغل المسلمون فيها ويتركون الهدف الاكبر وهو توحيد المسلمين لاعلاء كلمة الله | ||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| مستمر, مشكلات, مشكلة, الصراع, حماية, سياسية, ومازال, والسودان |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
| |
![]() | ![]() | ![]() |