العودة   شبكة و منتديات التاريخ العام الاقسام العامه ۞ قسم الجغرافيا ۞
۞ قسم الجغرافيا ۞ يختص بالمعلومات الجغرافية والطقس والخرائط وجيولوجيا الارض وتأثيرها علي حضارات وعادات الشعوب .
 

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 18-04-2011, 04:55 PM
الصورة الرمزية مجد الغد
 

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  مجد الغد غير متواجد حالياً
 
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 1
تـاريخ التسجيـل : May 2008
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  2
علم الدولة :  Saudi-Arabia
الاقامة : السعودية-المدينة المنورة
التحصيل الدراسي : بكالوريوس
المشاركـــــــات : 20,157 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 54
قوة التـرشيــــح : مجد الغد will become famous soon enough
افتراضي الحدود المصرية

الحدود المصرية
مصادر النزاع واحتمالات المستقبل

تقع جمهورية مصر العربية في أقصي الشمال الشرقي لقارة أفريقيا، وتطل على كل من الساحل الجنوبي الشرقي للبحر المتوسط والساحل الشمالي الغربي للبحر الأحمر بمساحة إجمالية تبلغ مليون كم2 تقريبا. وتعتبر مصر دولة أفريقية غير أن جزءا من أراضيها، وهي شبه جزيرة سيناء التي تقع في قارة آسيا.
تشترك مصر بحدودها البرية مع 5 دول، من الغرب مع ليبيا ومن الجنوب مع السودان ومن الشرق مع فلسطين المحتلة والأردن والمملكة العربية السعودية، ونظراً لأن حدودها الشمالية تتمثل في البحر المتوسط، فإنها تتسم بالاستقرار، علي خلاف الوضع بالنسبة لحدودها الشرقية والغربية والجنوبية، وهو ما يمكن تناوله علي النحو التالي:
أولاً: الحدود الشرقية:
تشترك مصر بحدودها الشرقية مع ثلاث دول، هي فلسطين المحتلة والأردن والمملكة العربية السعودية، وتثير هذه الحدود عدداً من التوترات بين الحين والآخر، وتتمثل أهم مصادر هذه التوترات في:
1ـ قضية أم الرشراش مع إسرائيل:
تشير بعض الوثائق التاريخية إلي أن أول اتفاقية للحدودالمصرية تلك الموقعة عام 1906 بين كل من الدولة العلية العثمانية والخديويةالجليلة المصرية في 13 شعبان المعظم 1324 الموافق 1 أكتوبر 1906 وذكر فيهابالنص: بشأن تحديد وتعيين خط فاصل إداري بين كل من الدولتين وفقا للخريطةالمرفوعة لهذه الاتفاقية يبدأ من نقطة رأس طابا الكائنة علي الساحل الغربي بخليجالعقبة ثم يمتد لقمة جبل فورت ثم شرقا لمسافة لا تتعدي 200 متر شرقا لقمة جبل فتحيباشا منها إلي نقطة تلاق امتداد هذا الخط بالعمود المقام علي مئتين متر من في قمةجبل فتحي باشا علي الخط الذي يربط مركز تلك النقطة بنقطة المفرق والتي هي نقط تلاقطريق غزة العقبة وطريق نخل العقبة.
وقد كان أول ذكر لأم رشراش تم في الوثائق الخاصة لمصلحة الحدود المصرية والتي ذكر فيها استيلاء قوات الحدود المصرية علي النقطة وذلك لموقعها الهام وارتفاعها عن سطح البحر ولأهميتها للأمن العام المصري في عام 1931 ميلاديا أي بعد 25 عام من اتفاقية ترسيم الحدود بين كل من مصر والدولةالعثمانية.
وفي كتاب ترسيم الحدود الفلسطينية وشرق الأردن الصادر عن المخابرات الحربية البريطانية عام 1943 تم تحديد: يمتد خط حدود فلسطين من العقبة علي طول الخليج إلي بئر طابا ثم باتجاه شمالي غربي للبحر المتوسط، كانت أم الرشراش في كافة الوثائق المصرية المقدمة لمحكمة العدل الدولية هي آخر مركز حدودلفلسطين في عهد الانتداب البريطاني([1]).



وتعد أحداث ووقائع احتلال الصهاينة لأم الرشراش المصرية وتحويلها إلي "إيلات", هي تكرار لمأساة تعرضت لها العديد من المدن والمناطق الفلسطينية في أحداث عام 1948م بدءا من انسحاب الحامية الأردنية التي كانت تحت إمرة قائد إنجليزي, وفي إطار تعليمات بعدم الصدام مع عصابات الصهاينة, مرورا بهجوم القوات الإسرائيلية عليها بعد توقيع اتفاقية "رودس" لوقف إطلاق النار, والتي قضت بعدم تحرك أي من قوات الأطراف المختلفة في الصراع عن المواقع التي تتمركز فيها عند توقيع الاتفاقية, وقد كان الكولونيل "إسحاق رابين" والذي أصبح رئيسا لوزراء الكيان الصهيوني, هو قائد القوات المهاجمة لأم الرشراش, وقتلت قواته جميع أفراد وضباط الشرطة المصرية وعددهم 350 شهيدا, بعد أن تحركت قواته علي محورين: الأول: يستهدف السيطرة عليالمياه, وسمي بخط تقسيم المياه.. وذلك عبر السيطرة علي مناطق بيسان ـ أريحا ـ القدس. الثاني: المسمى "مدن حفرة الإنهدام" عبر طبريا ـ بيسان ـ أريحا ـ أمالرشراش , وقد أطلقوا علي هذه العملية اسم عملية "عويدا".
وقد انتهت هذه العمليةباحتلال صحراء النقب ثم أم الرشراش في 10/3/1949م, ونتج عنها سيطرة العصاباتالإسرائيلية علي أراضي مصرية بمساحة تساوي 1.5 مساحة هضبة الجولان المحتلة في الشريطالحدودي بين مصر وفلسطين المحتلة.. وهي ترتبط بقرية أم الرشراش الأردنية وهي قريةيقطنها الصيادون, قاطعة مساحات من الشريط المجاور لصحراء النقب مع سيناء (مثلث رفح، أم الرشراش، رأس النقب).
وتتعدد الأسباب والنتائجالتي تقف خلف استهداف واحتلال وتغيير اسم وهوية أم الرشراش, فهي بين جيوسياسية، وعسكرية, واقتصادية، فباحتلال أم الرشراش انقطع التواصل البري بين الدول العربية في شرق البحر الأحمر وغربه, وأصبح تحت السيطرة الإسرائيلية, كما أن هذا الاحتلال من شأنه القضاء علي فرضية أن البحر الأحمر "بحيرة عربية", بكل ما لهذا من تداعيات عليالاستراتيجيات العسكرية لحماية الحدود البحرية شديدة الامتداد لمصر والعربيةالسعودية والسودان واليمن، وكذلك طرح بديل لقناة السويس بمشروع قناة أم الرشراش "إيلات" إلي البحر الميت، وخلق حق للكيان الصهيوني في مياه خليج العقبة, الذي كان خليجا مصريا سعوديا أردنيا خالصا, الأمر الذي يعطي الفرصة للكيان الصهيوني لخلق الأزمات مع أي من الدول المطلة علي الخليج, في أي وقت يريد، وكذلك التمتع بمنفذ علي البحر الأحمر, لخدمة الأهداف الاستراتيجية للكيان الصهيوني في شرق ووسط القارة الأفريقية من ناحية, وللوصول بقواته البحرية, بما فيها غواصاته النووية, إلي العمق الجغرافي لمصر والعربية السعودية والسودان واليمن ([2]).
ولولا استيلاء إسرائيل على أم الرشراش، ما كان لها وجود فى البحر الأحمر أو على البحر الأحمر أو فيما بعد البحر الاحمر، ولما توفرت له فرصة النفاذ إلى شرق افريقية تحالفا مع اريتريا أو تغلغلا فى إثيوبيا وكينيا، ولما توفر لها ميناء على البحر الأحمر يوفر له مرور نحو 40 % من صادراته ووارداته، ولما كان هناك فاصل جغرافى بين مصر والأردن والسعودية.
ولولا احتلال أم الرشراش، لما كانت هناك إمكانية من الأصل للتفكير فى الخطة الإسرائيلية لوصل البحرين الأحمر والميت، والى جوارها خط حديدى ولماكانت هناك إمكانية للتفكير فى مشروع إنشاء قناة فاصلة بين رفح المصرية ونظيرتهاالفلسطينية وبعمق 25 مترا (بزيادة 8 أمتار عن عمق قناة السويس) وبطول 4 كم، هى المسافة الفاصلة بين أم الرشراش على البحر الأحمر ورفح على البحر الأبيض، والتى تهدف لتحجيم دور قناة السويس ([3]).
وأمام هذه الأخطار، تعددت المطالبات المصرية، الشعبية، باستعادة هذه المنطقة، ومن أبرز هذه المطالبات:
أ ـ مطالبات 2002: عقدت الجبهة الشعبية لتحرير أم الرشراش المصرية المحتلة (إيلات) اجتماعا برئاسة محمد الدريني أمين الجبهة([4])،وذلك عقب المؤتمر الصحفي العالمي الذي عقدته الجبهة ظهر الأربعاء 30 أكتوبر 2002 في مقر الجبهة والذي تناول بالأدلة والأسانيد ما يثبت أن أم الرشراش أرض مصرية. وتطرق الاجتماع إلى الحديث عن أهمية أم الرشراش كموقع استراتيجي لعب احتلاله من قبل الصهاينة دورا مهما في التفكك العربي حيث أنها الطريق البري الوحيد الذي يربط بين المشرق والمغرب العربي والحبل السري بين مصر والعرب. وتضمن المؤتمر المواقف التي قررت الجبهة اتخاذها في الفترة القادمة. وعلى هامش المؤتمر أجرت إذاعة صوت أمريكا تحقيقا إذاعيا مع عدد من قيادات الجبهة تناول موقف الجبهة من قضية استعادة أم الرشراش ودورها الوطني بصفة عامة.
هذا وقد استعرضت الجبهة في اجتماعها الطارئ الموقف الرسمي من القضية في ضوء توافر معلومات مؤداها أن الحكومة أصدرت تعليماتها إلى رؤساء تحرير الصحف
رد مع اقتباس
قديم 18-04-2011, 04:57 PM   رقم المشاركة : ( 2 )

الصورة الرمزية مجد الغد

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 1
تـاريخ التسجيـل : May 2008
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
علم الدولة :  Saudi-Arabia
الاقامة : السعودية-المدينة المنورة
التحصيل الدراسي : بكالوريوس
المشاركـــــــات : 20,157 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 54
قوة التـرشيــــح : مجد الغد will become famous soon enough

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

مجد الغد غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الحدود المصرية

الرسمي من القضية في ضوء توافر معلومات مؤداها أن الحكومة أصدرت تعليماتها إلى رؤساء تحرير الصحف المصرية الحكومية والحزبية والمستقلة بعدم المشاركة في المؤتمر الصحفي العالمي لأم الرشراش والذي لم يحضره سوي الأجانب فقط!!
وقررت الجبهة مقاضاة كل المسئولين في الحكومة المصرية وتحميلهم مسئولية عدم المطالبة باستعادة أم الرشراش وعدم القضاء على الفساد الذي أذل أبناء مصر وقضى على دورها. وقررت أيضا اللجوء إلى المحاكم الدولية لملاحقة مجرمي الحرب من الصهاينة الذين قتلوا أكثر من ثلاثمائة مصري أحياء في أم الرشراش في مذبحة (عوفيدا) والمعارك التي تلتها حيث لا تسقط هذه النوعية من الجرائم بالتقادم([5]).
ب ـ مطالبات 2006: أكدت الجبهة الشعبية لتحرير أم الرشراش المصرية المحتلة (إيلات) أحقية مصر في قرية أم الرشراش، المعروفة حاليا بميناء ايلات، والتيتحتلها إسرائيل منذ عام 1949، وانتقدت المنظمة التي تأسست قبل 15 عاما، وأطلقت على نفسها اسم "الجبهة الشعبية المصرية لاستعادة أم الرشراش، تصريحات مسؤول بوزارة الخارجية في مجلس الشعب، في 18/12/2006، قال فيها: إن هذه القرية الحدودية فلسطينية وليست تابعة لحدود مصرالدولية.
وأعلنت المنظمة في بيان لها أنها ستعقدمؤتمرا صحفيا عالميا لكشف من عندها من حقائق ووثائق تؤكد ملكية مصر لأم الرشراش، مشيرة إلى أنه تم تعيين النائب البرلماني طلعت السادات أمينا عاما لها، وكانت لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب قد عقدت "18/12/2006" جلسة استماع حول موضوع المطالبة بقرية أم الرشراش، حيث أكد السفير عبد العزيز سيف النصر مساعد وزير الخارجية للشؤون القانونية أنها "فلسطينية وليست مصرية وفقا لمعاهدة السلام الموقعة بين مصر وإسرائيل عام 1979، واستشهد بقضية طابا التي أعلنت محكمة العدل الدولية أحقية مصر في استعادتها رافضة مطالب إسرائيل بشأنها بدعوى أنها تابعة للأراضي الفلسطينية،فيما أيد كلامه د. نبيل العربي ممثل مصر السابق في المحكمة الذي حضر جلسة الاستماعبصفته خبيرا متخصصا.
وأضاف بيان الجبهة إن أم الرشراش تابعة للحدود المصرية وقد أكد ذلك عدد من أساتذةالتاريخ والجغرافيا والمتخصصين في القانون الدولي الذين حضروا مؤتمرها الأول، وأنهاكانت في الماضي قرية يستريح فيها حجاج مصر والمغرب العربي في طريقهم إلى مكةالمكرمة. ونسب البيان إلى د.أسامة الباز المستشار السياسي لرئيسالجمهورية أنه أدلى بتصريحات أعلن فيها إن بلاده "سوف تلجأ إلى استخدام ذات الأساليب التى حررت بها طابا لاستعادة أم الرشراش لأنها من بين القضايا المعلقة بينمصر وإسرائيل". وأعلن بيان الجبهة أنها ستتخذ عدة تدابير لمواجهة تصريح مسؤول الخارجية المصرية الذي ينفي ملكية مصر لقرية أم الرشراش، وأنها تعد ملفا يضموثائق وأدلة تؤكد هذه الملكية، مشيرا إلى أن استمرار هذه المنطقة الاستراتيجية فييد إسرائيل يهدد الأمن القومي العربي.
وتحدث البيان عما اعتبره مشروعا خطيرا لحفر قناة تربط بين ايلات والبحر الميت للقضاء على قناة السويس لإحكام الطوق حول الدول العربية والإسلامية. وكان الفرمان العثماني الصادرعام 1906 الذي رسم الحدود المصرية الفلسطينية دوليا، قد اعتبر أم الرشراش، منطقة مصرية، لكن خرائط السلام مع إسرائيل بعد توقيع معاهدة كامب ديفيد لم تتضمن أي إشارة إليها، وهو الأمر الذي اعتبرته المعارضة المصرية إحدى الخسائر بالنسبة لمصر استجابة لطلب الإسرائيليين أثناء مفاوضات السلام. وقد احتلتها قوات إسرائيلية بقيادة اسحق رابين، في 10مارس عام 1949 وكان يتواجد فيها حوالي 350 شرطيا مصريا، لقوا مصرعهمجميعا، وتعادل مساحة أم الرشراش 1.5 مساحة هضبة الجولان السوريةالمحتلة. وسكنتها قبائل كانت تحمل الاسم نفسه، لكن إسرائيل غيرته فيما بعد إلى اسم"ايلات"([6]).
ودعماً لتحرك الجبهة الشعبية لتحرير أم الرشراش المصرية المحتلة (إيلات) تجددت الحملة الشعبية في مصر بشأن قضية المطالبة باستعادة منطقة (أم الرشراش). حيث تعالت الأصوات المنادية من جانب خبراء وكتاب وصحفيين ومعهم الجبهة الشعبية لاستعادة أم الرشراش بالعمل الجاد والتركيز في المطالبة باستعادة هذه الأرض المصرية المغتصبة، مؤكدة على أن يتواصل الجهد الشعبي والتحرك الرسمي في آن واحد من أجل هذه القضية ([7]).
ولكن في مقابل هذه التحركات الشعبية، جاء رد الفعل الرسمي معاكساً لها، فقد أكد السيد احمد أبو الغيط وزير الخارجية فى ندوة الجمعية المصرية للقانون الدولى، (24/12/2006) بشأن ما أثير حول موضوع "ام الرشراش" انه عندما استقلتمصر تم توقيع اتفاق بين حكومة مصر البازغة الجديدة وبريطانيا التى أوكل لها الانتداب على إقليم فلسطين بعد سقوط الإمبراطورية العثمانية عام 1922، وأضاف انه تم وضع نفس الخط الوارد فى اتفاق عام 1906 وتم تأمين هذا الخط، فأصبح هو خط الحدود المصرية مع إقليم فلسطين تحت الانتداب.
وشدد أبو الغيطعلى أن حدود مصر فى العصر الحديث هى الواردة فى اتفاقى عام 1906 و1922، مؤكدا أن قرية "ام الرشراش" لا تدخل وفقا لهذين الاتفاقين داخل الأراضى المصرية، وفى 29 نوفمبر عام 1947 اتخذت الأمم المتحدة قرارا برقم 181، يتم بمقتضاه إنشاء دولتين، وأشار إلى أن "أم الرشراش" كانت ضمن الأرض المعطاة للدولة الفلسطينية وفقا لهذا القرار، موضحا أن القوات المصرية تواجدت فى قرية "ام الرشراش" لعدة أيام وعندما اقترب الجيش الإسرائيلى من العريش ليهددها ويطوق الجيش المصرى فى قطاع غزة ثم تم توقيع اتفاقالهدنة فخرجت القوات المصرية من القرية التى هى خارج الحدود المصرية الفلسطينية فدخلتها إسرائيل بالعدوان على حقوق الفلسطينيين فى ارض الدولة الفلسطينية. وأضاف أن معاهدة السلام مع إسرائيل تعتمد على خط الحدودوفقا لاتفاقى 1906 و1922 أى على ما كان موجودا سابقا باعتباره الارشادى([8]).
2ـ قضايا جزر البحر الأحمر مع المملكة العربية السعودية:
يعتبر البحرالأحمر جزءا من اكبر ظاهرة انكسارية في العالم، ذلك هو الأخدود الإفريقي العظيمالذي يبدأ من شمال سوريا، ويضم في مجراه البحر الميت، ووادي نهر الأردن وخليجالعقبة والبحر، ويمتد جنوبا لمسافة 700 كم، وهو عبارة عن حوض شريطي الشكل تبلغ مساحته 178 ألف كم2، وتوجد فيه العديد من الجزر التييبلغ عددها نحو 380 جزيرة، تختلف أهمية كل منها بالنسبة للمساحة والتضاريس والموقع الجغرافي وسكانها ومدىإمكانية استغلالها للأغراض العسكرية أو الاقتصادية، وأغلب الجزر قاحلة وغير مأهولة([9]).
وبجانب هذه الجزر، يوجد بالبحر الأحمر، عدد من المضايق والخلجان الاستراتيجية، منها علي الحدود المصرية:
ـ خليج العقبة: يمتد خليج العقبةمن ميناء العقبة حتى مضيق تيران ويشكل الذراع الشمالية الشرقية للبحر الأحمر، وهو امتداد لغور البحر الأحمر، ويمتد شمالا ليشمل وادي عربة والبحر الميت ونهر الأردن، ويصل عمقه لأكثر من ثلاثة آلاف قدم بينما لا يتجاوز متوسط الساعة عشرة أميال ويضيق إلى ثمانية أميال فقط عند المدخل، وتقع عدة جزر داخل مضيقتيران أهمها جزيرتا صنافير وتيران اللتان تقسمان المدخل أو المضيق إلى ثلاثة ممرات، ولا يصلح منها للملاحة سوى الممر الواقع بين جزيرة تيران وشبه جزيرة سيناء ويقع الخليج ضمن المياه الإقليمية لكل من مصر والسعودية والأردن وإسرائيل ويعتبرالمنفذ الوحيد لميناء العقبة وإيلات .
  رد مع اقتباس
قديم 18-04-2011, 04:58 PM   رقم المشاركة : ( 3 )

الصورة الرمزية مجد الغد

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 1
تـاريخ التسجيـل : May 2008
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
علم الدولة :  Saudi-Arabia
الاقامة : السعودية-المدينة المنورة
التحصيل الدراسي : بكالوريوس
المشاركـــــــات : 20,157 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 54
قوة التـرشيــــح : مجد الغد will become famous soon enough

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

مجد الغد غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الحدود المصرية

وإثر اختراق إسرائيل لهدنة عام 1948 -1949وضعت يدها على منطقة في شمال الخليج طولها ستة أميال أنشأت عليها ميناء ايلات. كما أقامت قاعدة بحرية تهدد عن طريقها الموانئالعربية في مصر والسعودية والأردن.
ـ خليج السويس: يمتد خليج السويس حتىجوبال ويشكل الذراع الشمالية الغربية للبحر الأحمر وهو خليج انخفاضي، عمقه لا يتعدى 330 قدما بينما يزيد اتساعه حتى يبلغ فيالبحر المتوسط نحو عشرين ميلا، ويقع خليج السويس بأكمله في المياه الإقليمية لمصر وترجع أهميته لارتباطه بالبحر الأبيض المتوسط عن طريق قناة السويس فضلا عن انهيشكل منطقة هادئة لإنتاج النفط المصري كما تسيطر على الخليج مجموعة من الجزر لعلأهمها جزيرة شدوان، وتتخللها البحيرات المرة، وبحيرة ([10]).
ويزيد من خطورة وأهمية جزر وخلجان ومضايق البحر الأحمر، وجود خطط إسرائيلية لخلق تواجد أمني لها في 6 من جزر البحر الأحمر.. وقد بدأت بالفعل إلي الترتيب لمثل هذه القواعد تحت زعم حماية مشروعالأنبوب الإسرائيلي الذي سينطلق من البحر الأحمر. وكانت مصر، وفور علمها بالمخططالإسرائيلي في هذا الشأن قد حذرت إسرائيل من تداعيات مثل هذا المشروع علي الأمن القومي المصري، إلا أن الحكومة الإسرائيلية بعثت برد إلي القاهرة عبر وزارة خارجيتها زعمت فيه أن إسرائيل سوف تعمل علي الحفاظ علي كافة المكتسبات الأمنية في البحرالأحمر، وادعت أن ما يتعلق بمشروع الأنبوب يهدف أساسا إلي إنقاذ المنطقة من كارثة بيئية محققة تتعلق بجفاف البحر الميت، وانخفاض مناسيب مياهه إلي درجة مخيفة، وزعمت أن هذه الكارثة البيئية ستلحق أضرارا بالبيئة المصرية، داعية مصر إلي التفكير من جديد في كيفية الاستفادة من هذا المشروع والعمل علي دعمه سياسيا وفنيا إن أمكن، وأشار رد الخارجية الإسرائيلية إلي أن إسرائيل لا تنوي المساس بالطبيعةالطبوغرافية للبحر الأحمر، حتي لا يفسر ذلك خطأ علي أنه يمس أمن الدولالمجاورة.
وبحسب المعلومات فإن إسرائيل لن تكتف بإقامة مشروع أنبوب المياه للربط بين البحرين الميت والأحمر، ولكن دراسة الجدوى تضمنت إقامة محطات إسرائيلية أخري لتنقية المياه، وأنها ستسوق محطات تنقيةالمياه وتحليتها علي دول الجوار العربية، بالإضافة إلي إقامة محطة أخري خاصة بالأردن، وأن الجانب الأمريكي سوف يبدأ في إجراء سلسلة من الاتصالات التمهيدية مع عدد من الدول العربية، من أجل قبول العرض الإسرائيلي.
وتريالخارجية الأمريكية بهذا الصدد أن تنفيذ هذا المشروع مع الأردن، سوف يشكل إنجازا هاما في إطار خطوات تطبيع العلاقات وإقامة المشروعات المشتركة بين إسرائيل والدول العربية. وكانت إسرائيل قد نقلتللأردن ما يزيد علي 40 خريطة تشرح آليات تنفيذ هذا المشروع، والأوضاع المحيطةبالأردن في حال اختفاء مياه البحر الميت التي تتراجع سنويا بمقدار متر حسب الزعمالإسرائيلي، والأوضاع الاستراتيجية الجديدة التي ستترتب علي ذلك، إلا أن اتصالاتمصرية جرت مع الأردن أكدت فيها مصر أن إسرائيل تريد السيطرة الفعلية علي 6 ممرات استراتيجية في البحر الأحمر، وأن هذه الممرات تعد حيوية للأمن المصري، وبالنظر لتنازع عدة دول علي هذه الجزر فقد آثرت مصر أن يبقي الوضع علي ما هو عليه من حيث عدم سيطرة أي دولة علي هذه الجزر، وأنه تم إبلاغ إسرائيل أن هذه الممرات أو الجزر غير المأهولة لا تعني أن يقوم أي طرف خارجي ببسط السيطرة عليها أو إقامة أية منشآت عسكرية عليها، لأن ذلك يمثل تهديدا واضحا لأمن مصر الجنوبي، بالإضافة إلي أمن السودان واليمنوالسعودية([11]).
وبحسب المعلومات فإن خط الأنابيب الذي تقترحه إسرائيل وتعتزم إقامته يبلغ طوله 300 كم، فيما تطالب دراسات أخري إسرائيلية بأن يتجاوز طوله 700 كم، وبدأت إسرائيل في إجراء اتصالات مع العديد من البلدان الأوربية لإقناعها بأهمية وجدوى المشروع بالنسبة لها تحت زعم انه سيهدفإلي دعم الاستقراروالأمن في الشرق الأوسط([12]).
ومع خطورة التحركات الإسرائيلية حول الجزر العربية في البحر الأحمر، تثار بين الحين والآخر، جدالات موسعة حول ملكية بعض من هذه الجزر، ومنها "تيران، وصنافير"، وهل تؤول ملكيتها إلي مصر أم إلي المملكة
  رد مع اقتباس
قديم 18-04-2011, 04:59 PM   رقم المشاركة : ( 4 )

الصورة الرمزية مجد الغد

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 1
تـاريخ التسجيـل : May 2008
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
علم الدولة :  Saudi-Arabia
الاقامة : السعودية-المدينة المنورة
التحصيل الدراسي : بكالوريوس
المشاركـــــــات : 20,157 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 54
قوة التـرشيــــح : مجد الغد will become famous soon enough

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

مجد الغد غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الحدود المصرية

مصر أم إلي المملكة العربية السعودية، فقد جاء في الموقع الرسمي لوزارة الدولة لشئون البيئة المصرية عنالمحميات الطبيعية، ما نصه: "محمية رأس محمد وجزيرتا تيران وصنافير بمحافظة جنوب سيناء، تاريخ الإعلان: 1983، مساحتها : 850كم2، نوعها : محمية تراث عالمى، المسافة من القاهرة: 446 كم، تقع هذه المحمية عند التقاء خليج السويس وخليج العقبة، وتمثل الحافة الشرقية لمحمية رأس محمد حائطاً صخرياً مع مياه الخليج الذى توجد به الشعاب المرجانية، كما توجد قناة المانجروف التى تفصل بين شبه جزيرة رأس محمد وجزيرة البعيرة بطول حوالى 250 م. وتتميز منطقة رأس محمد بالشواطئ المرجانية الموجودة فى أعماق المحيط المائى لرأس محمد والأسماك الملونة والسلاحف البحرية المهددة بالانقراض والأحياء المائية النادرة، وتحيط الشعاب المرجانية برأس محمد من كافه جوانبها البحرية كما تشكل تكوينا فريدا حيث أن هذا التكوين له الأثر الكبير فى تشكيل الحياة الطبيعية بالمنطقة كما تشكل الانهيارات الأرضية " الزلازل " تكوين الكهوف المائية أسفل الجزيرة كما أن المحمية موطن للعديد من الطيور والحيوانات الهامة مثل: الوعل النوبى بالمناطق الجبلية وأنواع الثدييات الصغيرة والزواحف والحشرات والتى لا تظهر إلا بالليل،كما أن المحمية موطن للعديد من الطيور الهامة مثل البلشونات والنوارس".
وأضاف التقرير: "جزيرة تيران: تبعد حوالى 6كم من ساحل سيناء الشرقى وهى من الجزر والشعاب المرجانية العائمة وتتكون من صخور القاعدة الجرانيتية القديمة وتختفى تحت أغطية صخور رسوبية وتنحصر مصادر الماء فى الجزيرة من مياه الأمطار والسيول الشتوية التى تتجمع فى الحفر الصخرية التى كونتها مياه الأمطار والسيول الشتوية بإذابتها للصخور، أما جزيرة صنافير: توجد غرب جزيرة تيران وعلى بعد حوالى 2.5 كم منها يوجد بها خليج جنوبى مفتوح يصلح كملجأ للسفن عند الطوارئ"([13]).
وفي المقابل نشرت بعض المواقع علي شبكة الإنترنت، إن هناك عدة جزر مُرجانيه عبارة عن شبه أرخبيل قرب بوابة خليج العقبة منها ثلاث جزرمعروفه هي، الأولى ـ جزيرة فرعون، والثانية جزيرة تيران: تبعدمسافة أربعة أميال عن شاطيء شبهجزيرة سيناء، طولها نحو سبعة أميال وعرضها خمسة،ويبلغ ارتفاعها أعلى قممها 700م والثالثة جزيرة صنافير، وهي صغيرة. تقع على مسافةميلين للشرق من تيران وقد عرف هذا الخليج قديماً باسم (خليج لحيان) نسبة الى (بنيلِحيان)، الذين كانت لهم السيطرة عليه وعلى جواره منذ القرن الخامسحتى القرن الثالث قبل الميلاد.
وأضافت هذه المواقع أن مصر قامت باستئجار جزيرتي "تيران" و"صنافير" من السعودية, لتصبح مياه مدخل الخليج مصريه خالصة فيحق لها السيطرة البحرية عليها. وبمجرد أن اكتسبت هذا الحق القانوني, قامت بقفل الخليج في وجه الملاحة الإسرائيلية, كما فرضت التفتيش البحري على كافة السفن التي تطلب المرور في المضيق، فاكتسبت منطقة "شرم الشيخ " تبعاً لذلك أهميه سياسية وعسكريه كبيرة. وقد احتلت إسرائيل هاتين الجزيرتين في حرب 67 بسبب موقعهما الإستراتيجي الهام لأنهما يقعان على بوابة مضيق تيران([14]).
وقد نشر موقع موسوعة "ويكيبيديا" عن مضيق تيران، ما نصه: مضيق تيران ممر مائي عرضه 4,50 كم بين شبه جزيرة سيناء وشبه جزيرة العرب، ويفصل خليج العقبة عن البحر الأحمر. وتوجد جزيرتان سعوديتان في الممر المائي وهما تيرانوصنافير، والتسمية الصحيحة لمضيق تيران هي مضائق تيران، إذ أن هناك مضيقان أوسعهما بين مدينة شرم الشيخ بسيناء وجزيرة تيران وفيه ممران أعمقهما وأوسعهم هو ممر إنتربرايز إلى الغرب (عمقه 950 قدم) وممر جرافتون المحفوف بالشعاب المرجانية (وعمقه 240 قدم)، والمضيق الآخر بين جزيرة صنافير وجزيرة العرب ضحل (عمقه 54 قدم) وممره ضيق، والمضيق هو منفذ ميناءي العقبةوإيلات. وكان إعلان مصر إغلاق المضيق في عام 1967 م سبب الهجوم الإسرائيلي.
وأضاف الموقع: "جزيرة تيران مؤجرة من الحكومة السعودية للحكومة المصرية، وعليها تواجد للبحرية المصرية ونقطة مراقبة ام=”" حفظ=”" href=”http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%AA_%D8%AD%D9 %81%D8%B8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85&act ion=edit”>لقوات حفظ السلام. تحدثت الصحف المصرية في مطلع الألفية عن اقتراح بناء جسر من شرم الشيخ إلى رأس الشيخ حميد (بالسعودية) فوق جزيرتي تيرانوصنافير"([15]).
ورغم هذا الجدل الإعلامي، فإن هذه القضية لم يتم تحريكها علي المستوي الرسمي بين الدولتين، في ظل تعقد الموقف وتشابكه، علي هذه المنطقة الحدودية.
ثانياً: الحدود الشمالية:
ترتبط مشكلات هذه الحدود، بالقسم المشترك بين الأراضي الفلسطينية المحتلة، والحدود المصرية عند قطاع غزة، وتبرز مشكلاته عند تصاعد عمليات المقاومة الفلسطينية ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي، حيث سرعان ما تتجه إسرائيل إلي إغلاق المنافذ الحدودية مع مصر، وتوجيه الاتهامات إلي مصر بعدم القدرة علي تأمين هذه الحدود، ومن ذلك مطالبة عدد من وزراء الحكومة الإسرائيلية وزير الدفاع عميير بيريتس باتخاذ إجراءات تكفل إعادة السيطرة على الحدود الجنوبية لقطاع غزة مع مصر، لوقف عمليات تهريب الأسلحة وعبور الناشطين على حد زعمهم. وخلال اجتماع الحكومة الإٍسرائيلية (22/10/2006) طالب وزير "الصناعة" إيلي ييشع عن كتلة "شاس" ووزير "شئون المتقاعدين" رافي عيتان بالسيطرة على جنوب قطاع غزة أطول فترة ممكنة ، لوقف تهريب الأسلحة للفلسطينيين والتي تشكل خطرا على الدولة العبرية.
ومن جانبه قال بيريتس إنه لا ينوى إعادة احتلال غزة مرة أخرى ، غير إنه أضاف أنه "لن يسمح بتحويلها للبنان جديد" ، وقال ييشع : "يجب على إسرائيل أن تجد طريقة لإعادة السيطرة على جنوب غزة .. انسحابنا منها في العام الماضي جعلها مفتوحة على الجحيم" على حد قوله.ورغم اعتقاد "عيتان" في عدم جدوى إعادة احتلال قطاع غزة مرة أخرى ، إلا إنه يرى من الضروري السيطرة على المناطق الجنوبية منه على الحدود مع مصر. كما ندد يوفال ديسكين رئيس جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي "الشين بيت" بما اسماه العجز المصري عن التصدي لعمليات تهريب السلاح لقطاع غزة([16]).
وفي نوفمبر 2006، تقدم البعض داخل إسرائيل باقتراح قيام مصر بإنشاء بمنطقة فاصلة باتساع 2000 مترا على الجانب الخاص بها بمحاذاة حدودها مع غزة, وبذلك يمكنها أن تحقق مساهمة جوهرية في الاستقرار الإقليمي، وأن هذا الاقتراح يضاف إلى الاقتراح الإسرائيلي بتوسيع ممر فيلادلفيا ليصل إلى 400 متراً, حيث أن توسيع ممر فيلادلفيا من شانه أن يزيد من صعوبة المهام التي يقوم بها المسلحون المتمركزون على أسطح المباني في رفح ضد جنود الجيش الإسرائيلي الذين يتصدون بدورهم لأنفاق التهريب في المنطقة.
كما أن إضافة هذه المنطقة الفاصلة، من شأنه أن يغير طبيعة عمليات التهريب عبر الأنفاق بصورة جوهرية, حيث أن التكلفة والقوى العاملة والمعدات المطلوبة لشق الأنفاق تحت هذه المسافة أكبر بكثير من تلك المطلوبة في مساحات أقل, الأمر الذي سيجعل من الكشف عن أعمال الحفر مهمة سهلة إلى حد ما.
ويضيف دعاة هذا الاقتراح: إنه إذا تم تنفيذ المشروع على الجانب الفلسطيني من الحدود, فإن ذلك يعني نزوح كثير من الفلسطينيين إلى داخل غزة الصغيرة بالفعل, أما على الجانب المصري, فإن مصر لا تواجه عوائق طبيعية في زيادة رقعة منطقة رفح المصرية في سبيل تأمين مسافة 2000 مترا على الحدود مع غزة. وهذا المشروع من شانه أن يسهم في استقرار المنطقة وتحسين الأحوال المعيشية للمصريين في رفح الذين سينتقلون إلى مكان أرحب وأوسع([17]).
هذا في الوقت الذي طرح فيه البعض الآخر، فكرة تحويل الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل إلى حدود دولية، ويتم قطع شبكات الكهرباء والمياه والبنية التحتية بعد إعطاء الفلسطينيين وقتا كافيا لإعداد البدائل، وتشغيل مطار جوي وميناء بحري، وتزويد جميع الخدمات وإدارة التجارة الخارجية بأنفسهم. كما يتم وقف دخول العمال من القطاع لإسرائيل بصورة تامة، وبالمقابل ترد إسرائيل بشدة على أي أعمال إرهابية أو إطلاق صواريخ من داخل قطاع غزة([18]).
  رد مع اقتباس
قديم 18-04-2011, 05:00 PM   رقم المشاركة : ( 5 )

الصورة الرمزية مجد الغد

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 1
تـاريخ التسجيـل : May 2008
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
علم الدولة :  Saudi-Arabia
الاقامة : السعودية-المدينة المنورة
التحصيل الدراسي : بكالوريوس
المشاركـــــــات : 20,157 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 54
قوة التـرشيــــح : مجد الغد will become famous soon enough

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

مجد الغد غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الحدود المصرية

ثالثاً: الحدود الغربية:
تشترك مصر بحدودها الغربية مع الجماهيرية العربية الليبية، وتتسم هذه الحدود بطابعها الصحراوي القاسي، ورمالها المتحركة شديدة الخطورة، إلا أنه رغم هذه الطبيعة القاسية، فقد كانت هذه الحدود محلاً لعدة أزمات بين الدولتين عبر مراحل زمنية متباعدة.
ففي عام 1977 زار الرئيس السادات القدس. ومع معارضة ليبيا لهذه الزيارة، بدأ القذافي فيإثارة المشكلات على الحدود والمطالبة بواحة جغبوب([19]). في وقت كانت القوات الجوية المصرية تعاني من العديد من المشكلات. فقد نتج عن الحرب قطيعةمصرية ـ سوفيتية . وكانت روسيا قد أمدت مصر بسربين من طائرات الميج ـ 23 تم إيداعهمالمخازن نظراً لعدم توافر قطع الغيار. كما لم تقم روسيا بتعويض خسائر مصر في الطائرات طوال الحرب. بل إن روسيا لم تعيد إلى مصر 140 طائرة ميج ـ 21 تمإرسالها للصيانة. وقد حسن الوضع بعض الشئ قيام السعودية بتمويل صفقة طائرات ميراج، لصالح مصر تضم 3 أسراب، لكن بشكل عام كان عدد الطائرات العاملة الصالحةللطيران قد لا يزيد عن المائة في وقت كانت الجبهة مع إسرائيل محل توجسواستنفار.
في ظل هذه الظروف بدأ القذافي بحشد قواته على حدود مصر الغربية وتطور الأمر من التحرشات إلى الاشتباكات الصريحة حيث بدأت القوات الليبيةبالقصف المدفعي لقوات الحدود المصرية مما أدى إلى وقوع إصابات، وكانت القيادة المصرية تدرك أن الميزان العسكريعلى الحدود الليبية في مصلحة ليبيا كماً ونوعاً، لكن فارق الخبرة القتالية كانكبيراً. لذلك قرر السادات الرد، وتقرر حسم الموقف بالقوات الضئيلة المتوافرة على الجبهة الغربية.
وفي صباح اليوم التالي أقلع تشكيل من طائرات لسوخويالمصرية تحميها الميج ـ 21 القديمة باتجاه ليبيا على ارتفاع منخفض. ونفذ غارةناجحة على قاعدة جمال عبد الناصر الجوية بل وتمكنت الطائرات من تدمير 6طائرات ميراج على الأرض. في هذه الأثناء اقتحم لواء مدرع مصري منطقة الحدود والتحم مع القوات الليبية دافعها أمامه بسرة ومسبباً لها خسائر كبيرة ساهمت فيها القواتالجوية المصرية.
حاول القذافي الرد فأمر قواته الجوية بمهاجمة مطار مرسىمطروح المصري. وفي خلال يومين جرت معارك جوية وبرية أسفرت عن تدمير 12 طائرة ليبية مقابل 3 طائرات مصرية إضافة إلى قيام اللواء المدرع باحتلال مدينة مساعيد، وبهذه النتيجة أمر الساداتبإيقاف النيران.
وفي عام 1979 تم توقيع اتفاقية كامب ديفيد. وبدأت أمريكا في مساعدة مصر في إعادة بناء قواتهاالجوية فقامت بتزويد طائرات الميج ـ 21 المصرية بصواريخ سايد ويندر التي استعملتها طائرات الفانتوم ضد الطائرات المصرية، بدأت الطائرات الليبية تتحرشبالحدود المصرية وتخترقها مراراً بطائرات الميج ـ 23 مستغلة النقص العددي الكبير فيعدد الطائرات المصرية. ولم تلبث أن حدثت مواجهة جوية بين طائرتين ميج ـ 23، معطائرتين ميج ـ 21 مصريين مسلحتين بالصواريخ الجديدة وفي معركة قصيرة تم إسقاط طائرة من الميج ـ 23 ولاذ الطيار الأخر بالفرار([20]).





رابعاً: الحدود الجنوبية:
تشترك مصر بحدودها الجنوبية مع السودان، وتتسم هذه الحدود، في الغالب الأعم، بالهدوء والاستقرار، إلا أنه بين الحين والآخر، تثار بعض المناوشات حول عدد المناطق المتنازع عليها، وخاصة حول مثلث حلايب وشلاتين.
ففي يونيو 1993 قدمت السودان أربع مذكرات إلى مجلس الأمن بشأن الخلاف الحدودي حول مثلث حلايب، وفي الوقت نفسه اتخذت الحكومة السودانية إجراءات تصعيديه حادة تجاه مصر تمثلت في ضم مدارس البعثة التعليمية المصرية في السودان إلى وزارة التعليم السودانية، وإغلاق فرع جامعة القاهرة في الخرطوم وتحويله إلى جامعة سودانية باسم جامعة النيلين، أعادت السلطات السودانية مجموعة من الدعاة الأزهريين إلى القاهرة، كما تم الاستيلاء على استراحات وزارة الري المصرية في السودان، وأعلنت الحكومة السودانية حالة التعبئة العامة ضد ما سمي بالتهديدات المصرية في حلايب من خلال هيئة الدفاع عن العقيدة والوطن، كذلك أعلنت السلطات السودانية عن الكشف عن مؤامرة لغزو السودان من الخارج تديرها المعارضة السودانية وتشارك فيها مصر بالدعم والتدريب، وأعلنت عن مؤامرة أخرى من خلال السفارة المصرية في الخرطوم، ونظمت عددا من المسيرات في المدن السودانية تندد بما سمى بالاعتداء المصري، واتهمت الحكومة السودانية مصر بإفشال مفاوضات أبوجا، بين وفد الحكومة السودانية وجون قرنق في أبريل 1993.
وقد تعددت دوافع هذا التصعيد، وكان من بينها:
1ـ العوامل الداخلية في السودان: ومن بينها فشل حكومة الإنقاذ في تحقيق وعودها للشعب السوداني حيث ازدادت الأوضاع سواء، وازدادت حدة أعمال العنف السياسي تجاه المعارضين والمواطنين على السواء، والفشل في التوصل إلى تسوية لقضية الجنوب، حيث تفاعلت هذه العوامل لتمثل إطار ا خارقا لشرعية نظام حكومة الإنقاذ، مما دفعها إلى افتعال هذه الأزمة.
2ـ العوامل الخارجية: ومنها العامل الإيراني الذي دخل إلى المعادلة السودانية كأحد الدوافع المحركة للنظام السوداني لافتعال هذه الأزمة، حيث اتجه السودان في أعقاب انتهاء أزمة الخليج الثانية إلى توطيد علاقاته مع إيران التى كانت تسعى إلى تحجيم النفوذ المصري في الخليج من خلال تشجيع افتعال الأزمات على الحدود الجنوبية لمصر، وقد تزامن هذا التصعيد السوداني، مع نجاح مصر في تسوية النزاع بين قطر والسعودية، الذي نشب في ذلك الوقت، وكان لإيران ـ من وجهة نظر البعض ـ دور فيها إلى جانب قطر، الأمر الذي يعني سعي إيران إلى توجيه رسالة معينة للقيادة المصرية([21]).
3ـ توتر العلاقات المصرية السودانية: علي خلفية ما تردد حول مراكز تدريب الجماعات الإسلامية، في مايو 1990 أبلغت مصر الحكومة السودانية بقلقها لازدياد أعداد أفراد الجماعات الإسلامية المصرية الهاربين من أحكام صدرت ضدهم واللاجئين إلى السودان وتلقيهم تدريبا عسكريا في معسكرات الجبهة القومية الإسلامية([22])، وقد حذرت المعارضة السودانية في القاهرة من مخطط سوداني يهدف إلى نقل العنف السياسي للساحة المصرية، وإنه قد تم الإعداد له داخل الجبهة الإسلامية.
وظل هذا الموضوع أحد الموضوعات الخلافية بين مصر والسودان، خاصة بعدما رصدت أجهزة ألأمن المصرية مراكز تدريب العناصر الإرهابية في السودان، ووجهت اتهامات واضحة للنظام السوداني في هذا الشأن، وقد تصاعدت هذه الأزمة إثر محاولة الاغتيال التي تعرض لها الرئيس مبارك إثر وصوله إلى أديس أبابا لحضور القمة الأفريقية عام 1995، وما تردد عن تورط بعض العناصر المرتبطة بالجبهة الإسلامية السودانية في هذه المحاولة، وطالبت الحكومة الإثيوبية النظام السوداني بتسليم المتهمين الذين فروا إلى السودان، ثم تقدمت إثيوبيا بشكوى لمجلس الأمن، نتج عنها فرض العقوبات على السودان، وإدراج الولايات المتحدة للسودان في قائمة الدول المشجعة للإرهاب الدولي.
وقد ساهم في زيادة توتر العلاقات بين الدولتين، العامل الأيديولوجي المتمثل في هوية النظام السوداني الأصولي من خلال سيطرة الجبهة القومية الإسلامية على النظام وسعي الجبهة إلى فرض نموذجها الفكري والأيديولوجي على المستوى الإقليمي والعالمي، وهو ما يتعارض مع التوجه المصري([23]).
وقد تجددت الأزمة بين الدولتين حول حلايب عام 2002، مع إعلان الرئيس السوداني عمر حسن البشير أن حلايب سودانية وأن بلاده لم تتخل عن المطالبة بها وإنما وافقت على بحثها في إطار التكامل بين البلدين. وقد فسر البعض تصعيد الخرطوم للقضية بحالة الضعف التي تعيشها الحكومة السودانية بعد اتفاق ماشاكوس الذي يواجه برفض شعبي داخل السودان. وأنه ربما أراد الرئيس عمر البشير تحويل الأنظار عن فصل نصف السودان إلى افتعال قضية وهمية".
وفي الوقت الذي تحدثت فيه مصادر مصرية عن استدعاء السفير السوداني في القاهرة أحمد عبد الحليم إلى وزارة الخارجية المصرية، للتشاور حول تقديم السودان مذكرة خاصة بحلايب لمجلس الأمن، نفي عبد الحليم أن استدعته الخارجية مؤكداً أن لقاءه بوزير الخارجية المصري أحمد ماهر كان في إطار توضيح بعض النقاط حول مفاوضات ماشاكوس التي طلبتها الخارجية المصرية. كما أصدرت وزارة الخارجية المصرية (17/8/2002) بياناً نفت فيه ما أذاعته بعض وسائل الأعلام العربية حول استدعاء السفير السوداني في القاهرة.
ومن جانبه نفى الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل وزير خارجية السودان وجود توتر في العلاقات مع مصر. وقال إن الرئيس البشير أكد أهمية ومحورية الدور المصري وان يكون هناك تنسيق وثيق بين القاهرة والخرطوم في المرحلة القادمة. وأضاف إن من يتابع التطورات يجد أن هناك تفهماً أفضل بالنسبة للقيادة المصرية ممثلة في الرئيس المصري وأهمية أن يكون هناك تعاون وتنسيق بين الجانبين. ورداً على ما أثير عن توتر بسبب اتفاقية السلام وقضية حلايب قال: "ما يثار في بعض أجهزة الإعلام الخارجية متعلق بأجندة خاصة لتلك الأجهزة، وتريد أن تجعل من اتفاقية السلام مدخلاً لتوتر العلاقات ولكن نؤكد تماماً بأننا في الخرطوم حريصون على أن تكون هذه العلاقات لمصلحة الشعبين، وان استراتيجية الخرطوم هي الوصول إلى حل سلمي والحفاظ على وحدة السودان. ونحن من خلال ذلك نحتاج إلى معاونة المجتمع الدولي والإقليمي والقاهرة، والحوار بيننا مستمر حول حلايب وهناك تفاهم كامل بين القيادتين حول كيفية معالجتها"([24]).
كما أكد إسماعيل أن بلاده لم تلجأ إلى مجلس الأمن الدولي أو الأمم المتحدة بخصوص النزاع المصري ـ السوداني حول مثلث حلايب الحدودي، وقال إن "هذه المعلومات لا أساس لها من الصحة إطلاقا، وان الخبر مكذوب من أساسه".
وهو ما أكده السيد عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية، حيث عن أسفه الشديد من "تداول مثل هذه المعلومات غير الصحيحة"، ودعا وسائل الإعلام إلى تحري الدقة، وعدم افتعال قضايا غير صحيحة قد تؤدي إلى مشاكل في وقت تواجه فيه الأمة العربية بتحديات غير مسبوقة تتطلب تضافر الجهود لمواجهتها والتعامل معها بما يضمن تحقيق المصالح العربية([25]).
  رد مع اقتباس
قديم 18-04-2011, 05:00 PM   رقم المشاركة : ( 6 )

الصورة الرمزية مجد الغد

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 1
تـاريخ التسجيـل : May 2008
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
علم الدولة :  Saudi-Arabia
الاقامة : السعودية-المدينة المنورة
التحصيل الدراسي : بكالوريوس
المشاركـــــــات : 20,157 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 54
قوة التـرشيــــح : مجد الغد will become famous soon enough

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

مجد الغد غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الحدود المصرية

نتائج وخلاصات
من خلال العرض السابق، يمكن الوقوف علي عدد من النتائج والخلاصات:
أولاً: فيما يتعلق بالحدود الجنوبية، بين مصر والسودان: هناك عدد من الحقائق الجغرافية والسياسية والاجتماعية التي تزيد من قوة العلاقات المصرية السودانية:
ـ جغرافياً: مياه النيل، وهي شريان الحياة في الدولتين باعتبارهما دولتي عبور ومصب، وقد ترجمت هذه الأهمية في معاهدة 1959 بين مصر والسودان. ومهما قيل في وجوب مراجعة هذه الاتفاقية، فهي قد شكلت أساسا ساريا حتى الآن في العلاقة المائية بين الدولتين. وجدير بالملاحظة أنها الاتفاقية المائية الوحيدة التي أبرمت داخل مجموعة دول حوض النيل المستقلة حتى الآن.
ـ سياسياً واجتماعياً: أنه رغم سلبيات الحكم المصري التركي للسودان، يعود إليه فضل توحيد المالك السودانية المختلفة في دولة واحدة منذ سنة 1821، وقد أصبح لهذه الدولة علاقات متنوعة بمصر، في إطار إدارة حديثة قننت هذه العلاقات، وهذا الإطار رغم سلبياته، أقام مؤسسات رسمية كالتعليم الأزهري والوظائف العامة، كان لها الأثر الفعال في اختلاط أفراد الشعبين وتلاحمهما في علاقات العمل والتجارة والنسب، وهذه العلاقات صبغت العلاقات المصرية السودانية بطبيعة خاصة تميزت بها الدولتان عن بقية الدول العربية.
وقد أدت هذه الحقائق إلى إدراك عميق لدى الجانبين لحيوية تعاونهما في مسألة الأمن القومي، وقد برز هذا الإدراك رغم الفتور الذي خلفته الظروف التاريخية والسياسية بين الدولتين، حيث حافظ الجانبان على استمرارية العلاقات بين الدولتين حتى في أكثر العهود توترا.
إلا أنه في مقابل هذه الحقائق التي تدعم التكامل، فقد برزت عدة معوقات، حدت من هذا التكامل وحجمت نطاقاته ومستوياته، ومن ذلك:
1ـ الرؤية المصرية للتعاون مع السودان، القائم علي ضرورة تبني سياسات داخلية وخارجية متطابقة على الجانبين، ولم يدرك الجانب المصري أن التعاون لا يعني التبعية، وأن السودان المستقل في قراراته يمكن أن يبني علاقات تعاون أفضل مع مصر، تكون خالية من الحساسية التي كثيرا ما دمرت العلاقات بين الدولتين.
2ـ تصور القوى السياسية السودانية على أن السياسة المصرية درجت على التدخل في الشئون الداخلية السودانية، بعد حصول السودان علي الاستقلال عن مصر عام 1956.
3ـ يري الجانب السوداني أن مصر لم تهتم بالقدر الكافي بالقوى الوطنية الديمقراطية في السودان، ولم تنسق معها بصورة تعكس الندية والحرص على مصلحة الطرفين.
4ـ يري فريق من السودانيين أن أهم اتفاقيات التعاون بين مصر والسودان قد أبرمت في عهد النظم العسكرية غير الشرعية في السودان "اتفاقية المياه وميثاق التكامل ومعاهدة الدفاع المشترك"، وأن ذلك كان سببا لنفور الرأي العام السوداني من هذه الاتفاقيات، والمطالبة بإلغائها أو تجميدها أو مراجعتها، وما صاحب ذلك من حساسية سودانية مفرطة تجاه التعاون مع مصر، ولاسيما من قبل القوى الديمقراطية المختلفة.
5ـ أن جوهر التبادل الذي ينبغي أن يصبغ أي علاقة ثقافية بين دولتين مستقلتين، يعد غائبا. فمصر تصدر للسودان النظم التعليمية والثقافية المصرية ولا تأخذ منه ما يكفي لإقامة علاقة متوازنة بين الشعبين، كما لم تستفد الإدارة المصرية من الخبرة الطويلة التي خاضتها في السودان. فرغم الروابط الشعبية العديدة، إلا أنها لم تهتم بدراسة الهيكل الاجتماعي المعقد للشعب السوداني، الذي يدفع به إلى رفض سيطرة السلطة المركزية.
ثانياً: فيما يتعلق بالحدود مع المملكة العربية السعودية، حول الجزر، فإن القضية مرشحة للإثارة، علي الأقل من الناحية الإعلامية، مع تزايد الحديث عن ضرورة وجود جسر بري يربط بين الدولتين، لتسهيل عمليات نقل الحجاج والمعتمرين، والتفكير في الأماكن المرشحة لقيام هذا الجسر.
ثالثاً: فيما يتعلق بالحدود مع ليبيا، فهي غير مأمونة الجانب، وإن كانت غير خطيرة، ويأتي مصدر القلق بشأنها من التوجهات السياسية غير المستقرة للقيادة الليبية، والتي قد تدفع للتصعيد في أي وقت.
رابعاً: فيما يتعلق بالحدود مع فلسطين المحتلة، تبقي هذه الحدود أهم مصادر القلق والتوتر، في ظل ميراث العداء والكراهية بين المصريين والإسرائيليين، وفي ظل الاختراقات التي تقوم بها إسرائيل واعتدائها علي الجنود المصريين علي الحدود المشتركة بين الحين والآخر، وفي ظل تعدد القضايا الخلافية معها.
  رد مع اقتباس
قديم 18-04-2011, 05:12 PM   رقم المشاركة : ( 7 )
مدير عام

الصورة الرمزية أ بو محمد الصعيدي

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 1191
تـاريخ التسجيـل : Jul 2010
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
علم الدولة :  Egypt
الاقامة : ثغر الديار المصرية
التحصيل الدراسي : غير محدد
المشاركـــــــات : 3,270 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : أ بو محمد الصعيدي is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

أ بو محمد الصعيدي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الحدود المصرية

اقتباس :
ظل ميراث العداء والكراهية بين المصريين والإسرائيليين،


وستبقي هذه الكراهية والعداء حتي يرحلون عن بلادنا
ويذهبون الي الشتات التي قدموا منه
جزاكم الله خيرا ...... وبارك في جهدكم
استاذتنا الفاضلة مجد الغد
موضوع هام وقيم جدا
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المصرية, الحدود

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

 
تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

 


Loading...


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc. Designed & TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
المواضيع المطروحة في المنتدي تعبر عن راي اصحابها والمنتدي غير مسئول عنها

a.d - i.s.s.w

   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32