Google
المتميزون اليوم في شبكة ومنتديات التاريخ العام
العضو المميز الموضوع المميز المراقب المميز المشرف المميز
فضيلة لأهل بدر
بقلم : مجد الغد
عدد الضغطات : 97
عدد الضغطات : 194عدد الضغطات : 101

 
العودة   شبكة و منتديات التاريخ العام > الأقسام التاريخية > ۞ قسم التاريخ الإسلامى ۞
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 

۞ قسم التاريخ الإسلامى ۞ تاريخ الأمة منذ وفاة الرسول صلى الله عليه و سلم و حتى سقوط الدوله العثمانيه.

معلومات عن الصفحة

شبكة و منتديات التاريخ العام

مدن إيران قبل تصفية السنة

مدن إيران قبل تصفية السنة

مدن إيران قبل تصفية السنة

۞ قسم التاريخ الإسلامى ۞


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-02-2010, 11:00 PM   #11
 
الصورة الرمزية مجد الغد

 







مجد الغد متواجد حالياً
افتراضي رد: مدن إيران قبل تصفية السنة

وإليكم بعض مشاهير هذه المدينة:

معن بن عيسى البجلى:
محدث جليل صاحب أخبار وحكايات وهو متأخر عن القزاز، أبو سعيد النهاوندى من الطبقة الثانية عشر يعني الآخذين عن تبع الأتباع. توفي في رجب سنة خس وستين وثلاثمائة.
روى عن الأخرم ومحمد بن يحيى بن مندة والطوسي وغيرهم .

أحمد النهاوندي:
هو أحمد بن محمد النهاوندي عالم فلك عاش في القرن السابع و أوائل الثامن الميلادي. يدل اسمه على انتماءه إلى منطقة نهاوند. عمل في أكاديمية غونديشابور "دانشگاه گنديشاپور" في زمن يحيى بن خالد البرمكي الذي قتل عام 803 ميلادي خلال نكبة البرامكة.
كتب بعض المؤرخين أنه كان يصنع مراصد النجوم بمعية "ماشاءالله بن آثاري" وكانا من أشهر المنجمين والفلكيين في عصر المنصور الخليفة العباسي.

مدركي النهاوندي:
هو عبدالباقي بن آقا بابا النهاوندي الهندي المعروف بباقي، والمشتهر في شعره بمدركي كأديب ايراني من أهل نهاوند، وكان شاعراً، كاتباً، مؤرخاً. رحل إلى الهند وخدم ملكها وحظي لديه. لعل سبب رحلته إلى الهند ما كان يواجهه أهل العلم والأدب في عصره من الاضطهاد والمضايقات من قبل الصفوية الظالمين حيث كانوا يرحلون إلى الهند أو الخلافة العثمانية .
له ديوان شعر، وله كتاب "مآثر رحيمي".
توفي في الهند سنة 1033 هـ ، وقيل سنة 1042 هـ .

القاضي العلامة أبو عبد الله الحسين بن نصر النهاوندي :
قاضي نهاوند أصله من "أيدبن" وهي قرية من قرى "ديار بكر" وكان والده يلقَّب بالمرهف وكان من نهاوند.
كان شافعي المذهب، سمع من أبي طاهر محمد بن هبة الله الموصلي بآمد ، ثم قدم بغداد ، وبرع في الفقه على أبي إسحاق الشيرازي، وأحكم الأصول، وسمع من أبي محمد الجوهري، والقاضي أبي يعلى، وأبي بكر الخطيب، وحدث عنه: الحسين بن خسرو، وأبو طاهر السلفي، وأحمد بن عبد الغني الباجسرائي، وغيرهم. قال السلفي إنه ولد سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة وكان من كبار أصحاب أبي إسحاق، وولي قضاء نهاوند مدة مديدة. وقال المبارك بن كامل الخفاف: مات بنهاوند في محرم سنة تسع وخمسمائة .رحمه الله رحمة واسعة .

أبو عبد الرحمن عبد الله بن إسحاق بن سيامرد النهاوندي:
الإمام الحافظ. حدث عن: يونس بن عبد الأعلى، ومحمد بن عزيز الأيلي، وعلي بن حرب، وأبي زرعة، وأحمد بن شيبان، وعصام بن رواد، وخلق كثير من المحدثين. حدث بهمذان في سنة ثمانية عشرة وثلاثمائة.
قال صالح بن أحمد : سمعت منه مع أبي وكان ثقة، يحفظ ويذاكر، قدم علينا في سنة ثمانية عشرة وثلاثمائة. وممن روى عنه عبد الرحمن بن الأنماطي .

أبو القاسم الجنيد بن محمد القواريري:
وأصل الجنيد من نهاوند، ومولده ومنشأه العراق. وكان شيخ وقته وفريد عصره وكلامه في الطريقة وأسرار الحقيقة. تفقه على أبي ثور صاحب الإمام الشافعي، وقيل بل كان فقيهاً على مذهب سفيان الثوري.
توفي سنة ثمان وتسعين ومائتين.

أحمد بن إسحاق بن حرمان أبو عبد الله البصري:
أصله من نهاوند. سمع محمد بن أحمد بن عمرو الربيعي وأبا بكر بن داسة التمار وأحمد بن الحسين المعروف بشعبة الحافظ البصريين والحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الرامهرمزي ونحوهم وكان ثقة، درس فقه الشافعي على القاضي أبي حامد المروروذي وقدم بغداد وحدث بها فروى عنه أبو بكر البرقاني.
كانت وفاة ابن حرمان بالبصرة حدود سنة عشر وأربعمائة .

أبو بكر بن أبي محمد النهاوندي المالكي:
حدث بدمشق عن أبيه. سمع منه علي بن محمد الحنائي ومحمد بن عبد الله النصيبي في سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة. خلف أباه على القضاء بدمشق عقيب مضيه إلى مصر لما استدعي منها وكان صبيا حينئذ ثم ولي القضاء بها بعد موت أبيه. قال أبو محمد بن الأكفاني: سار القاضي أبو عبد الله بن أبي الدبس من دمشق إلى مصر في ليلة الخميس نصف الليل لاثنتي عشرة خلون من شهر رمضان سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة ولم يعلم به حتى سار وذلك أنه بلغه أنه قد عزل عن القضاء واستخلف ابنه محمدا على القضاء بدمشق وهو صبي له ثمان عشرة سنة ورجع ودخل دمشق يوم الأربعاء لليلتين خلتا من المحرم في سنة خمس وتسعين.

نهاوند بعد الصفوية
واستمرت نهاوند التي استقبلت الإسلام إستقبالا رائعا مسايرة مع الإسلام الذي وجدوه كأغلى وأعز شيء في حياتهم وساعدوا على صنع الحضارة الإسلامية في جميع العصور والقرون كما أنها شاهدت تقلبات الملوك وظهورالفرق الباطلة والنحل الفاسدة وحدوث الفتن المختلفة في سيرها، إلى أن جاء ذلك الدور المظلم في تاريخ إيران وتلك الكارثة التي عمت مفاسدها وأضرارها أنحاء العالم الإسلامي كلها وهي كارثة الصفوية التي أنشبت أظفارها في المجتمع الإيراني بارتكاب مذابح يتندى لها الجبين. ولم تأمن نهاوند كمدينة قريبة من حدود الخلافة العثمانية بوائق الصفويين شأن سائر المدن الإيرانية مثل همدان وتبريز وإصبهان وشيراز ومئات من المدن الكبيرة والصغيرة التي هدمت أو أحرقت بكاملها في هذا الدور المظلم الذي لم يشهد تاريخ إيران مثلها في عصر من العصور ولا في هجمة عدو من الأعداء مهما بلغت همجيتهم ووحشيتهم مثل ما كان في عصر هؤلاء الوحوش.
فلم تبق في نهاوند من ماضيها بعد وقوع المعارك الدامية وبعد هجمات الصفوية من هذه الناحية على بغداد ووقوع المعارك بينهم وبين الصفويين إلا مقبرة النعمان بن المقرن الذي نصب اليوم بجوارها معمل كبير لاستخراج الأحجار الثمينة والمعادن وحفريات هذا العمل تتجه إلی هذا القبر، وقد وصلت إلی القبر علی بعد حوالي عشر مترات، ولو تواصلت الحفريات كما شاهده بعض الإخوة سينهار بها البناء والقبروهو التراث الوحيد الذي سلم من أيدي الصفوية ولو أدركوا أنها مقبرة النعمان الصحابي الجليل لأبادوها إبادة تامة كما فعلوا بقبورسائر الأولياء والصالحين في المدن الأخرى ولكن أعماهم الله تعالى عن هذا الصحابي الجليل، ولا ندري ماذا سيكون مستقبل المقبرة مع أننا نعلم جميعا بأن مثل هذه المواقع الأثرية لها مكانتها في حياة الأمم وأنها من تراث المسلمين أولاًٌ ومن أهم تراث هذه البلاد ثانياً، فتجب محافظتها وتسجيلها لدی الحكومة في المؤسسات الخاصة بالتراث الثقافي والتاريخي، وإننا نری الحكومة والمؤسسات المعنية بمثل هذه الأمور تهتم أحياناً بحفظ بعض الأشياء التافهة جداً ولاندري كيف ولماذا يغفلون هذا الموقع التاريخي ولا يهتمون بتسجيله في سجل الأبنية والأمكنة التاريخية والأثرية .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
آخر مواضيعي

0 نساء تحدث عنهن القرآن الكريم زليخا إمرأة العزيز‏
0 ثورة عبد الله بن الزبير
0 الهزه في العيص
0 اصمحة رضي الله عنه الملك العادل
0 قتل كعب بن الأشرف طاغوت اليهود لعنه الله

التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس
قديم 08-02-2010, 11:01 PM   #12
 
الصورة الرمزية مجد الغد

 







مجد الغد متواجد حالياً
افتراضي رد: مدن إيران قبل تصفية السنة

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]

السبت, 20 ديسمبر 2008 01:41
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]

Cant See Imagesإن المشرق الإسلامي بما فيها خراسان الواسعة لقد ظلت بعد الفتح الإسلامي إحدى أهم مراكزالحضارة الإسلامية ومرتعا خصبا لفرسان العلم والعرفان والفلسفة والكلام ، ولقد كانت لمدينة طوس التي قلما تذكر خراسان إلا وطوس ذكرت قبلها أو بعدها ، النصيب الأوفر والحظ الأكبر من هذه الحضارة في تكوين الخيل العظيم من العلماء والفلاسفة وإنجاب أهل العرفان والكلام ، ولقد أصبح لأجل مناخها الجميل بعد الفتح الأسلامي مورد عناية الخلفاء الأمويين والعباسيين وإحدى أهم مراكزهم العسكرية في خراسان الواسعة ----------------------------------------------------------------------------------------------------------

إن المشرق الإسلامي بما فيها خراسان الواسعة لقد ظلت بعد الفتح الإسلامي إحدى أهم مراكزالحضارة الإسلامية ومرتعا خصبا لفرسان العلم والعرفان والفلسفة والكلام ، ولقد كانت لمدينة طوس التي قلما تذكر خراسان إلا وطوس ذكرت قبلها أو بعدها ، النصيب الأوفر والحظ الأكبر من هذه الحضارة في تكوين الخيل العظيم من العلماء والفلاسفة وإنجاب أهل العرفان والكلام ، ولقد أصبح لأجل مناخها الجميل بعد الفتح الأسلامي مورد عناية الخلفاء الأمويين والعباسيين وإحدى أهم مراكزهم العسكرية في خراسان الواسعة ، ويتضح ذلك لمتتبع الكتب والمكاتب بسهولة تامة كيف ناطت بذكر هذه المدينة العلمية أسماء الكثيرين من أهل العلم والفضل والعرفان ، وإن كل من عرف الغزالي وليس بقليل عدد من هم يعرفون هذا الإمام العظيم في زوايا الأمة الإسلامية ، ليعرفن طوس ! لكن أين طوس في خريطة عالمنا الإسلامي المعاصر؟ أين تلك المدينة التي برز منها أمثال الغزالي من المتكلمين والأصوليين والفقهاء والفلاسفة ؟ لا شك أنه لا أثر لوجود مدينة بهذا الإسم لا في الخرائط ولا في الواقع في هذه الأزمان وإنها ذهبت في مجاهل التاريخ شأن كثير من المدن و البلاد حيث ذهبت وبقيت منها أسماءها في الكتب والمكاتب !!! فأردت في هذه العجالة أن أقدم إلى القراء ما إقتبسته من طيات كتب التاريخ والبلدان ، فطوس حسب ما أخبرت أصحاب البلدان كانت واقعة في خراسان الواسعة ، بينها وبين نيسابور نحو عشرة فراسخ تشتمل على بلدتَين يقال لإحداهما الطابران وللأخرى نوقان فتحت في أيام عثمان بن عفان رضي اللهَ عنه وبها قبر علي بن موسى الرضا وبها أيضاَ قبر هارون الرشيد الخليفة العباس المعروف ، ذكر الحموي عن مِسْعَر بن المهلهل في كتابه معجم البلدان قوله عن مدينة طوس " وطوس أربع مُدُن منها اثنتان كبيرتان واثنتان صغيرتان وبها آثار أبنية إسلامية جليلة وبها دار حُميد بن قحطبة ومساحتها ميل في مثله وفي بعض بساتينها قبر علي بن موسى الرضا وقبر الرشيد وبينها وبين نيسابور قصر هائل عظيم محكم البنيان لم أر مثله في علو جدران وإحكام بنيان وفى داخله مقاصير تتحير في حسنها الأوهام وازاج وأروقة وخزائن وحجر للخلوة وسألت عن أمره فوجدتُ أهل البلد مجمعين على أنه من بناء بعض التبابعة وأنه كان قصد بلد الصين من اليمن فلما صار إلى هذا المكان رأى أن يخلف حُرَمَة وكنوزه وذخائره في مكان يسكن إليه ويسير متخففاً فبنى هذا القصر وأجرى له نهراً عظيماً آثاره بينه وأودَعه كنوزه وذخائره وحُرَمَه ومضى إلى الصين فبلغ ما أراد وانصرف فحمل بعض ما كان جعله في القصر وبقيت له فيه بَعدُ أموال وذخائرُ تخفي أمكنتها وصفات مواضعها مكتوبة معه فلم يزل على هذه الحال تجتاز به القوافل وتنزله السابلة ولا يعلمون منه شيئاً حتى استبان ذلك واستخرجه أسعد بن أبي يَعفُر صاحب كحلان في أيامنا هذه لأن الصفة كانت وقعت إليه فوجه قوماً استخرجوها وحملوها إليه إلى اليمن " .

عباقرة طوس :

وقد خرج من طوس من أئمة أهل العلم والفقه ما لا يحصى وحسبنا في هذه العجالة ذكر أجلهم وأعظمهم ويجدر أن نبدأ بأول من أشتهر في الإسلام كحجة للإسلام والمسلمين وهو:


أبو حامد محمد الغزَّالي الطوسي :

إمام أئمة الدين من لم تر العيون مثله لسانا وبيانا ونطقا وخاطرا وذكاء وطبعا تعلم فی صباه بطوس من الفقه على الإمام أحمد الراذكاني ثم قدم نيسابور مختلفا إلى درس إمام الحرمين في طائفة من الشبان من طوس وجد واجتهد حتى تخرج عن مدة قريبة وبرز الأقران وحفظ القرآن

وصار أنظر أهل زمانه ووحید أقرانه في أيام امام الحرمين وكان الطلبة يستفدون منه ويدرسهم ويرشدهم وبلغ الأمر به الى أن اخذ في التصنيف وبقى كذلك إلى إنقضاء أيام الإمام فخرج من نيسابور وصار الى المعسكر واحتل من مجلس نظام الملك محل القبول وأقبل عليه الصاحب لعلو درجته وظهور اسمه وحسن مناظرته وجري عبارته وكانت تلك الحضرة محط رحال العلماء ومقصد الأئمة والفصحاء فوقعت للغزالى اتفاقات حسنة من الأحتكاك بالأئمة وملاقاة الخصوم اللد ومناظرة الفحول ومناقرة الكبار وظهر اسمه في الآفاق وارتفق بذلك اكمل الأرتفاق حتى ادت الحال به الى ان رسم للمصير الى بغداد للقيام بتدريس المدرسة الميمونة النظامية بها فصار اليها وأعجب الكل بتدريسه ومناظرته وما لقى مثل نفسه ونال بعد إمامة خراسان امامة العراق ثم نظر في علم الأصول وكان قد أحكمها فصنف فيه تصانيف وجدد المذهب في الفقه فصنف فيه تصانيف وسبك الخلاف فحرر فيه ايضا تصانيف وعلت حشمته ودرجته في بغداد حتى كان تغلب حشمته الأكابر والأمراء ودار الخلافة فانقلب الأمر من وجه آخر وظهر عليه بعد مطالعة للعلوم الدقيقة وممارسة الكتب المصنفة فيها وسلك طريق التزهد وترك الحشمة وطرح ما نال من الدرجة والاشتغال بأسباب التقوى وزاد الآخرة فخرج عما كان فيه وقصد بيت الله تعالى وحج ثم دخل الشام وأقام في تلك الديار قريبا من عشر سنين يطوف ويزور المشاهد المعظمة وأخذ في التصانيف المشهورة التي لم يسبق إليها مثل إحياء علوم الدين والكتب المختصرة منها مثل الأربعين وغيرها من الرسائل التي من تأملها علم محل الرجل من فنون العلم وأخذ في مجاهدة النفس وتغيير الأخلاق و تحسين الشمائل وتهذيب المعاش فانقلب شيطان الرعونة وطلب الرياسة والجاه والتخلق بالأخلاق الذميمة إلى سكون النفس وكرم الأخلاق والفراغ عن الرسوم والتزيينات والتزيي بزي الصالحين وقصر الأمل ووقف الأوقات على هداية الخلق ودعائهم إلى ما يعنيهم من أمر الآخرة وتبغيض الدنيا والاشتغال بها على السالكين والاستعداد للرحيل إلى الدار الباقية والانقياد لكل من يتوسم فيه أو يشم منه رائحة المعرفة والتيقظ لشيء من أنوار المشاهدة ولزم منزله بطوس حتى مات بالطابران منها في رابع عشر جمادى الآخرة سنة 505 ودفن بظاهر الطابران وكان مولده سنة 455.
آخر مواضيعي

0 معنى القومية، والرأسمالية، والاشتراكية، والشيوعية، والاشتراكية، والعصرنة الحداثة، وال
0 "صندوق المانجو المتفجرة ":
0 تأملات في مشهد من سورة يوسف
0 صفحات مجهولة من تاريخ الحروب الصليبية
0 الزَّلاَّقة معركة كسبها الإيمان وضيَّع ثمارها الخلاف

التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس
قديم 08-02-2010, 11:01 PM   #13
 
الصورة الرمزية مجد الغد

 







مجد الغد متواجد حالياً
افتراضي رد: مدن إيران قبل تصفية السنة

تميم بن محمد أبو عبد الرحمن الطوسي :
صاحب المسند الحافظ ، رحل وسمع بحمص ، سليمان بن سلمة الخياري وبمصر، محمد بن رُمح وغيره وبالجبال وخراسان ، إسحاق بن راهوَيه والحسن بن عيسى الماسرجسي وبالعراق ، عبد الرحمن بن واقد الواقدي وأحمد بن حنبل وهدبَة بن خالد وشيبان بن فرُوح روى عنه جماعة منهم علي بن جمشاد العدل، وأبو بكر بن إبراهيم بن البدر صاحب الخلافيات وخلق سواهم، قال الحاكم: تميم بن محمد بن طمغاج أبو عبد الرحمن الطوسي محدث ثقة كثير الحديث والرحلة والتصنيف جمع " المسند الكبير " ورأيتُه عند جماعة من مشايخنا .

زياد بن أيوب بن زياد الطوسى البغدادى :

أحد الحفاظ الثقاة وهو من طبقة كبار الأخذين عن تبع الأتباع روى له أميرالمؤمنين في الحديث الإمام البخاري وأبو داؤد والترمذي والنسائي يلقب بدلويه وَكَانَ يَغْضَبُ مِنْهَا وقد لقبه أحمد بـشعبة الصغير ولد زياد بن أيوب الطوسي سنة 166 هـ كان الإمام أحمد يقول إنه شعبة الصغير سكن بغداد ومات سنة اثنتين وخمسين ومائتين .


عبد الله بن هاشم الطوسى الراذكانى :


ومن العلماء المعروفين المتقدمين ومن الطبقة العاشرة من كبارالآخذين عن تبع الأتباع

ولد بطوس وكان أكثر مقامه بنيسابور. روى عن ابن عيينة ويحيى القطان وابن مهدي ووكيع وغيرهم من مشاهیر علم الحدیث . وروى عنه مسلم و ابن خزيمة في صحيحه و صالح بن محمد الأسدي وأحمد بن سلمة وابن صاعد وحاجب بن اركين الفرغاني وغيرهم . قال أحمد بن سيار كان عبدالله معروفا بطلب الحديث وكان اظهر كلام الراوي ثم ترك ذلك . ورحلوا إليه وكتبوا عنه واظهر أمر الحديث وذكره ابن حبان في الثقات وقال الحسين ابن محمد القباني توفی في ذي الحجة سنة خمس وخمسين ومائة وقال أبو القاسم الطبري مات سنة ثمان وخمسین وقال أحمد بن سيار مات سنة تسع وخمسین .


على بن مسلم بن سعيد الطوسى :


لكثرة إقامته في بغداد يلقب بنزيل بغداد ، ولكثرة العبادة يلقب بالعابد ، روى عن يوسف بن يعقوب بن الماجشون وهشيم وابن المبارك وعباد بن العوام وعباد بن عباد وابن نمير ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة وعبد الصمد بن عبد الوارث وأبي داود الطيالسي وغيرهم . روى عنه البخاري وأبو داود والنسائي وروى النسائي في مسند مالك عن زكريا الساجي عنه وروى عنه أيضا يحيى بن معين وأحمد بن إبراهيم الدورقي وماتا قبله وعبد الله بن أحمد بن حنبل وابن أبي الدنيا وأبو بكر الأثرم ومعاذ بن المثنى وإبراهيم بن حماد القاضي وأبو القاسم البغوي وأبو بكر بن أبي داود والقاسم بن زكريا المطرز وابن صاعد وابن جرير الطبري والحسين بن إسماعيل المحاملي والحسين بن يحيى بن عياش القطان وأبو الحسين محمد بن هميان البغدادي وهو آخر من حدث عنه وقال النسائي ليس به بأس وذكره بن حبان في الثقات قال عبد الله بن أحمد عنه ولد سنة ستين ومائة وقال السراج توفي في جمادى الآخرة سنة ثلاث وخمسين ومائتين .

خراب طوس :

ولقد أبيدت طوس بكاملها بعد هجمات التتار على البلاد الأسلامية وأنتقل الناجون من أهلها من نكبة التتار إلى مدينة مشهد التي كانت في تلك الأيام من ضواحي طوس و بساتينها وقاموا بعمرانها إلى أن وقعت هذه المدينة كعاصمة للأفشاريين الذين سادوا إيران بعد هجوم الثوار الأفغانيين وإنقراض الدولة الصفوية الظالمة في شيراز . والشاه عباس كان طائفياً بشكل جلي، وأشنع ما أراد فعله أنه حاول أن يقنع الإيرانيين بالتخلي عن الذهاب إلى مكة لأداء فريضة الحج والاكتفاء بزيارة قبر الإمام الثامن علي بن موسى الرضا في مدينة مشهد، لأن الواجب القومي يحتم عدم السفر عبر الأراضي العثمانية ودفع رسم العبور، وكان يحث رجال الدين لتعظيم زيارة الرضا، كما إنه تردد مراراً لزيارته ومشى مرة على الأقدام إلى مدينة مشهد ويقال إنه مشى أكثر من (1300كم) وإن هذه الخطوة الخرافية من قبل شاه عباس وتلك الوثبة من جانب الأفشاريين في جعل مشهد عاصمة لسلطتهم الظالمة بدل أي مدينة أو مكان آخر كانت إستمرارا وبل إستكمالا للدمار الذي شرع فيه التتار وإزالة لإسم طوس التي برقت كنجم لامع في صفحات التاريخ الإسلامي المشرق للأبد . وهي اليوم مندمجة في مشهد التي عمرها الصفويون وإهتموا بها في الشمال الشرقي من إيران عاصمة محافظة خراسان الرضوية التي تعد ثاني أكبر مدينة في إيران من حيث السكان بعد العاصمة طهران بكثافة سكانية بالغ إلى مليونين ونصف. فإنا لله وإنا إليه راجعون .


آخر مواضيعي

0 "عثر" أقدم أسواق العرب قبل الإسلام
0 متحف المجوهرات الملكية
0 تاريخ أوروبا في العصور الوسطى
0 دفاع عن صحيحي البخاري ومسلم
0 تنبيه

التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس
قديم 08-02-2010, 11:02 PM   #14
 
الصورة الرمزية مجد الغد

 







مجد الغد متواجد حالياً
افتراضي رد: مدن إيران قبل تصفية السنة

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]

الثلاثاء, 02 سبتمبر 2008 02:25
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]

Cant See Images
إن مدينة قزوين - التي ينسب إليها الإمام ابن ماجة صاحب السنن ولأجل ذلك هي معروفة ومشهورة بين الأوساط العلمية ومن لهم صلة بالعلوم الإسلامية وخاصة الحديثية – تعد من المدن التي وإن كانت ترجع نشأتها وعمرانها إلى قبل الإسلام بكثير فهي مدينة كما صرح غير واحد من أصحاب التواريخ والبلدان استحدثها سابور ذو أكتاف أحد أظلم الأكاسرة المسيطرة علی إيران قبل الإسلام. يرتبط تاريخ ازدهارها العلمي والثقافي والحضاري ارتباطا وثيقا وجذريا بالإسلام، فهي بالإسلام أعرف وأشهر وألمع، ولقد أصبحت ببركة إقبال أهلها علی هذا الدين البناء للحضارات والمكون للثقافات والدين المزود أتباعه بالعلم والتقي وبأفضل ما يزود به الإنسان المتعطش روحيا ومعنويا في هذا الكون منتجعا لرواد العلم والدين وثكنة للإيمان والإحسان، ومربطا للجهاد والقتال في سبيل الله في غابر من حياتها الذهبية، وهي مدينة تقع في وسط إيران في محافظة تسمی أيضا بقزوين، في مساحة تعادل 15821كم، وهي منتهية من شمالها بمازندران (الطبرستان قديما) وجيلان (بلاد الديلم قديما)، ومن الجهة الغربية أحاطها محافظات "همدان" و"زنجان"، ومن الشرق تتصل بـ"طهران"، ومن الجنوب تقع بمجاورة محافظة تسمی بالمحافظة المركزية، وكذلك هي محاطة من جهات ثلاثة بسلسلة جبال "البرز" المعروفة في ايران، وجبال "رابند" و"خرقان". ومدينة قزوين اليوم يبلغ عدد سكانها حسب الإحصائيات التي صدرت سنة 1385من الهجرة الشمسية 349821 نسمة. هذه هي الموقع الجغرافي لهذه المدينة، ولا بأس أن تكون لنا نظرة إلی قزوين كما يراها الحموي.
قزوين كما يراها الحموي:
فقد ذكر "ياقوت الحموي" في كتابه المعروف "معجم البلدان" هذه المدينة يقول: «قَزوِينُ: بالفتح ثم السكون وكسر الواو وياءٍ مثناة من تحت ساكنة ونون: مدينة مشهورة بينها وبين الري سبعة وعشرون فرسخاً إلى أبهرَ اثناعشرفرسخاً وهي في الإقليم الرابع طولها خمس وسبعون درجة وعرضها سبع وثلاثون درجة. قال ابن الفقيه: أول من استحدثها سابور ذوأكتاف واستحدث أبهر أيضاَ قال: وحصن قزوين يسمى كشرين بالفارسية وبينه وبين الديلم جبل كانت ملوك الأرض تجعل فيه رابطة من الأساورة يدفعون الديلم إذا لم يكن بينهم هدنة ويحفظون بلدهم من اللصوص».

وكما يراها زكريا بن محمود القزويني (في كتابه المعروف آثار البلاد وأخبار العباد):
«قزوين مدينة كبيرة مشهورة عامرة في فضاء من الأرض، طيبة التربة، واسعة الرقعة، كثيرة البساتين والأشجار، نزهة النواحي والأقطار، بنيت على وضع حسن لم يبن شيء من المدن مثلها. وهي مدينتان: إحداهما في وسط الأخرى، والمدينة الصغرى تسمى "شهرستان"، لها سور وأبواب، والمدينة الكبيرة المحيطة بها ولها أيضاً سور وأبواب، والكروم والبساتين محيطة بالمدينة العظمى من جميع الجوانب، والمزارع محيطة بالبساتين، ولها واديان: أحدهما وادي "درج" والآخر وادي "اترك"، وهذه صورتها .»

قزوين كمدينة إسلامية:
وقد اتفقت كلمة المؤرخين ومصنفي البلدان علی أن "عثمان بن عفان" رضي الله عنه ثالث الخلفاء الراشدين ولى البراء بن عازب الصحابي الجليل رضي الله تعالی عنه الريَ (وهي مدينة قديمة في إيران وتعد اليوم من نواحي طهران الواسعة) في سنة 24، فسار منها إلى "أبهر" (مدينة تقع في محافظة زنجان) ففتحها ثم رحل عنها إلى "قزوين"، فأناخ عليها وطلب أهلُها الصلح، فعرض عليهم ما أعطى أهل "أبهر" من الشرائط، فقبلوا جميع ذلك إلا الجزية، فأرادوا أن ينفروا منها، فقال رضي الله عنه: لا بد منها. فلما رأوا ذلك أسلموا وأقاموا مكانهم، فصارت أرضهم عشرية، ثم أبقى البراءُ فيهم خمسمائة رجل من المسلمين فيهم طليحة بن خوَيلد الأسلمي وميسرة العائذي وجماعة من بني تغلب، وأقطعهم أراضي وضياعاً لا حق فيها لأحد، فعمروها وأجروا أنهارها وحفروا آبارها. وقالوا أيضا: لما ولي سعيد بن العاصي بن أمية الكوفة بعد الوليد بن عقبة غزا "الديلم" فأوقع بهم وقدم "قزوين" وجعلها مغزى أهل الكوفة إلى "الديلم".
يروی أن موسى الهادي لما سار إلى "الري" قدم "قزوين" وأمر ببناء مدينة بإزائها فهي تعرف بمدينة "موسى" وابتاع أرضاَ يقال لها "رستم آباد" ووقفها على مصالح المدينة. وكان الحجاج بن يوسف أرسل ابنه محمداً للقتال مع "الديلم"، فنزل "قزوين" أيضا وبنى بها مسجداَ وكتب اسمه عليه ويسمى هذا المسجد مسجد الثور، فلم يزل قائماً حتى بنى الرشيد المسجد الجامع.
ذكر محمد بن هارون الأصبهاني: لما مر الخليفة العباسي المعروف هارون الرشيد بهمدان وهو يريد "خراسان" فاعترضه أهل "قزوين" وأخبروه بمكانهم من بلد العدو وعنائهم في مجاهدتهم، وسألوه أن ينظر في أمرهم ويخفف ما يلزمهم من عشر غلاتهم في القصبة، فسار إلى "قزوين" ودخلها وبنى جامعها وكتب اسمه على بابه في لوح حجر، وابتاع بها حوانيت ومستغلات ووقفها على مصالح المدينة وعمارة قُبتها وسورها، قال: وصعد في بعض الأيام القبة التي على باب المدينة، وكانت عالية جداً فأشرف على الأسواق ووقع النفيرُ في ذلك الوقت، فنظر إلى أهلها وقد غلقوا حوانيتهم وأخذوا سيوفهم وجميع أسلحتهم وخرجوا على رأياتهم، فأشفق عليهم وقال: هؤلاءِ قوم مجاهدون يجب أن ننظر لهم، واستشار خواصَه في ذلك، فأشار كل برأي، فقال: أصلَحُ ما يُعمل بهؤلاء أن يُحَط عنهم الخراجُ ويُجعل عليهم وظيفة القصبة فقط، فجعلها عشرة آلاف درهم في كل سنة مقاطعةً. وقد روى المحدثون في فضائل قزوين أخباراً لا تصحُ عند الحُفَاظ النقَاد المتقنين وهي تتضمن الحث على المقام بها لكونها من الثغور، وما أشبه ذلك ومن هذه الأخبار ما رُوي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " مثل قزوين في الأرض مثل جنة عدن في الجنان " ورُوي عنه أنه قال: " ليقاتلن بقزوين قوم لو أقسموا على اللَه لأبر أقسامهم"، منها ما روي عن علي بن أبي طالب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "عليكم بالإسكندرية أو بقزوين فإنهما ستفتحان على يد أمتي، وإنهما بابان من أبواب الجنة، من رابط فيهما أو في إحداهما ليلة خرج عن ذنوبه كيوم ولدته أمه". و ما روي عن سعيد بن المسيب مرفوعاً عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "سادات الشهداء شهداء قزوين". وأمثال هذه كثيرة، ومعظمها ضعيفة أو لا أصل لها.
آخر مواضيعي

0 الأرقام عند الهنود القدامى
0 الصيّدلاني الأندلسي أبو العبّاس النّباتي (ابن الرّومية) ـــ فاضل السّبَاعي
0 كتاب عثمان بن عفان رضي الله عنه
0 رجل أحيا الله به أمة اعداد مجد الغد
0 أم مسطح القرشية التيمية

التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس
قديم 08-02-2010, 11:03 PM   #15
 
الصورة الرمزية مجد الغد

 







مجد الغد متواجد حالياً
افتراضي رد: مدن إيران قبل تصفية السنة


من عباقرة قزوين:

ينسب إلى قزوين خلق كبير لا يحصَون من اهل العلم والفضل منذ أن فتح الله علی أهلها الهداية و السداد، إلی أن استولى عليها شياطين الصفوية، ومن أبرز هؤلاء العباقرة:
عمرو بن رافع البجلي أبو حجر القزويني:
الراوي المحدث وهو من الطبقة العاشرة من كبارالآخذين عن تبع الأتباع. جاء في تهذيب التهذيب في ترجمة حياته: روى الأحاديث عن جرير بن عبد الحميد والفضل بن موسى وابن عيينة وابن المبارك ويعقوب ومروان بن معاوية وهشيم وعمر بن هارون البلخي وابن علية ويحيى بن زكرياء ابن زائدة وسليمان بن عامر الكندي وأبي يحيى الترقفي ونعيم بن ميسرة ومحمد بن عبيد وعلي بن عاصم الواسطي وعدة. وروى عنه ابن ماجة صاحب السنن وأبو زرعة وابن الضريس وأبو العباس أحمد بن الحمال وعلي بن سعيد الرازي وأبو السري منصور بن محمد الأسدي الملقب بأسد السنة ويعقوب ابن يوسف القزويني ومحمد بن ابراهيم الطيالسي ومحمد بن مسعود الاسدي القزويني وآخرون.
قال أبو حاتم أحد أئمة الجرح والتعديل: سمعت ابراهيم بن موسى يقول: ما بقي أحد ممن كان يطلب معنا العلم غير عمرو بن رافع. وقال أيضا: قل من كتبنا عنه أصدق لهجة وأصح حديثا منه. قال الخليلي: توفي سبع وثلاثين ومائتين.

محمد بن سعيد أبو سعيد الرازي ثم القزويني:
محدث دمشق الراوي الثبت الثقة. روى عن عمرو بن ابي قيس وابي جعفر الرازي ويعقوب بن عبد الله القمي، وروى عنه أبو زرعة ومحمد بن مسلم بن وارة ويحيى بن عبدك وكثير بن شهاب و أبو داود والنسائي وهو أيضا من الطبقة العاشرة من كبار الآخذين عن تبع الأتباع. توفي سنة 216 من الهجرة بـ "قزوين".

هارون بن موسى بن حيان التميمي، أبو موسى القزويني:
روى عن عبدالرحمن بن عبدالله الدشتكي والحسن بن يوسف بن أبي المنتاب وعبد العزيز بن المغيرة وأبي هارون البكاء وأبي ياسر عمار بن منصور وابراهيم بن موسى الفراء، وروی عنه ابن ماجة وابنه موسى بن هارون القزويني وسعيد بن عمرو البردعي ومحمد ابن مسعود الأسدي وأبو زرعة.
قال ابن أبي حاتم: سمع منه أبي وهو صدوق ثقة وقال الخليلي هارون بن حبان التميمي ثقة كبير المحل مشهور بالامانة والعلم والديانة. مات سنة ثمان وأربعين ومائتين(تهذيب التهذيب ) وهو من الطبقة الحادية عشرة من أوساط الآخذين عن تبع الأتباع. توفي رحمه الله تعالی 248 هـ . ومن تصانيفه كتاب المعرفة وهو كتاب جيد كبير الفائدة. (ذكره صاحب التدوين في أخبار قزوين)

محمدبن يزيد بن ماجة أبوعبدالله القزويني الحافظ:
صاحب كتاب السنن من أعيان الأئمة. سمع بدمشق هشام بن عَمار والعباس بن الوليد الخلال وعبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان ومحمود بن خالد والعباس بن عثمان وعثمان بن إسماعيل بن عمران الذهلي جمع كبير من محدثي دمشق في عصره، وبمصر أبا طاهر بن سرح ومحمد بن روَيح ويونس بن عبد الأعلى، وبحمص محمد بن مصفى وهشام بن عبد الملك اليزَني وعمراً ويحيى ابنى عثمان، وبالعراق أبا بكر بن أبي شيبة وأحمد بن عبدة وإسماعيل بن أبي موسى الفزاري وزهر بن حرب وسويد بن سعيد وعبد الله بن معاوية الجمحي وخلقاَ سواهم. روى عنه أبو الحسن علي بن إبراهيم بن سلمة القَطّان وأبو عمرو أحمد بن محمد بن إبراهيم بن حكيم وأبو الطيب أحمد بن ررح البغدادي. قال ابن ماجه رحمه الله: عرضتُ هذه النسخة يعني كتابه في السنن على أبي زرعة فنظر فيه وقال أظن هذه إن وَقَعتْ في أيدي الناس تَعَطلَتْ هذه الجوامع كلها أو قال أكثرها ثم قال: لعله لا يكون فيه تمام ثلاثين حديثاَ مما في إسناده ضعْف أو قال: عشرين أو نحو هذا. توفي أبو عبد الله بن ماجة يوم الاثنين ودُفن يوم الثلاثاء لثمان بقين من رمضان سنة 273 في 62 من عمره.
الخليل بن عبد الله أبو يَعلى القزويني:
حافظ جليل، كان يحدث كثيراً من حفظه، سمع أصحاب البغوي وغيره.
روى عن أبي الحسن علي بن أحمد المقري وغيره. روى عنه الإمام أبو بكر بن لال الفقيه الهمداني حكاية في معجمه، وسمع هو من ابن لال الكبير. قال شيرَوَيه: قال: حدَثنا عنه ابنه أبو زيد الواقد بن الخليل الخطيب وأبو الفتح بن لال وغيرهما من القزوينيين وكان فهماً حافظاً ذكيا فريد عصره في الفَهْم والذكاءِ. وتوفي في البادية منصرفاً من الحج سنة خمس وأربعمائة .
أبو الخير أحمد بن إسماعيل الملقب برضي الدين:
الشيخ الإمام، العلامة، الواعظ، ذو الفنون، الفقيه الشافعي. كان عالماً فاضلاً ورعاً صاحب كرامات. حكي ( الحموي في معجم البدان) أنه كان في بدء أمره يتفقه، فأستاذه يلقنه الدرس ويكرر عليه مراراً حتى يحفظه، فما حفظ حتى ضجره الأستاذ وتركه لبلادته، فانكسر هو من ذلك ونام الأستاذ، فرأى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يقول له: لم آذيت أحمد؟ قال: فانتبهت، وقلت: تعال يا رضي الدين حتى ألقنك! فقال: بشفاعة النبي تلقنني! ففتح الله تعالى عليه باب الذكاء حتى صار أوحد زمانه علماً وورعاً، ودرس بالمدرسة النظامية ببغداد مدة، وأراد الرجوع إلى "قزوين" فما مكنوه، فاستأذن للحج وعاد إلى "قزوين" عن طريق الشام. وكان له بقزوين قبول ما كان لأحد قبله ولا بعده. يوم وعظه يأتي الناس بالضوء حتى يحصلوا المكان، ويشتري الغني المكان من الفقير الذي جاء قبله، وما سمعوا منه يروونه عنه كما كانت الصحابة تروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وحكي أن الشيخ كثيراً ما كان يتعرض للشيعة، وكان على باب داره شجرة عظيمة ملتفة الأغصان، فإذا في بعض الأيام رأوا رجلاً على ذلك الشجر، فإذا هو من محلة الشيعة، قالوا: ان هذا لعنه الله جاء لتعرض الشيخ! فهرب الرجل وقال الشيخ: لست أقيم في "قزوين" بعد هذا! وخرج من المدينة، فخرج بخروجه كل أهل المدينة والملك أيضاً. ثم رجع عند ما أصر الناس وخاصة الملك إلی المدينة مرة أخری.
له تصانيف في الحديث وغيرهما. توفي بقزوين في شهر المحرم سنة تسعين وخمسمائة رحمه الله ".

الشيخ أبو بكر المعروف بشابان:
كان شيخاً عظيم الشأن. كان له كرم وقطعة أرض وبقرة، ويزرع قطعة الأرض حنطة، ويأخذ عنب الكرم ولبن البقرة، وانها شيء يسير يضيف بها من زاره. استشهد على يد فدائي من الباطنية أو الشيعة يوم الجمعة في جامع دمشق بعد الصلاة في ازدحام الناس سنة إحدى وستمائة في سن جاوز92سنة.

أبو حاتم محمود بن الحسن القزويني:
كان فقيهاً أصولياً، وكان من أصحاب القاضي أبي الطيب طاهر الطبري، له كتاب مشهور في حيل الفقه. وكان من أولاد أنس بن مالك. تفقه بآمل على شيوخ البلد، ثم قدم بغداد، وحضر مجلس الشيخ أبى حامد، ودرس الفرائض على ابن اللبان، وأصول الفقه على القاضي أبي بكر الأشعري المعروف بابن الباقلاني، وكان حافظًا للمذهب والخلاف. صنَّف كُتبًا كثيرة في المذهب والخلاف والأصول والجدل، ودرس ببغداد وآمل. وتوفي بآمل كما نقل الاسنوي في حدود سنة 460 من الهجرة، ونقل عن السمعاني وفاته سنة 440 من الهجرة وهو ما ذكره ابن هداية الله.

الشيخ أبو القاسم بن هبة الله الكموني:
كان عالماً عابداً ورعاً من أولاد أنس بن مالك. حكي ( لقزويني في آثار البلاد واخبار العباد) أنه جاء في زمانه وال إلى قزوين، وبقزوين واديان من الماء وهما من السيل، وسقی كروم أهل قزوين من هذين الواديين وهما مباحان، فأراد هذا الوالي أن يجعل عليهما خراجاً، فشكا أهل قزوين إلى الشيخ، فذهب الشيخ إلى دار الوالي وقال لحاجبه: إن هذا الماء لم يزل مباحاً لا يحل بيعه، وأصحاب هذه الكروم أرامل وأيتام، والكروم ضعيفة لها في السنة سقية واحدة، حاصلها لا يفي بمال الخراج. فدخل الحاجب على الملك وقال: ههنا شيخ ما يخلي أن هذا الأمر يتمشى! فغضب الملك وسل سيفه وخرج بسيفه المسلول وقال: من الذي يمنع من بيع هذا الماء؟ فقام الشيخ وقال: أنا! فعاد الملك إلى داخل وقال: افعلوا ما يقول هذا الشيخ! فإنه لما قام رأيت على يمينه ويساره ثعبانين يقصدانني ! فبطل ذلك العزم، وذاك الماء مباح إلى الآن.

أبو محمد طاهر بن أحمد النجار:
كان عالماً فاضلاً أديباً فقيهاً أصولياً متفننا ذا فهم مستقيم وذهن وقاد، وكان عديم المثل في زمانه مع كثرة فضلاء قزوين. وكان يغلب عليه علم الكلام.
كان أبوه نجاراً وهو أيضاً كان بالغاً في صنعة النجارة، وبنوا له بقزوين مدرسة، وأصابه في آخر عمره الفالج. له تصانيف جملة في عدة فنون.
توفي سنة ثمانين وخمسمائة.

الشيخ أبو القاسم محمد بن عبد الكريم الرافعي:
كان عالماً فاضلاً ورعاً بالغاً في النقليات كالتفسير والحديث والفقه والأدب. له تصانيف كثيرة مفيدة منها الشرح الكبير المسمى بـ "العزيز"، وقد تورّع بعض أهل العلم عن إطلاق لفظ "العزيز" مجرَّداً على غير كتاب الله، فقال الفتح العزيز في شرح الوجيز والشرح الصغير والمحرَّر وشرح مسند الشافعي والتَّذنيب والأمالي الشارحة على مفردات الفاتحة وهو ثلاثون مجلساً إملاء أحاديثا بأسانيده عن أشياخه على سورة الفاتحة وتكلَّم عليها وله كتاب الإيجاز في أخطار الحجاز، ذكر أنه أوراقٌ يسيرة ذكر فيها مباحث وفوائد خطرت له في سفره، وكتاب المحمود في الفقه لم يتمّه. كان الإمام الرافعي رحمه الله متضلعاً من علوم الشريعة تفسيراً وحديثاً وأصولاً مترفِّعاً على أبناء جنسه في زمانه نقلاً وبحثا وإرشاداً وتحصيلاً. وأما الفقه الشافعي فهو فيه عمدة المحققين وأستاذ المصنفين كأنما كان الفقه ميتاً فأحياه وأنشره وأقام عِمادَه بعد ما أماته الجهل فأقبره، كان فيه بدراً يتوارى عنه البدر إذا دارت به دائرته والشمس إذا ضمّها أوجُها وجواداً لا يلحقه الجوادُ إذا سلك طرقاً ينقل فيها أقوالاً، وكان رحمه الله ورعاً زاهداً تقياً نقياً مراقباً لله تعالی. له السيرة الرَّضية المرضيَّة والطريقة الزكية والكرامات الباهرة. سمع الحديث من جماعة منهم أبوه وأبو حامد عبد الله بن أبي الفتوح العمراني والحافظ أبو العلاء الحسن بن أحمد العطار الهمداني والإمام أبو سليمان أحمد بن حسنويه وغيرهم، وحدّث بالإجازة عن أبي زُرعةَ المقدسي وغيره، وروى عنه الحافظ عبد العظيم المُنذري وغيرُه. قال ابن الصلاح صاحب المقدمة المشهورة في علوم الحديث: أظن أني لم أرَ في بلاد العجم مِثلَه. وقال النووي الرافعي من الصالحين المتمكنين كانت له كراماتٌ كثيرة. وقال الإسفرايني هو شيخنا إمام الدين وناصر السنة، كان أوحد عصره في العلوم الدينية أصولاً وفروعاً مجتهد زمانه في المذهب فريد وقته في التفسير. و كان يعقد مجلس العلم في جامع قزوين كل يوم بعد العصر للتفسير ولتسميع الحديث، ويحضر عنده أكثر من مائتي شخص يذكر لهم تفسير القرآن. ومن عجيب أحواله أنه جاء ذات يوم على عادته، فلما فرغ من وظيفته بكى وقال: يا قوم قد وقعت لي واقعة ما وقعت لي مثلها، عاونوني بالهمة! فضاقت صدور القوم وسأل بعضهم بعضاً عن الواقعة فقالوا: إن تاجراً أودع عنده خمسمائة دينار وغاب مدة طويلة، والآن قد جاء وطلبها، فذهب الشيخ إلى مكان الوديعة ما وجدها، والذي أخذها أمين لطول المدة، فيخبر القوم حتى قال أحدهم: إن امرأة ضعيفة كانت خدامة لبيت الشيخ، والآن ترى حالها أحسن مما كانت. فطلبوا منها فوجدوا عندها، فجاء الشيخ في اليوم الثاني وأخبر القوم بأن همتهم أثرت والواقعة اندفعت.
وحكي أن وزير خوارزمشاه كان معتقداً فيه، فقبل يده، فقال له الشيخ: قبلت يداً كتبت كذا وكذا مجلداً تصنيفاً! فوقع من الدابة وانكسرت يمناه، وكان يقول: مدحت يدي فأبلاني الله تعالى بها! توفي سنة ثلاث وعشرين وستمائة وقد جاوز الستين.

ينسب إلی هذه المدينة الشيخ أبو علي حسنويه الزبيري، الملقب بمعين الدين، والإمام المحدث، الصدوق، أبو إبراهيم الجليل بن عبد الجبار القزويني، و أبو يوسف القزويني، والشيخ العلامة البارع شيخ المعتزلة وأفاضلهم والعارف شيخ العراق أبو الحسن علي بن عمر بن القزويني البغدادي وحمد الله المستوفي المؤرخ والجغرافيّ ونظام الدين عبيد الله الزاكاني وآلاف من غيرهم ممن لا مجال بذكر أسماءهم في هذه الوجيزة.
آخر مواضيعي

0 الموحدون/بنو عبد المؤمن
0 رحلة عام 2009
0 كان لملك في قديم الزمان 4 زوجات
0 اسماءواوصاف النساء قديماً عند العرب
0 الآثار الرومانية

التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس
قديم 08-02-2010, 11:03 PM   #16
 
الصورة الرمزية مجد الغد

 







مجد الغد متواجد حالياً
افتراضي رد: مدن إيران قبل تصفية السنة

قزوين كعاصمة للصفويين:
استمرت قزوين بعد أن فتحها المسلمون من القرن الإسلامي الأول إلی القرن العاشر من الهجرة في تخريج نوابغ وعبقريين في العلم وأئمة في الفنون وأعلام في الزهد ممن زخرت بأسمائهم مكتبة العالم الإسلامي، ولقد قمنا بسرد أسماء البعض آنفا إلی أن جاء ذلك الدور المظلم في تاريخ إيران وتلك الكارثة التي استطار شررها وعم ضررها أنحاء العالم الإسلامي كلها، وهي كارثة الصفويية التي أنشبت أظفارها في المجتمع الإيراني، وتزامن قيامها بارتكاب مذابح يتندى لها الجبين بحق أهل السنة، وتم فرض المذهب الشيعي على إيران، والمناطق التي سيطر عليها الصفويون بالإكراه، كما أن الصفويين عمدوا إلى التحالف مع الدول الأوروبية ضد الدولة العثمانية السنية أملاً في إضعافها وإعاقة الفتوحات الإسلامية لأوروبا. وبقيام الدولة الصفوية في إيران تغير مسار النشاط البشري فيها تغيراً جذرياً شاملاً من النواحي السياسية والاجتماعية والدينية والاقتصادية والعلمية والثقافية، ووجه الإيرانيين إلى وجهة مغايرة لوجهة إخوانهم المسلمين في بقية الأقطار. فلم تسلم قزوين شأن سائر المدن الإيرانية من شيراز وتبريز واصبهان مما دبر لهم أو خطط لهم هؤلاء الشياطين والدجاجلة أعداء الله والرسول والمسلمين في عهدهم. وخاصة أنها صارت فترة من هذا الحكم الظالم المستأصل عاصمة لشاه طهماسب وشاه إسماعيل الثاني الذين اختاراها مركزا لهما بعد ما كانت "تبريز" عرضة لهجمات العثمانيين العنيفة، فشاه طهماسب وإن امتنع في الظاهر عن قتل أهل السنة وتهجيرهم وذلك بسب الثورات المتتابعة في أنحاء إيران الواسعة التي كانت تتضمن في ذلك الوقت افغانستان وتركمنستان وبلوشستان التابعة لباكستان وأجزاء مبعثرة من قفقاز ولجأ إلی سياسة التبشير المذهبي ونشر الفئات التبشيرية واغتيال العلماء الكبار الموجودين الباقين في تلك البلاد لتمهيد السبل أمام فرض المذهب من هذه الناحية، ولكن لم يرض هو ولا خلفاءه من بعده أن يبقی سني واحد في العاصمة "قزوين"، ولتحقيق الهدف استخدموا كل ما في وسعهم من تضييق دائرة الحياة علی السنة و خاصة علی أهل العلم والعلماء الذين هم أركان العقيدة والدين والمذهب الصحيح دائما واغتيالهم بطرق مختلفة كما كانت دأب أسلافهم من الإسماعيلية والباطنية زمن السلاجقة. فبدأت قوافل العلماء تغادر "قزوين" إلی الخلافة العثمانية وإلی الهند حيث يجدون مأمنا وملاذا لهم ولأتباعهم فيحفظوا بدينهم وعقيدتهم من شر هؤلاء الوحوش الهمج، وقد سافر الامير يحيی بن عبد اللطيف مصنف كتاب لب التواريخ إلی الهند بعد ما قضی مدة طويلة في منفاه "اصبهان" بأمر من جانب شاه طهماسب الأول.
سافر العلم وسافر العلماء ولم تجد "قزوين" بعد ذلك رائحة التقدم والازدهار والإصلاح والعرفان.
الكاتب: أبو عبدالله البلوشي
آخر مواضيعي

0 بطل الإنتصارات الأولى على الصليبيين ).
0 كتب شيخ الإسلام بن تيمية و تلميذه إبن القيم الجوزية
0 حقائق حول الأندلس ومحاكم التفتيش الكنسية - بقلم أبو إسلام
0 تسفي الريـح على وجهـه الـتراب مـن أجـل الحـديث
0 دولة الأدارسة في المغرب والأندلس

التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
السنة, تصفية, إيران

مواضيع جديدة في ۞ قسم التاريخ الإسلامى ۞

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML SiteMap

الساعة الآن 10:48 AM بتوقيت مسقط

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28